بيروت - لبنان

اخر الأخبار

24 شباط 2026 12:00ص ريفي مكرِّماً السفير السعودي في طرابلس: «نراهن على مساندتكم»

بخاري: المملكة ستبقى إلى جانب لبنان وداعمة لشعبه ومؤسساته

السفير بخاري مع النائب ريفي في دارته في حضور سياسيين والفعاليات الطرابلسية السفير بخاري مع النائب ريفي في دارته في حضور سياسيين والفعاليات الطرابلسية
حجم الخط
أكد سفير المملكة العربية السعودية في لبنان الدكتور وليد بخاري، ان «المملكة العربية السعودية كانت وستبقى إلى جانب لبنان، حريصة على أمنه واستقراره وازدهاره، وداعمة لكل ما يعزز الدولة ومؤسساتها ويخدم الشعب اللبناني».
أقام النائب اللواء أشرف ريفي مأدبة إفطار تكريمية على شرف السفير بخاري في دارته في طرابلس، بحضور النواب طه ناجي، فيصل كرامي، إيهاب مطر، كريم كبارة، النائب السابق رامي فنج، مفتي طرابلس والشمال الشيح محمد إمام، رئيس أساقفة أبرشية طرابلس المارونية المطران يوسف سويف، متروبوليت طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأورثوذكس المطران افرام كرياكوس، رئيس أساقفة أبرشية طرابلس وسائر الشمال للروم الملكيين الكاثوليك المطران ادوار ضاهر، رئيس المجلس الإسلامي العلوي في لبنان الشيح علي قدور، قائد منطقة الشمال الإقليمية لقوى الأمن الداخلي العميد مصطفى بدران، رئيس فرع مخابرات الجيش في الشمال العميد الركن هارون سيور، رئيس بلدية طرابلس الدكتور عبد الحميد كريمة، رئيس اتحاد بلديات الفيحاء المهندس وائل زمرلي، النقباء شوقي فتفت، مروان ضاهر، إبراهيم مقدسي، ميلاد ديب، عبد الرحمن مرقباوي وحسان ريفي، أمين عام الهيئة العليا للاغاثة العميد بسام نابلسي، رئيس غرفة التجارة والصناعة توفيق دبوسي، رئيس مجلس إدارة المنطقة الاقتصادية الخاصة الدكتور حسان ضناوي، رئيس مجلس إدارة معرض رشيد كرامي الدولي الدكتور هاني شعراني، رئيس دائرة المالية في طرابلس وسيم مرحبا، ورجال الأعمال محمد أديب، سامر هلال، حسام شفيق، منح أديب، والمحامي هاني المرعبي، الى جانب حشد من الفاعليات.

ريفي

واستهل ريفي كلمته مرحّبا بالسفير بخاري، وقال: «نحن نؤكد أن اقتراب المملكة العربية السعودية من الشعب اللبناني، ولا سيما من مدينة طرابلس، يبعث في نفوسنا الطمأنينة والأمل، لأن المملكة كانت على الدوام سنداً للبنان، وحاضنة لمسيرته، وداعمة لمسار الإنماء والاستقرار في الدول العربية الشقيقة، وفي مقدمتها لبنان».
وأضاف: «إن عودتكم إلى طرابلس لا تحمل بُعداً سياسيا أو دبلوماسيا فحسب، بل تحمل بُعداً وطنيا وشعبيا عميقا، يزرع أملا كبيرا في نفوس أبنائها، ويؤشر إلى مرحلة واعدة نتطلع فيها إلى نمو وازدهار يعم المدينة وكل لبنان».
وتوجه بالتحية إلى الرئيسين جوزاف عون ونواف سلام، معتبرا أن «العهد الجديد والحكومة الحالية أعادا بث روح الأمل في نفوس اللبنانيين، الذين بدأوا يستشعرون جدية العمل للنهوض بالدولة ومؤسساتها».
وأكد أن طرابلس «مدينة العيش المشترك والتقوى والسلام، رغم كل محاولات التشويه التي طالت صورتها»، مشدّداً على أن أبنائها «نجحوا في تكريس نموذج متقدم في التعايش الإسلامي–المسيحي، والحفاظ على السيادة والهوية الوطنية الجامعة»، مؤكدا انه كان له دور في الحفاظ على هذا العيش بين كل الطوائف والمذاهب.
وأشار إلى «ما تختزنه المدينة ومحيطها من مرافق حيوية واستراتيجية، من مطار الرئيس رينيه معوض في القليعات، إلى المصفاة، والمعرض، والمرفأ، والمنطقة الاقتصادية الخاصة»، لافتاً إلى أن «قرار تفعيل هذه المرافق قد انطلق مع الحكومة الجديدة، من خلال تعيين مجالس إدارة من أصحاب الكفاءة والنزاهة، بما يمهّد لمرحلة نمو سريع وخلق فرص عمل تعيد طرابلس إلى موقعها الطبيعي كعاصمة ثانية ورافعة للشمال وكل لبنان»، لافتا الى انه «كان ثمة قرار في العهود السابقة بعدم تفعيل تلك المرافق لتبقى هذه المدينة تعاني من الحرمان والفقر».
وختم ريفي مؤكداً الرهان على «الدول العربية الشقيقة، وفي طليعتها المملكة العربية السعودية، للوقوف إلى جانب لبنان في هذه المرحلة الدقيقة، ومساندته في مسار التعافي والخروج من أزمته»، مجدّداً الترحيب بالسفير بخاري بالقول: «الدار داركم، وطرابلس كانت وستبقى مدينة الوفاء للأشقاء، بخاصة مملكة الخير».

السفير السعودي

بدوره، شكر السفير بخاري الوزير ريفي على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكداً أن «المملكة العربية السعودية كانت وستبقى إلى جانب طرابلس وكل لبنان، حريصة على أمنه واستقراره وازدهاره، وداعمة لكل ما من شأنه تعزيز الدولة ومؤسساتها وخدمة الشعب اللبناني».