بيروت - لبنان

اخر الأخبار

18 تشرين الثاني 2025 12:00ص سلام بعد لقائه الوفد السعودي: لبنان لن يُستخدم منصّة لزعزعة أمن أشقائه العرب أو معبراً للتهريب

الرئيس سلام يتوسط وفد المشاركين في مؤتمر بيروت 1 الرئيس سلام يتوسط وفد المشاركين في مؤتمر بيروت 1
حجم الخط
أكد رئيس مجلس الوزراء، الدكتور نوّاف سلام، ان «لبنان لن يستخدم منصة لزعزعة أمن الأشقاء العرب، وهو يرسم مساراً جديداً قائماً على الإصلاح والشفافية والنمو الإحتوائي».
استقبل سلام في السراي الحكومي، الوفد السعودي الزائر للبنان لمناقشة إجراءات استئناف الصادرات اللبنانية للمملكة العربية السعودية، وقال عبر حسابه الالكتروني «قد طلبت من كل الجهات المعنية العمل السريع لإنهاء أي عوائق لعودة هذا الرافد المهم لاقتصاد لبنان»، أضاف «ان هذا التحرك جاء استجابه لما دار في لقاء فخامة الرئيس جوزاف عون ولقائي مع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي عهد المملكة العربية السعودية. فمواقف سموه والمملكة في دعم لبنان واستقراره يشهد لها الجميع. فلهم منّا كل التقدير والشكر ودوام المحبة. وبهذه المناسبة جدّدت للوفد الكريم تعهدنا بأن لا يستخدم لبنان منصّة لزعزعة أمن أشقائه العرب أو أن يكون معبراً لتهريب المخدرات أو أية ممنوعات».
‏وختم سلام: كما رحّبت بالوفد السعودي المشارك في مؤتمر بيروت 1 والذي يعطي وجوده في بيروت دافعا كبيرا لنهوض لبنان الاقتصادي.
وخلال لقائه وفداً كبيراً من شركة مورغان ستانلي المشاركة في مؤتمر «Beirut One»، قال سلام أنّ «هذه الزيارة تعكس إيماناً حقيقياً لدى المستثمرين بقدرة لبنان على الصمود، وبكفاءة موارده البشرية، وبإمكاناته الواعدة لإعادة البناء وتحقيق النمو».
ولفت إلى أنّ «عمل الحكومة واضح، والتقدّم مبذول على مختلف المستويات الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية»، وأشار إلى أنّ «الحكومة ماضية قُدُماً نحو هدفها في تحديث المؤسسات العامّة، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، بالإضافة للاستثمار في البنى التحتية الأساسية».
وشدّد الرئيس سلام على أنّ «موقع لبنان الاستراتيجي، يهيّئه ليكون مركزاً إقليمياً للخدمات في قطاعات نمو واعدة، بسبب رصيده الضخم بأبنائه المتعلّمين والمثقّفين والمتكلّمين بلغات متعدّدة».
واختتم رئيس مجلس الوزراء بالتأكيد أنّه «عندما تلتزم الدولة بالشفافية والاستثمار المسؤول، يصبح لمؤسسات مالية عالميّة مثل مورغان ستانلي دورٌ محفّز في مسار تعافي لبنان ونهوضه».
واستقبل الرئيس سلام مطران زحلة و بعلبك وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران أنطونيوس الصوري ومطران صيدا والجنوب للروم الأرثوذكس المطران إلياس الكفوري والأب بورفيريوس إبراهيم والأب جوزيف خوري، وتناول اللقاء مجمل المستجدات والأوضاع ومطالب الأهالي في زحلة والبقاع والجنوب.
بعد اللقاء قال المطران الكفوري: «نشدّ على يده ونصلّي من أجل أن يعبر لبنان هذه الأزمات التي يمرّ بها، واستعرضنا مع دولته شؤون وشجون الأبرشيتين في صور وصيدا في جنوب لبنان وأبرشيّة زحلة، وعرضنا عليه بعض ما نشعر به في هذه الظروف الصعبة القاسية، بخاصة بسبب الجانب الإسرائيلي، كما عرضنا بعض ما حصل في الحرب الأخيرة من أضرار في الجنوب وفي البقاع، وتمنّينا على دولته أن يكون حضور الدولة قويًّا في كل المجالات، وشكرناه على جهوده التي يبذلها بهذا الشأن، من أجل أن تكون الدولة هي الأقوى والحاضرة في شؤون الناس جميعا، وبالطبع استعرضنا أيضا أوضاع الناس الذين تضرروا جرّاء الاعتداءات الإسرائيلية في كل المناطق، ورأينا تجاوباً كبيراً من دولته كالعادة، ونتمنى له التوفيق».
كما استقبل الرئيس سلام، في مكتبه في السرايا، الأميرة حياة أرسلان.