بيروت - لبنان

اخر الأخبار

26 شباط 2025 12:00ص أبي المنى زار المفتي دريان والشيخ الخطيب: نواجه بشراكة روحية وطنية واحدة وقوية

المفتي دريان مستقبلاً  شيخ العقل المفتي دريان مستقبلاً شيخ العقل
حجم الخط
استقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى ، شيخ العقل لطائفة الموحِّدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى على رأس وفد من الطائفة.
وبعد اللقاء قال أبي المنى « تمنينا أن نكون معا ويدا بيد في مواكبة هذه المرحلة الجديدة من الحياة الوطنية، نحن بحاجة إلى أن نلتف جميعا حول هذه الحالة الوطنية لنساهم في بناء الدولة، في استعادة المؤسسات، والثقة، ثقة اللبنانيين بوطنهم، وثقة الخارج بلبنان. هذا أمر يحتاج إلى مواكبة مع فخامة الرئيس، مع دولة الرئيس، مع الوزراء، مع جميع القيادات لكي نكون في شراكة كما أسميتها لسماحته، شراكة روحية وطنية، هذه المظلة التي تضم الجميع والتي تحمي الجميع. نحن شركاء، والجميع شركاء في هذا الوطن، ليس هناك من فئة مستبعدة أو مهزومة، وليس هناك من فئة منتصرة. إذا استطعنا أن نؤكد هذه الشراكة وأن نضع اليد باليد لبناء لبنان الجديد ولبناء المؤسسات عندها نكون جميعنا منتصرين، وليس هناك من مهزوم بيننا، هذا هو أملنا مع بشائر شهر رمضان المبارك الذي تتكثف فيه الصلوات والأدعية من أجل خلاص لبنان وخلاص الإنسان في لبنان».
كما زار شيخ العقل نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى العلامة الشيخ علي الخطيب قبل ظهر على رأس وفد من المجلس المذهبي ضم: القاضي الشيخ غاندي مكارم، الشيخ فادي العطار الدكتور عماد الغصيني، الشيخ محمد عبد الخالق ومدير مشيخة العقل ريان حسن. 
وشارك في اللقاء من المجلس الشيعي، مفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبد الله والشيخ الدكتور محمد حجازي.
وجرى في المناسبة عرض للشوون الراهنة، ودور المرجعيات الروحية في المرحلة المقبلة. 
وبعد اللقاء صرّح سماحة الشيخ ابي المنى:  «زيارتنا لنقدم التعازي ولنعبّر عن مواساتنا ومشاعرنا الصادقة تجاه الذين استُشهدوا وقتلوا وجرحوا وهدمت بيوتهم وجرفت أراضيهم من قبل هذا العدو المجرم المتغطرس. لقد انتهت الحرب بالصواريخ والطائرات لكنها مستمرة، عندنا تحدي بناء لبنان وهي مهمة بناء لبنان في مواجهة من لا يريد هذا البناء، في مواجهة من يريد التهديم ومن يريد الحروب ومن يريد الاحتلال والاعتداء على حدودنا وعلى أرضنا».
اضاف: «نحن متفقون على أننا يجب أن نواجه بشراكة روحية وطنية واحدة وقوية، وهذا ما أطرحه وما طرحته على سماحة الشيخ لنكون معاً في مهمة إقامة هذه الشراكة الروحية الوطنية، هذه فكرة مهمة يجب أن ننطلق بها لتكون المظلة التي يجتمع تحتها الجميع. جميعنا بحاجة إلى بعضنا البعض في شراكة روحية وفي شراكة وطنية، وليس ثمة طائفة أو بيئة مهزومة، كما ليس من بيئة أو طائفة منتصرة. فلبنان تعرض لحرب مدمرة، ولبنان سينهض بعد هذه الحرب بكل طوائفه وبكل قواه، وهذا ما نأمله ونحن نمثّل شعباً واحداً ومهمتنا مهمة واحدة.  شكراً سماحة الشيخ على استضافتكم وأدامك الله».
الخطيب: وقال العلامة الخطيب: «نأمل إن شاء الله في هذه الفترة المقبلة أن يتحقق كل ما يرجوه اللبنانيون للخروج من حالة الإنقسام الطائفي إلى الوحدة الوطنية تحت مظلة الدولة، والتي تتحمل مسؤولية الحفاظ على وحدة لبنان ووحدة التراب اللبناني وعلى وحدة الشعب اللبناني وحل المشاكل التي يختلف فيها اللبنانيون بالحوار وبالاستراتيجية الدفاعية إن شاء الله التي تؤمن للجميع وتؤمن للبلد أولاً وترفع الخطر المحدق به من كل ما يجري حوله، وتحقق إن شاء الله آمال اللبنانيين في الاستقرار وفي الاقتصاد. وأنا أشكر سماحته وعلى هذه الزيارة وعلى هذا الإهتمام، وان شاء الله هذا المشروع الذي يطرحه سماحته نحن على تواصل لتحقيق ما نصبو وما يصبو إليه اللبنانيون جميعاً ان شاء الله».