أقامت جمعيتا «بيروت للتنمية» و«إمكان» برئاسة أحمد هاشمية حفل الإفطار السنوي في فندق فينيسيا، برعاية وحضور مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، وبمشاركة شخصيات وطنية وسياسية واجتماعية.
بعد تقديم الحفل من بسام شاهين، تحدث هاشمية في كلمته عن انشطة الجمعية في بيروت والمناطق حيث وصلت الخدمات الصحية لأكثر من 10 ألاف و600 شخص وخلال استعدادنا لرسم خطة فصل تنموي جديد، وقعتّ الكارثة وبدأ العدوان الاسرائيلي على لبنان».
وقال: خلال العدوان نزل أكثر من ألف و200 متطوع على الأرض واستلمنا أكثر من 34 مركز إيواء وكانت مهمتنا خدمة اخواننا وأهلنا النازحين خدمة لبنان والوحدة الوطنية وقد وتمكنا بفضل رب العالمين ان نؤمن مقومات الصمود الاجتماعية والصحية لأكثر من 11 ألف و400 عائلة نازحة».
وتناول استحقاق الانتخابات البلدية والاختيارية واقولها بكل صراحة لدعاة المشاريع التقسيمية: تقسيم بيروت ممنوع وروحوا بلطوا البحر وإلي بدو يهدد وحدة بيروت حيلاقينا بالمواجهة».
وقال هاشمية :«أما الذي يخشى على المناصفة ، علماً ان الصلاحيات معروفة، ونقول لهم :«جربتونا قبل وبتعرفوا انو صاحب مقولة وقفنا العدّ الرئيس الشهيد رفيق الحريري بعدو حاضر عبر حامل الأمانة الرئيس سعد الحريري المتمسك بالمناصفة ومن موقعي كبيروتي حريص على كل أهالي وسكان بيروت أقول للجميع، المناصفة نحن من يحميها، المناصفة مهمتنا وما تضيعوا بيروت بطروحات غريبة عجيبة ولا بتعديلات خنفشارية».
وألقى المفتي دريان كلمة، قال فيها : «نحن اليوم نشهد بعض الانفراجات على الصعيد الداخلي، كما أن العالم العربي والإسلامي يشهد تطورات مهمة، ومع ذلك، نحن متفائلون وسنبقى متفائلين إلى أن يشاء الله تعالى.كما قال الأستاذ أحمد هاشمية، فقد تطرق إلى معظم المواضيع المهمة، لكن لا بد من التأكيد على قضايا ضرورية وحساسة يجب التوقف عندها.
أولا: وحدة لبنان وبيروت:
نحن في دار الفتوى، ومع المؤسسات الدينية والاجتماعية والخيرية، ومع كل المجتمع اللبناني، متمسكون بوحدتنا الإسلامية والوطنية إلى أبعد الحدود. ونقول بكل وضوح: لن نسمح تحت أي ظرف من الظروف، بأن ينال أحد من وحدتنا الوطنية أو من العيش المشترك.
كل من يحاول العبث بأمن لبنان واستقراره، أو يسعى لضرب العيش المشترك، سنكون له بالمرصاد جميعًا.
لذلك، نقول لمن يطرح شعارات التقسيم: أهل بيروت يعرفون جيدًا كيف يتخذون قراراتهم عند الاستحقاقات البلدية والانتخابية. نريد مجلسًا بلديًا لبيروت يعكس تنوعها، تمامًا كما هي العاصمة. لا يمكن لأحد أن يفرض قرارًا يؤدي إلى تقسيم بلدية بيروت.
ثانيا: الدور الوطني للرئيس الشهيد رفيق الحريري وسعد الحريري:
في هذه المناسبة، لا بد أن نتذكر الدور الوطني الكبير الذي قام به الرئيس الشهيد رفيق الحريري، الذي كان حريصًا على وحدة بيروت،. وهذا النهج الوطني استمر مع الرئيس سعد الحريري، الذي شدد دائمًا على أهمية الحفاظ على تنوع بيروت ووحدة بلديتها.
ثالثا : الانتخابات البلدية:
نحن نؤيد إجراء الانتخابات البلدية في موعدها، وإذا كان هناك تأجيل تقني بسيط، فالأمر لا بأس به، لقد مررنا بفترة طويلة من الفراغ، وكان هذا الفراغ قاتلًا للبلد.
رابعًا: الحكومة الجديدة ومسؤولياتها:
رئيس الحكومة القاضي نواف سلام وحكومته تحت أنظار اللبنانيين الذين ينتظرون منهم الكثير. نريد منهم العمل بجدية لإنهاء الأزمات المتراكمة، ونريد أن نرى مؤسسات الدولة فاعلة وعاملة، بعيدًا عن المحسوبيات والمحاصصة.
خامسًا: التهديدات الإسرائيلية ووحدة لبنان:
لبنان لا يزال تحت الخطر الصهيوني. وإن كان قد تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار، فإن الاعتداءات الإسرائيلية على قرانا ومدننا في الجنوب لا تزال مستمرة، دون رادع من أحد.نحن نقولها بوضوح: وحدتنا الوطنية هي درعنا الحقيقي في مواجهة العدو الإسرائيلي.
سادسا:بيروت عروس الشرق:
بيروت هي عاصمة لبنان، وهي وجهه الحضاري والتاريخي. علينا جميعًا أن نحافظ عليها، وأن تبقى عروسًا في هذا الشرق ».