أكد رئيس «حزب الكتائب» النائب سامي الجميل «ان رئيس الجمهورية جوزاف عون يشكّل لنا ولكثير من اللبنانيين اليوم رمزا لسلطة الدولة وهيبتها واستعادة قرارها الحر، وبالتالي علينا دعم هذه المسيرة».
كلام الجميل جاء بعد لقائه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في القصر الرئاسي في بعبدا، وقال «تناولنا موضوع إعادة بناء الدولة حيث أكدنا له ان حزب الكتائب سيكون الى جانبه في كل المراحل المقبلة».
أضاف: «ونحن ندعو مختلف القوى السياسية لتسهيل عمل فخامة الرئيس ورئيس الحكومة المكلف لإطلاق عجلة إعادة انبثاق السلطة في أسرع وقت ممكن، فتشكل الحكومة من أشخاص أكفّاء للإنطلاق بمعالجة الملفات، ويكون لدينا وزارة خارجية تتكلم وفق المصلحة اللبنانية».
سُئل: هل تتخوّفون من أن تشكّل مشهدية الأمس ضغطا لتضمين البيان الوزاري عبارة: جيش، شعب ومقاومة؟ أجاب: «لا أعتقد ان هناك من لا يزال من اللبنانيين يتأثر بهذا النوع من الحملة الإعلامية. ان حق اللبنانيين بالعودة الى قراهم مقدّس، وتأمين العودة الآمنة هو عمل رئيسي الجمهورية والحكومة المقبلة. فهذا الموضوع ليس للمزايدات السياسية أو أي شيء آخر».
وعن تأخير الحكومة، قال «آمل ألا يعرقل أحد لان العرقلة ستكون على حسابه، فإعمار الجنوب يتطلب وجود حكومة، وتأمين التمويل لإعادة نهوض البلد يتطلب قيام وزراء بعملهم كما يجب، ومغادرة الإسرائيليين الجنوب وضمان انتهاء الاحتلال بوقت سريع يتطلب أيضا حكومة فاعلة. لا أعتقد ان أحدا يستفيد من العرقلة».
وحول التمثيل الكتائبي في الحكومة، أجاب «لم نكن ولا مرة عقدة في هذا الموضوع، وفي كل مسارات التأليف لم يتطرق أحد الى عرقلة حزب الكتائب لهذه العملية، ولن نكون أبدا عائقا. الأهم اننا عدنا الى بيتنا في بعبدا، بيت جميع اللبنانيين، ونشعر بأن هناك مرجعية تتمتع بثقة العالم واللبنانيين، وهذا الأمر لا يحصل كل يوم. علينا الالتفاف جميعا حول فخامة الرئيس لقيادة هذه السفينة الى بر الأمان».