بيروت - لبنان

اخر الأخبار

6 تشرين الثاني 2025 12:00ص سلام لأبناء القرى الجنوبية الحدودية: إعادة الإعمار أولوية

الرئيس سلام مجتمعاً مع وفد أبناء القرى الجنوبية الحدودية الرئيس سلام مجتمعاً مع وفد أبناء القرى الجنوبية الحدودية
حجم الخط
أكد رئيس مجلس الوزراء نواف سلام «أنّ إعادة الإعمار تمثّل أولوية وطنية للحكومة برمّتها».
وأوضح أنّ الحكومة أنجزت لائحة بمشاريع البنى التحتية والخدمات الأساسية في المناطق الجنوبية، وهي جاهزة للانطلاق فور تأمين التمويل المرتقب.
فقد استقبل الرئيس سلام في السرايا المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس-بلاسخارت وتم البحث بالأوضاع السياسة وآخر المستجدات في الجنوب.
واستقبل الرئيس سلام وفداً من «تجمّع أبناء البلدات الحدودية الجنوبية» برئاسة المهندس طارق مزرعاني، وأطلع الوفد رئيس الحكومة على أوضاع القرى الحدودية، وقدّم له مذكرة شاملة بالمطالب دعت إلى وضع استراتيجية وطنية لرعاية أبناء القرى الحدودية الجنوبية، وخصوصاً النازحين منهم، في ظلّ تعثّر العودة واستمرار الأوضاع المعيشية الصعبة.
وأشارت المذكرة الى أنّ آلاف العائلات ما زالت تعيش للسنة الثالثة في حالة تهجير قسري بعد تضرّر منازلها ومصادر رزقها نتيجة الحرب، ما أفقدها القدرة على تأمين الإيجارات أو الطبابة أو أبسط متطلبات الحياة بكرامة. وشدّد على ضرورة أن تتحمّل الدولة مسؤوليتها في إطلاق خطة متكاملة تضمن الصمود الاجتماعي والاقتصادي في هذه القرى.
كما اقترحت المذكرة إنشاء «صندوق دعم القرى الحدودية» لتمويل هذه المبادرات، على أن يُموّل من ضرائب ورسوم خاصة وهبات ومساهمات من ميزانية الدولة. وطرح الوفد فكرة إصدار «بطاقة عائد» عن وزارة الشؤون الاجتماعية، تُمنح للأسر المتضرّرة والنازحة وفق تصنيف اجتماعي يحدّد مستوى الدعم المادي والخدماتي لكل أسرة.
من جهته أكد الرئيس سلام، أنّ إعادة الإعمار تمثّل أولوية وطنية للحكومة برمّتها.
وأوضح أنّ الحكومة أنجزت لائحة بمشاريع البنى التحتية والخدمات الأساسية في المناطق الجنوبية، وهي جاهزة للانطلاق فور تأمين التمويل المرتقب، لا سيما من البنك الدولي. كما أعلن أنّه سيقوم بزيارة جديدة إلى الجنوب عند بدء تنفيذ هذه المشاريع، آملاً أن يكون ذلك في أقرب وقت ممكن.
وأضاف أنّ الحكومة لا تنتظر القرض الخارجي فحسب، بل تواصل العمل بجهودها الذاتية من خلال مشاريع تنفّذها الوزارات المعنية، أبرزها:
- وزارة الشؤون الاجتماعية، التي تواصل دعم أبناء الجنوب والعائدين عبر برنامج «أمان» وغيره من المشاريع الاجتماعية.
- وزارة الطاقة والمياه، التي تبذل جهداً كبيراً لتحسين شبكات المياه والكهرباء في القرى الجنوبية.
- وزارة التربية والتعليم العالي، التي تعمل على إعادة التلامذة إلى مدارسهم في المناطق الحدودية وترميم الأبنية المتضرّرة.
- وزارة الصحة العامة، التي تشرف على إعادة تأهيل المستوصفات والمراكز الصحية.
- وزارة الزراعة، التي تتابع برامج دعم المزارعين وتعزيز الإنتاج الزراعي المحلي من خلال قرض البنك الدولي GATE.
- وزارة الأشغال، التي أنجزت إصلاح قسم من شبكات الطرق وعالجت الردميات.
وختم الرئيس سلام مؤكّداً أنّه سيدرس مع الوزارات المعنية لائحة المطالب التي تسلّمها من الوفد، ولا سيّما تلك المتعلّقة بالعائلات التي ما زالت نازحة قسراً عن قراها، مشدّداً على حرص الحكومة على تأمين عودتهم الكريمة في أقرب وقت ممكن.
وقد ضمّ الوفد ممثلين عن القرى الحدودية التالية: يارين، مروحين، الزلوطية، البستان، الضهيرة، عيتا الشعب، راميا، يارون، مارون، بنت جبيل، ميس الجبل، عيترون، بليدا، حولا، الطيبة، عديسة، كفركلا، دير ميماس، شبعا، كفرحمام، كفرشوبا، إبل السقي، رب ثلاثين، مركبا، دير سريان، الخيام، القليعة، بني حيان، محيبيب، وهونين.
واستقبل الرئيس سلام سفراء لبنان في: رومانيا/ علي الصالح، كندا/ بشير طوق، أستراليا/ ميرنا الخولي، كولومبيا/ برجيتا عجيل، وكوريا/ وائل هاشم، وذلك قبيل توجههم الى مراكز عملهم الجديدة.