بيروت - لبنان

اخر الأخبار

21 شباط 2025 01:18م لبنان والكراهية

حجم الخط

المنطقة دخلت في مرحلة من (اللا مفكر فيه) ويصعب معها معرفة مسار التطورات والتحولات والتقاطعات وما هو الممكن والمستحيل في قادم الايام وكيف سيكون تأثيره على لبنان، مما يستلزم احداث صحوة وطنية غير استعراضية واحتواء كل انماط الغضب المجتمعي وتشكيل وعي وطني جامع من اجل انقاذ وتعزيز الوحدة الوطنية المجتمعية التي تعيش حالة من النزف الشديد والغيبوبة السياسية وتحتاج الى غرفة طوارئ وطنية تبقي المجتمع والدولة على قيد الحياة.

          لبنان يعاني من تصدعات وطنية متراكمة على مدى عشرات السنوات و لابد لكل مرتكبيها من مجموعات وافراد التحلي بالمسؤولية والتخلي عن المواربة والمكابرة في الكلام والسلوكيات وعدم التمادي بتوهم معرفة ما يدور في الغرف الخلفية الاقليمية والدولية، لان حماية الوحدة المجتمعية الوطنية تتطلب شجاعة واقعية والانخراط في عملية انتاج رؤية انقاذية فوق عادية، تحاكي مستقبل الاجيال والقطاعات وهواجس المجموعات والافراد والمناطق وتجدد قيم الشراكة الوطنية المجتمعية . 

الوحدة المجتمعية ضرورة وطنية قاهرة في مواجهة المخاطر والتحديات ابان الحروب والوباء والازمات، واي انشقاق مجتمعي يؤدي الى تداعي اسباب الدولة القوية بما هي وحدة قانونية مجتمعية جغرافية، والدول القوية تحتم على الافراد والجماعات الالتزام بالعقود الاجتماعية وقواعد الانتظام العام الطبيعية واحترام قوانين الطوارئ في الظروف الاستثنائية، والشعب اللبناني يعيش في حرب اهلية باردة دائمة تتحول الى حروب اهلية ساخنة عندما يتوفر الاحتضان الخارجي وتتعاظم مظاهر الكراهية والعدائية المجتمعية المفرطة بين المكونات وداخل المكونات،  مما يحتم عدم تجاهل مخاطر تصاعد موجات الكراهية  في لبنان .

ChatGPT  عند سؤاله عن واقع الكراهية في لبنان اكد ان ( الكراهية في لبنان ليست ظاهرة جديدة لكنها تتأرجح بفعل الأزمات السياسية والاقتصادية والحلول تكمن في تعزيز العدالة الاجتماعية واصلاح النظام السياسي وتحفيز الوعي المجتمعي حول مخاطر الانقسام والتحريض).