اشار رئيس حزب السلام اللبناني المحامي روجيه اده انه اذا كان نتانیاهو يعرف ما يريد من لبنان! وانه قد يريد التطبيع مع لبنان ولكن هل لبنان يعرف ماذا يريد "وهل لبنان يعرف"اي لبنان يريد..
وفي ما يخص الشأن السوري قال اده انه من الممكن الحد من التطرففي سوريا ولكن سوريا العلمانية بنظري مستحيلة! واوضح :الدولتان العلمانيتين في العالم الإسلامي المشرقي والمغربي كانتا تركيا أتاتورك
وتونس بورغيبا... لكن سرعان ما تحولت الدولتان من العلمانية المدنية الى اسلامية ...وبالتالي كل ما نتوقعه من اعتدال النظام السوري المقبل، هو دولة إسلامية مدنية، نظامها جمهوري برلماني لامركزي اتحادي بين المحافظات مع تعديلات، ان تطلب الأمر ذلك، في الجغرافيا الادارية للمحافظات!
واضاف: في الهند مثلاً هنالك محافظات لها حكمها الذاتي، بعضها مثل مهارسترا تتجاوز المئة مليون نسمة، وبعضها الآخر مثل غويا لا تتجاوز الأربعة ملايين!
وأشار انه قد يكون هذا ممكن في سوريا الديمقراطية حقاً، واللامركزية الاتحادية.. بحيث يكون هناك حكم ذاتي ترتاح اليه، الاقليات العلوية الدرزية الكردية المسيحية .. وتكون كلٌ منها في محافظة تلائم حجم انتشارها جغرافيا. ...الاهم، ان لا مرشد ولا خليفة مثلما الامر مع النظام الخميني او الخليفة الداعشي الذي خاصمه العالم وقضى عليه ويكمل على فلوله... اذاً ،
حد ادنى "سويسري" من السلطة المركزية الهرمية! وديمقراطية كما في تركيا حيث اردوغان قد يسقط في الانتخابات المقبلة، بمجرد خسارته ٢٪ لصالح أخصامه!
واضاف: النماذج الاتحادية الناجحة، موجودة كذلك في مليزيا الاسلامية وفي إندونيسيا اكبر الدول الاسلامية على الاطلاق..
وحول استئناف الحرب في لبنان قال اده إن استئناف الحرب على ما يسمى المقاومة والممانعة في لبنان وفي سوريا هو حتمي ما بقيت هذه وتلك! واشار ان وقف اطلاق النار لم يكن اكثر من وقف اطلاق النار، حتى نهاية عهد بايدن ومحاولاته اليائسه التوصل إلى اتفاق مع ايران الخامنئي ..
وأضاف اده ان حرب السلام الاسرائيلي تُستأنف فور عودة الرئيس ترامب إلى البيت الأبيض ... وهكذا ان لا نزع سلاح الممانعة يكفي، ولا تطبيق ال١٧٠١ وسائر القرارات الاممية يكفي، ولا ترسيم الحدود "الهوكشتاينية" بحراً وبراً يكفي!
وختم رئيس حزب السلام :"ربما"؟ قرار عودة المجلس النيابي اللبناني عن قراره الغاء اتفاق ١٧ايار١٩٨٣ مع إسرائيل ومباشرة مفاوضات التطبيع و السلام الابراهيمي قد تُحرِج ما فيه الكفاية حكومة نتنياهو حيال الرئيس ترامب فتضطر للرضوخ، والتفاوض، والإحجام عن استئناف حرب لبنان كل ذلك من سابع المستحيلات، قبل ان يسقط النظام في ايران.