إنه الجزء الثاني من فيلم: The Old Guard - الحراس الخالدون 2 - إخراج الأميركية فيكتوريا ماهوناي، عن نص لـ كريغ روكا، وسارة ل. والكر، يعاونها 33 مساعداً، في ساعة و47 دقيقة تلعب بطولته الجميلة الجنوب أفريقية شارليز ثيرون - 50 عاماً - التي ساهمت في ميزانية إنتاج الشريط.
الفيلم صُوّر في عدد من مناطق إيطاليا، عن فريق نخبوي من المقاتلين الذين لم يعرفوا الموت منذ 3 آلاف سنة، يتنقلون بين: سبليت في كرواتيا، سيول - كوريا الجنوبية، ريميني - إيطاليا، وتقود الفريق السداسي آندي - ثيرون - التي تضع نصب عينيها القضاء على الشريرة ديسكورد - أوما ثورمان - القوية لكنها فقدت عنصر الخلود وتخاف من الموت في أي نزال قد تخوضه. الفريق يمضي أوقاته في تعقّب الخونة وتصفيتهم وكانت مطاردة ديسكورد مزعجة نظراً لقوتها البدنية الكبيرة وعدم خوفها من أحد وهي في إحدى المواجهات أصابت آندي إصابة قاتلة لكن الإصابة تم تجاوزها من خلال العقد الروحي المسجل والذي يضمن شفائها الفوري من أي إصابة تطالها.
الفيلم ينتهي على حدث مفتوح فـ ديسكورد ما تزال حيّة وهي تهرب مبتعدة مع بعض رفيقاتها بينما تقرر آندي مطاردتها وكإنما هذا يؤشر على جزء ثالث من الفيلم، الذي يعجّ بالنساء، من المخرجة، إلى المشاركة في السيناريو، والمشرفتين على الكاستنغ: لوسي بيفان، وإيميلي بروكمان، والتي صاغت الموسيقى التصويرية أمينة غانت، وأمام الكاميرا: كيكي لاين، في دور نايل، وفيرونيكا نغو.