جبيل نالسي جبرايل يونجس
روجيه اده :نظام غير اخونجي
مركزي اتحادي
في معرض توصيفه لمجريات الواقع على الساحة السورية
اعبر رئيس حزب السلام اللبناني المحامي روجيه اده أن المنطق ما زال هو هو، منطق ادارة بايدن لشطب الحوثي من "لائحة الإرهاب"؛ والنتيجة نعرفها، "رهيبة"...
واضاف الجولاني وحكومته الانتقالية حكموا إدلب وانتقلوا بين ليلةٍ وضحاها، من إدلب الى حلب الى حمص ودمشق العاصمة التي منها يسعون لحكم سوريا مركزياً، زاعمين احترام حقوق الانسان لدى الاقليات غير السنية وغير العربية....
إلا أن فرحة تحرير سوريا والمشرق كبيرة لسقوط نظام سوريا الاسد , أسقطته العقوبات الأميركية لا الجولاني ومَن وراءه ما حصل أن تركيا تحركت في الوقت المناسب (انتقالي بين بايدن وترامب)، لملء فراغ نظام يبس عوده، وفوخر جوفه، مُقبِلاً على السقوط بين ليلةٍ عاصفة وضحاها
وأشار اده إلى سوريا الدولة الحديثة التي تأسست عام١٩٢٢ من اربعة دول (العلوية، حلب، دمشغ، الدرزية)...دول أسستها فرنسا عصبة الامم عام١٩٢٠، اثر سقوط السلطنة العثمانية (التي يحن اردوغان الإسلامي سياسياً،
الى بسط نفوذها على المشرق )!
وذكر اده اردوغان ليس تركيا
وانه يربح انتخاباته ب٢٪
وإن انتقلت الى المعارضة العلمانية يذهب الى بيته، لا اكثر ولا اقل... واضاف اردوغان لم يصنع تحرير تركيا العلمانية الأطلسية إقتصاديا..وإن رئيس الوزراء الكبير تركوت أوزال هو الذي حرر الاقتصاد التركي من اقتصاد الدولة "الغبي"، الى اقتصاد السوق في الثمانينات متجاوباً مع ضغوط الرئيس الاميركي ريغان والثورة الاقتصادية التي قادها عالمياً وفرضها على المؤسسات المالية الدولية بدأً بالبنك الدولي، ووو
كما ذكر اده أن تركوت اوزال هو من اخترع تعبير ونظرية الBOT لتخصيص تطوير وتمويل وادارة البنى التحتية ثم إعادتها للدولة! ...ذلك انه كان يصعب عليه إقناع الرأي العام في بلاده، ان من الافضل ان يتولى القطاع الخاص ما عجز وفشل فيه القطاع العام في العالم الاول، وفشل فيه اكثر بكثير العالم الادنى نمواً من العالم الاول.
ومن ثم أضاف اده أن رئيس بلدية إسطنبول (اردوغان)، افاد من كل ذلك، حين تسلم الحكم "إخوانياً"، من سلفٍ إخواني، لم يعرف أن يمارس الباطنية التي تطمئن الجيش والبيت الابيض. واضح ؟
وختم قائلا الجولاني قادر ان يكون اردوغان آخر، مثلما هو قادر ان يكون خميني آخر!
إلا أنه إجرامٌ بحق المشرق ان نُرنهم متسرعين على الجولاني،
الذي لم يتعرف يوماً على ثوري ماركسي لينيني او ستاليني او ماوي او بول بوت او إسلمجي، ولم ينغرم به، قبل أن ينقلب عليه، حين لا ينفع البكاء وصرير الاسنان!
خلاصة القول وفيما خصنا، نطالب الجولاني عاجلاً بدستور، غير إخونجي، وغير مركزي، نظامه اتحادي بين المحافظات السورية, وفق جغرافيتها الإدارية الحالية،
ووفق النموذج السويسري
لا اكثر ولا اقل.
إن لم يفعل، نُسقطه، ونعرف كيف؛خلال الأشهر المقبلة واضح؟