استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في بكركي جمعية نقابات المهن الصحية في لبنان برئاسة نقيب أطباء لبنان في بيروت البروفسور يوسف بخاش، وقد ضمت نقابات أطباء الأسنان، المعالجين الفيزيائيين، مختبرات الأسنان، المختبرات الطبية والمهن البصرية، وكان عرض للواقع الصحي ولآلية إنشاء هذه الجمعية التي تعتبر «سابقة لناحية انضمام نقابات قطاع محدد الى جمعية واحدة دورها توحيد رؤية المهن الصحية والمشاريع المشتركة لتنظيمها على مساحة الوطن».
ولفت أعضاء الجمعية الى الدور الريادي الذي قام به أطباء لبنان في «الظروف القاسية والحرب التي أرهقته»، مؤكدين ان «لبنان بفضل اندفاع وقدرة وتمكّن هؤلاء الأطباء سيعود مجدّدا ليبرز على الخريطة الصحية العالمية»، ومتأملين أن «يتحلّى وزير الصحة القادم بروح وطنية صرفة وأن يعمل وفق خطة استراتيجية إصلاحية شمولية تتجانس مع خطاب القسم الذي ألقاه فخامة رئيس الجمهورية بعد انتخابه».
بدوره أثنى البطريرك الراعي على الخطوة المتقدمة التي قامت بها النقابات الطبية من خلال الإنضواء في جمعية واحدة لتكون أكثر فعالية وإنتاجية ما يخدم مصلحة المواطن اللبناني ويطور عملها لتواكب التقدّم الطبي عالميا.
وأشار الى «أهمية التكاتف والتعاون في هذا القطاع وغيره بعد أن وصل لبنان الى مرحلة هي الأصعب في تاريخه»، لافتا الى «ضرورة البدء بتنفيذ الخطط الإصلاحية لأن الوقت يمرُّ بسرعة والبلد منهك ويجب إنقاذه».
بعدها التقى سفيرة النمسا في لبنان فرانشيسكا هومزوفيتش في زيارة بروتوكولية تم في خلالها عرض الوضع العام والعلاقات الدينية بين البلدين.
واعتبرت هومزوفيتش بعد اللقاء ان «لبنان متميّز بلغة الحوار بين مختلف الديانات الموجودة فيه»، مشدّدة على «ان هذا الحوار هو أداة السلام والاستقرار والعيش معا».
ولفتت هومزوفيتش الى ان «الحوار هو قاسم مشترك بين لبنان والنمسا التي تعتبره ركيزة أساسية في سياستها ويجب دعمه سواء بين الأفراد أو الجماعات أو الدول فهو قادر على حل مشاكل كثيرة وتقديم حلول مرضية للجميع».