بيروت - لبنان

اخر الأخبار

12 شباط 2026 12:00ص بري بحث مع وفد من طرابلس ملف الأبنية الآيلة للسقوط: صار الوقت للعمل ويجب أن ننتقل من القول إلى الفعل

الرئيس بري متوسطاً الوفد الطرابلسي الرئيس بري متوسطاً الوفد الطرابلسي
حجم الخط
عرض رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة مع وفد من مدينة طرابلس ضم مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام، راعي أبرشية طرابلس للطائفة المارونية المطران يوسف سويف، متروبوليت طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس المطران افرام كرياكوس، الشيخ محمد عبد الكريم مصطفى ممثلاً المجلس الإسلامي العلوي، قائمقام محافظ الشمال إيمان الرافعي، ورئيس بلدية طرابلس عبد الحميد كريمة، الأوضاع في مدينة طرابلس وملف الأبنية المهدّدة والآيلة للسقوط والإجراءات العملية المتخذة لمعالجة هذا الملف.
وبعد اللقاء تحدث الشيخ إمام قائلا: نتوجه للرئيس نبيه بري بالشكر على هذا اللقاء وهو الذي بادر عند حصول هذه الكارثة وذهب ضحيتها المدنيون الأبرياء الى تصريح لافت يلقي الضوء ويرسم معالم لحل هذه الأزمة أو بداية الحلول لها.
أضاف: الكارثة كبيرة ولا شك انه ينبغي أن تتضافر فيها البُعد الرسمي والدولة مع المجتمع المدني والاغترابي والأصدقاء في مختلف أنحاء العالم لانها تتعلق بالأرواح وبالإنسان وهذه مأساة في الحقيقة وأزمة إستثنائية كما عبّر عنها الرئيس بري لتنصب الجهود ان شاء الله وتتضافر لحلّها ورسم الحلول لها.
بدوره المطران يوسف سويف قال: كان للرئيس بري إصغاءً مركّزاً جداً حول الأزمة، وأيضاً حلولا تتبلور في جولاتنا خلال هذه الثلاثة أيام، ونحن في اليوم الثالث وإن شاء الله بعد هذا اليوم نبدأ عملياً بالتنفيذ.
وأضاف: هناك الكثير من الحلول العملية، ولكن أهمها تأمين منازل جاهزة لكي تتمكن الناس من العيش بكرامتها وبطريقة لائقة، الى حين أن يتم ترميم المبنى الذي يمكن ترميمه أو هدم المبنى الذي لا يمكن أبداً ترميمه.
بعدها تحدث المطران كرياكوس قائلاً: الرئيس بري أعطانا مفتاحاً للحل، ولحل هذه الكارثة التي تحصل في شمال لبنان ونحن على رجاء أن نبدأ خطوة خطوة خلال سنة وسنتين أن يعود الأشخاص المتضررين الى بيوت جديدة.
كما تحدث الشيخ مصطفى فقال: الوقت الآن ليس للكلام، سمعنا الكثير من الكلام، الرئيس بري قال صار الوقت للعمل ويجب أن ننتقل من القول الى الفعل، وأعطى حلولا سريعة.. بأقرب وقت سوف تسمعون أخبارا تكون جيدة لمدينة طرابلس.
وتابع الرئيس بري المستجدات السياسية والميدانية وتطورات الأوضاع العامة وشؤونا تشريعية خلال استقباله النائبين طوني فرنجية ووليم طوق.
وبعد اللقاء قال النائب فرنجية: الزيارة هي في سياق الأحداث التي يتعرض لها الجنوب والبقاع والتي أعتقد ان الرئيس بري هو من أشدّ المدافعين والناشطين على خط التفاوض لوقف هذه الأعمال العدائية التي يتعرض لها لبنان منذ اتفاق وقف إطلاق النار والى اليوم.
وأضاف: أعتقد بات من الضروري إنجاز دراسة لحجم الدمار الذي يتعرّض له الجنوب والبقاع من بعد إعلان وقف إطلاق النار وتحديداً ضمن مهلة التسعين يوما وما بعدها، وهو دمار كبير جدا ولا يمكن السكوت عنه، ويجب في كل لحظة أن نبحث كلبنانيين بالوسائل المتاحة عن السبل لوقف هذا الاعتداء والتعدّيات.
وأكد اننا على تواصل دائم لمناقشة كافة الأمور ومن بينها أمور تتعلق بالمجلس النيابي بالقوانين بالتشريعات التي يمكن أن ننجزها خلال هذين الشهرين قبل الانتخابات النيابية.
وردّا على سؤال قال: باب الترشيحات قد فتح وبالتأكيد سأقدّم ترشّحي قبل أن يقفل باب الترشيح، والمهم انه في الانتخابات النيابية المقبلة نأمل أن نرى وجوهاً جديدة تشارك بالانتخابات بإيمان راسخ انها قادرة كي تكون قيمة مضافة للبلد.