زار نائب رئيس مجلس الوزراء السابق عضو «تكتل الجمهورية القوية» النائب غسان حاصباني متروبوليت بيروت وتوابعها المطران إلياس عودة، وتداولا بآخر التطورات خصوصاً ان لبنان ينتقل اليوم إلى مرحلة جديدة من تاريخه تواكب التحوّلات الكبرى الحاصلة في المنطقة وحول العالم.
بعد اللقاء أشار حاصباني الى أن ما كان يطالب به منذ أكثر من سنتين، تحقق اليوم بانتخاب رئيس للجمهورية من دون شروط وتكليف رئيس للحكومة، آملاً أن تبصر النور وتبدأ ورشة الإصلاح والتعافي، ويكون بيانها الوزاري متناغم مع خطاب القسم.
أضاف: «نتطلّع أن تشكّل الحكومة بالشكل المناسب والوقت المناسب من دون لا تسرّع ولا تأخير، مع الحفاظ على مبادئ الدستور والديمقراطية، حتى لو كان هناك حاجة استثنائية لأخذ حساسية المرحلة الانتقالية بعين الاعتبار».
وشدّد على انه سيكون للحكومة العتيدة أولويات عملية لمرحلة العهد الأولى، منها: بسط سلطة الدولة بتطبيق القرارات الدولية واتفاقية وقف إطلاق النار بشكل كامل والبنود ذات الصلة في اتفاق الطائف، ضبط الأمن ووقف السرقات وجرائم القتل واعتقال ومحاسبة الفاعلين لإثبات وجود الدولة من اليوم الأول، إعادة مسار العدالة في قضية تفجير مرفأ بيروت إلى الوضع الصحيح، إعادة الإعمار تنظيماً وتمويلاً بطريقة شفافة ومستقلة عن القوى السياسية المهيمنة على مناطق الدمار والتهجير، إجراء التعيينات في القطاع العام التي من شأنها تنفيذ الإصلاحات، وضع خطة للتعافي وطرح القوانين لتنفيذها، إجراء الانتخابات البلدية وبعدها النيابية في موعدها.
ودعا «لعدم حصر تمثيل طائفة أو مذهب بحزب أو تكتل أو وزارة».
والتقى المطران عودة بول سالم الذي قال بعد الزيارة: لبنان الذي مرّ بآلام كبيرة وبتجارب صعبة جداً، عنده فرصة تاريخية بقيادات جديدة وبفرص في البلد نفسه ودولياً أيضاً.
وظهراً استقبل المطران عودة النائب غسان سكاف الذي قال بعد الزيارة: نحن اليوم أمام فرصة تاريخية لن تتكرر وأمام دعم دولي يشهده لبنان للمرة الأولى وأمام دعم عربي استثنائي وكل هذا ممزوج بدعم وزخم شعبي. وقال «وعلينا عدم إعطاء إسرائيل أي ذريعة لاستمرار احتلال الجنوب وعدم القبول بأي تمديد لهذه المهلة. مع انتخاب الرئيس جوزاف عون الحلم ومع تكليف القاضي نواف سلام العقل علينا المحافظة على المناخ الإيجابي الداخلي والخارجي، علينا الإسراع في تأليف حكومة العهد الأولى من دون التسرّع وعلينا جميعاً كلبنانيين أن نحتكم إلى كتاب واحد وهو الدستور».