أفادت مصادر عسكرية بأن الجيش الإسرائيلي اعتمد سياسة التكتّم الكامل على تفاصيل عملياته البرية داخل الأراضي اللبنانية، في خطوة تهدف إلى تفادي أي تصعيد محتمل وتجنّب ردود الفعل الناتجة عن نشر هذه المعلومات.
وكشفت صحيفة يديعوت أحرونوت، نقلًا عن مصادر مطلعة، أنّ الجيش الإسرائيلي اختار الإبقاء على المعلومات المتعلقة بالمداهمات البرية داخل الأراضي اللبنانية طيّ السريّة، وذلك بهدف "تجنّب الاستفزاز" وعدم توتير الجبهة الشمالية أكثر.
وبحسب الصحيفة، فإن المداهمات البرّية نُفّذت ضمن نطاق يتراوح بين 3 و5 كيلومترات من الحدود، وقد وصلت أحيانًا إلى الخط الثاني داخل القرى اللبنانية. ووفقًا للمصادر نفسها، فقد نفّذ الجيش الإسرائيلي أكثر من 1200 مداهمة برية خلال هذا العام في 21 قرية لبنانية حدودية.
من جهتها، نقلت قناة الحدث عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن ما يُسمّى جولة الإضعاف ضد حزب الله يجب أن تُنجز قبل نهاية العام، معتبرًا أنه في حال عدم إضعاف الحزب قبل هذا التوقيت فإنّه سيفاجئ إسرائيل في اللحظة التي يختارها.