بيروت - لبنان

اخر الأخبار

18 شباط 2025 12:00ص الحريري التقى وزراء ونواب «القوات» و«الكتائب» و«المردة»

الرئيس الحريري مستقبلاً وفد القوات برئاسة النائب جورج عدوان الرئيس الحريري مستقبلاً وفد القوات برئاسة النائب جورج عدوان
حجم الخط
واصل الرئيس سعد الحريري لقاءاته في «بيت الوسط»، بلقاء وزراء ونواب وشخصيات سياسية وحزبية، أشادت بخطابه في الذكرى العشرين لاغتيال والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وتمنّت عليه العودة الى لبنان.
وفي هذا الإطار، التقى الحريري منذ الصباح المدير العام لأمن الدولة اللواء طوني صليبا يرافقه نائبه العميد حسن شقير، في حضور رئيسة مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة السيدة بهية الحريري، وجرى استعراض الأوضاع الأمنية في البلاد.
كما التقى وزير الإعلام بول مرقص، في حضور السيدة بهية الحريري والمستشارين الدكتور غطاس خوري وهاني حمود، وبحث معه التطورات.

فرنجية

بعد ذلك، استقبل الرئيس الحريري رئيس تيار المردة سليمان فرنجية يرافقه نجله النائب طوني فرنجية، وجرى عرض لمجمل التطورات السياسية في البلاد.
والتقى وزير البيئة السابق ناصر ياسين وبحث معه الأوضاع العامة.

الكتائب

كما اجتمع الرئيس الحريري برئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل، وبحث معه آخر المستجدات، قبل أن يتحوّل الاجتماع إلى موسّع مع وفد من حزب الكتائب، حيث جرى التداول في آخر المستجدات المحلية والإقليمية.
واستقبل السفير البرازيلي في لبنان تارسيسيو كوستا وبحث معه الأوضاع العامة والعلاقات الثنائية بين البلدين.

بقرادونيان

واستقبل الرئيس الحريري الأمين العام لحزب الطاشناق النائب هاغوب بقرادونيان الذي قال: «في ذكرى غياب الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وبعد مشاركتنا شعبيا في هذه الذكرى بساحة الشهداء، كان لا بد كالعادة من لقاء الرئيس سعد الحريري، الذي نعتبره دائما، كما كنا نعتبر والده الرئيس الشهيد، رمز اليقظة والاعتدال والتوازن. وقد تمنينا على دولته العودة سريعا إلى لبنان والمبادرة لكي يكون إلى جانب رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء في هذا العهد الجديد».

القوات

ثم استقبل الرئيس الحريري وفدا موسّعا من حزب القوات اللبنانية وتكتل الجمهورية القوية برئاسة النائب جورج عدوان الذي قال: «بعد عشرين سنة، لا بد من التوقف عند أمرين أساسيين: الأول أن من شاركوا باغتيال الرئيس الحريري لم يعودوا هنا، فيما الرئيس الشهيد بقي في ذاكرة الناس، كشخص عمّر البلد، شخص منفتح يؤمن بتعددية لبنان. من اغتالوه ذهبوا، وماذا تركوا في ذاكرة الناس؟ تركوا الإجرام والحقد وشعبا موزعا على أقطار العالم وتركوا كل الموبقات التي سيذكرها التاريخ. أما نحن اليوم فأمام شخص ترك هذه الذكرى الجميلة وستبقى كذلك».
وأضاف: «الأمر الآخر أننا اليوم، وبعد عشرين سنة، نجلس مع الرئيس الحريري ونستذكر انتفاضة الاستقلال، والظروف اليوم مهيّئة لاستقلال حقيقي وبفرصة معطاة للبنان لكي يستعيد قراره كدولة. ونحن مؤمنون كتكتل جمهورية قوية وكحزب القوات اللبنانية بأننا سنضع يدنا بيد كل لبناني مخلص يريد أن يتمسك بهذه الفرصة».

وزراء

ثم استقبل الرئيس الحريري وزير الثقافة غسان سلامة الذي  أكد انه «يصعب على شخص عمل وزيرا في حكومة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ألا يستذكره وإلا يأتي إلى عائلته ويتحدث مجددا عن مدى الخسارة التي أصيب بها لبنان بفقدانه».
كما التقى نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري، ووزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، وبحث معهما التطورات.
واستقبل الرئيس الحريري الوزير السابق مروان شربل.

النيابي المستقل

ومساءً، التقى الحريري وفد «اللقاء التشاوري النيابي المستقل» الذي يضم النواب: إلياس بو صعب، إبراهيم كنعان، آلان عون وسيمون أبي رميا. وعرض معهم آخر المستجدات السياسية.
وبعد الظهر، استقبل الرئيس الحريري وفدا من حركة أمل برئاسة النائب محمد خواجة، الذي قال «»نقلنا تحيات الرئيس نبيه بري وكتلة التنمية والتحرير وقيادة حركة أمل إلى الرئيس الحريري، متمنين أن تكون هذه العودة نهائية ودائمة، واعربنا عن تقديرنا الكبير للكلمة الجامعة الوطنية التي ألقاها ، لأننا اليوم بحاجة إلى من يتحدث عن وحدتنا الوطنية، من يجمع ولا يفرق بين اللبنانيين». 
وكان الرئيس الحريري قد استقبل على التوالي :النائب أديب عبد المسيح، ورئيس مجلس الإدارة المدير العام لـ»شركة طيران الشرق الأوسط» محمد الحوت منوها بالجهود الجبارة التي قامت بها الشركة، 
النائب كريم كبارة يرافقه النائب السابق سامي فتفت، وفد تكتل الاعتدال الوطني، المدير العام للامن العام بالإنابة اللواء الياس البيسري.
كذلك استقبل رئيس حركة «الاستقلال» النائب ميشال معوض والنائب السابق جواد بولس.
وقال معوض: « منظومة الممانعة التي اغتالت الرئيس الحريري واغتالت الرئيس رينيه معوض وشهداء ثورة الأرز سقطت. 
ثم استقبل الرئيس الحريري وفدا من هيئة مكتب حركة «تجدد للوطن» برئاسة شارل عربيد الذي قال :نؤمن بما يؤمن به الرئيس الحريري وهذا البيت، وهو الاعتدال والعيش معا والمناصفة والطائف.