شريط مهم تعرضه شاشات العالم منذ 13 شباط/ فبراير الماضي بعنوان: cold storage – عدوى تحت الأرض – للمخرج جوني كامبل، عن سيناريو لإسم كبير في عالميْ الإخراج والكتابة ديفيد كوب، إستند فيه إلى رواية له بالعنوان نفسه وهو أيضاً صاحب الحصة الرئيسية في تمويل الإنتاج، مع غافن بولون.
يرصد الفيلم واقعة حقيقية حصلت عام 1979 عندما سقطت محطة الفضاء سكايلاب من مدارها خلال مهمتها حيث كانت موطناً لمئات التجارب العلمية، وقد إحترق معظم الحطام عند دخوله الغلاف الجوي للأرض لكن بعضه سقط في منطة مأهولة بالصحراء الأوسترالية، وظنت ناسا – كما يقول الفيلم – أنها إستعادت كل قطعة، وقد كانوا مخطئين.
الشريط يؤكد أن هذه القضية حقيقية تماماً، وهو يبدأ مع مواطن أوسترالي يتصل بالـ ناسا التي تحوله إلى الباحثة الإيطالية هيرو مارتينيز – سوسي باكون –قيبلغها أت هناك جسماً للـ ناسا في منطقة كيو ير كورا خرجت منه مخلوقات غريبة وأن الموت طال الجيع في المنطقة، وبعد 27 ساعة وصلت هيرو إلى المنطقة حيث لاقاها إثنان من خبراء الـ ناسا هما: روبرت – ليام نيسون – وتريني رومانو – ليسلي مانفيل – وعثر على خزان الأوكسيجين الذي إنتقل منه فطر وبائي إلى الدكتورة هيرو التي قتلت نفسها برصاصة.
تداعيات هذا الفطر عادت وظهرت في محطة مناجم أتشيسون، وهي في كنساس وتعتبر منشأة آمنة لوزارة الدفاع، يداوم حارسان على رعايتها دائماً هما: نعومي – جورجينا كامبل – وتيا كيك – جو كيري – وحصل في إحدى الليالي أن سمعا صوتاً غريباً مصدره مكان مقفل داخل المحطة فقاما بتجاوز الحاجز وإستطلاع ما خلفه حيث عثرا على بقايا مقززة من فئران ومخلوقات لزجة فغادرا في وقت كان زوج نعومي وصل إلى ساحة المحطة وإلتقط عدوى الفطر وراح يتقيأ ودخل شاهراً مسدسه لينتحر أمامهما ودخل على الخط مجموعة يقودها مسؤول أمن المحطة تريد أخذ معدات متروكة لبيعها فطالتهم العدوى وسقطوا جميعاً ولم يبق إلا روبرت الذي حضر مع تريني وأنقذا الحارسين بعدما فجرا المكان بالكامل تفادياً لإنتشار العدوى.