بيروت - لبنان

اخر الأخبار

آخر الأخبار

3 تشرين الأول 2025 03:17م البارودي من مسجد السلام: لا وطن بلا عدل… والأرض التي يُترك فيها المجرم بلا حساب هي أرض سوء

حجم الخط
اعتبر امين فتوى طرابلس وشيخ قرائها بلال بارودي في خطبة الجمعة من على منبر مسجد السلام ان الارض السوء تفرض على اهلها الهجران والرحيل والارض السوء تكون كذلك عندما يرضى اهلها بان يعيش بينهم قاتل ولا يردعوه ولا ينصحوه ولا يزجروه ، يعني انه عند استباحة القتل في هذه الارض او القريه او المدينة او البلد او الدولة والتي تبقى ابواب الجريمه فيها مشرعة ، لا تستحق العيش فيها لان الرادع مفقود ولان قوانين العقوبة مطموسة، فعندها تستحق الرحيل عنها ، ولذلك فان كل بلد وكل مدينة يترك فيها المجرم ويسرح كما يحب يقتل من يريد ويفعل ما يشاء يدوس القوانين والاعراف والعادات ويترك كل شيء على انه هو الاقوى هذه تسمى ارض سوء ، فكل مدينة وكل ارض وكل بلد لا تضع فيها حدا للجريمة ولا حدا للسلاح ولا حدا للتعالي فوق القوانين المرعية،  فانها ارض سوء وان تغنى بها اهلها على انها قطعة من الجنة ، ما لم تطبق فيها القوانين ويشعر فيها القاتل انه ملاحق ويشعر فيها المسلح انه مطلوب ويشعر فيها السارق انه سيعاقب فانها ارض سوء.
 ولا تستعاد العافية الى الارض فتصبح ليست ارض سوء الا عندما يطبق فيها قانون العدل القسط بالميزان عندها يهنأ الجميع.

 اضاف الشيخ بارودي ان هذه الدولة التي نحن فيها رفعت شعارا كبيرا وهو شعار حصرية السلاح والاخرون فهموا من عبارة او جملة حصر السلاح، نزع السلاح، يا اخي جملة حصر السلاح لها معنى وجملة نزع السلاح لها معنى اخر، فلا يمكن لاحد ان يقبل ان تكون دولة من غير اظافر من غير منعو من غير سلاح، ولكن لابد من ان يكون السلاح موحدا في جهة رسمية واحدة ، وهذا هو معنى حصر السلاح.
 اما نزع السلاح فان تكون البلد كلها بلا جيش وبلا قوة وبلا منعة هذه الدولة لا ولن تقوم ، فاذا حصر السلاح شيء ونزع السلاح شيء.


واردف شيخ البارودي معتبرا ان كل ارض تنتشر فيها الجريمة يشعر فيها المذنب بانه في مامن فيها وان المجرم لا يلاحق او ان الملفات ممنوع ان تفتح لا في ملفات المرفأ ولا ملفات من قتل غيلة ولا ملفات مسجدي التقوى والسلام هكذا ارض ليست الا ارض سوء.

 ثم اننا امام تطورات مثيره في العالم على مختلف تفسير وجهات النظر ، العالم كله قبل بخطة ترامب رئيس امريكا القائد الاعلى للقوى المسلحة في العالم ، فقد قبل العالم هذه الخطة وهي لن تجلب الخير ولن تجر الخير الى امتنا الإسلامية بل المزيد من الاذعان والخضوع والاستسلام والإهانة.

 ولكن !

الذي قبل الان والذي يرفض ما هي خطته للشعب الفلسطيني ؟ ما هي رؤيته المنشودة لاهل فلسطين امام هذا الاجرام.

 انظروا كيف ان سفنا فيها مواد غذائية ممنوع ان تصل ، ومدن ودول حول فلسطين فيها اموال ممنوع عليهم ان يساعدوا اهل غزة،  وغزة ايها الاحباب الكرام هي بضعة من جسم الامة الإسلامية وليست الامة الإسلامية كلها ،  ولكن ، فيها مؤشر الصحة والمرض ، مؤشر الصحة لهذا الجسم كله ومؤشر المرض له ايضا ، فاما ان يتعافى او يبقى مريضاو.

وان قبلتم انتم خطة ترامب فضعوا خطة الان لاعادة العافية الى جسم الامهكة فان كانت الامة قد اصيبت بمقتل ومرض عضال في غزة فلا تدعوا هذا المرض يستشري وينتشر في باقي الجسد ، ضعوا خطة الان لتعود العافية الى جسد الامة حتى لا تتكرر قضية غزة،  لانه ان لم توضع الخطة الحقيقية لاعادة العافية الى جسم الامة في غزة اليوم وبعدها مدينه اخرى وبعدها بلد اخر ، والامة مضطرة لكي تقبل بخطة ترامب وبخطط من بعده ومن بعده.

 وختم ان كل ارض لا يحترم فيها العدل ويترك المجرم فيها يقول ما يقول يفرض ما يفرض فليست بارض الهناء