بيروت - لبنان

اخر الأخبار

20 آذار 2025 12:00ص سلام وعد بإطلاق خطة تتصل بالسير والسلامة المرورية في العاصمة: لا بدّ لقطار الدولة أن ينطلق على كل المستويات والمسارات

الرئيس سلام مجتمعاً مع وفد الهيئات الاقتصادية الرئيس سلام مجتمعاً مع وفد الهيئات الاقتصادية
حجم الخط
أكد رئيس الحكومة نواف سلام، أن حكومته بدأت العمل على جملة ملفات، سياسية واقتصادية واجتماعية، معتبراً أنه لا بد لقطار الدولة أن ينطلق على أكثر من مستوى أو مسار، من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب، وفي العاصمة بيروت.
وأشار سلام في مواقف أعلنها خلال سلسلة لقاءات عقدها أمس في السراي، إلى «التركيز على معالجة كل الأزمات في بيروت، بما تعنيه من عاصمة وحاضنة ومدينة جامعة لكل اللبنانيين من مختلف المكونات، وذلك من خلال تكثيف العمل على تعزيز الأمن والسلم الأهلي، والتنسيق مع كل الجمعيات المعنية في المدينة لتعزيز الواقع الأمني، والإنمائي والاجتماعي والصحة. فعلى الصعيد الأمني نعمل على إطلاق خطة أمنية وخطة تتصل بالسير والسلامة المرورية في العاصمة. وسترون نشاطاً بارزاً للقوى الأمنية على هذا الصعيد».
أما صحياً فيتم العمل على وضع برنامج لتوفير المساعدات اللازمة لكل الجمعيات المعنية بالعمل المدني والاجتماعي، لتقديم ما يحسّن الظروف الصحية والاجتماعية لأبناء المدينة وسكانها.
بالإضافة الى إحياء الحياة الثقافية في بيروت، وإعادتها منارة على هذا المتوسط. وتوفير أماكن لإحياء الأنشطة الثقافية، والحرص على المسارح وتشييدها وازدهار الفنون. قائلاً: « في الأسابيع المقبلة ستشاهدون ما سيتحقق على مستوى الحياة الثقافية في لبنان عموماً وبيروت خصوصاً.
ووجّه سلام رسالة إلى المغتربين، مضمونها أن لبنان بحاجة إليهم، بما يمثلونه من تنوّع ثقافي وغنى معرفي وقدرات اقتصادية ومالية، فهم القادرون على تعزيز الأواصر، ورفع الطاقات الاستثمارية الكبيرة من قبلهم، ونحن علينا أن نساعدهم من خلال توفير وسائل الاستثمار عبر تحسين كل الإجراءات الادارية والقانونية، ومن خلال إنجاز الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وذلك يجب أن يكون مرتبطاً بخطة شاملة تطال مختلف القطاعات في الزراعة والصناعة والخدمات. والأهم مشاركة المغتربين في الاستحقاقات السياسية والانتخابية، لأن ذلك هو رابطهم الأساسي في المشاركة بصناعة التغيير وتشكيل صورة المستقبل.
وكان رئيس الحكومة استقبل رئيس الطائفة العلوية الشيخ علي قدور على رأس وفد من الطائفة.
بعد اللقاء قال الشيخ قدور: «كان اللقاء إيجابيا ومهما سادته المودة والمحبة، أكدنا فيه على الوحدة الوطنية التي هي سلاح الأمضى في مواجهة التحديات وتجاوز الصعوبات، ورفعنا إليه جملة مطالب محقة خاصة بالمجلس الإسلامي العلوي والطائفة الإسلامية العلوية، مضى على عدم الوفاء بها عقود من الزمن، ونرجو من خلال دولته أن تتحقق هذه المطالب».
أضاف: «تحدثنا في الأحداث الجارية في سوريا وانعكاسها على لبنان عامة وعن حركة النزوح الكبيرة الجارية من سوريا إلى لبنان، خاصة إلى شمال لبنان حيث بلغ عدد النازحين منذ ٦ آذار حتى هذه اللحظة حوالة 30 ألفا أو يزيد، وتمنينا على دولته منه أن يلفت نظر عنايته إلى هؤلاء وأن تتعاطى المنظمات الأممية معهم كما تعاطت مع أسلافهم، أي مع النازحين الذين أستقبلهم لبنان منذ 15 آذار 2011 حتى نهاية العام 2024».
كما التقى رئيس الحكومة النائب نديم الجميل الذي قال بعد اللقاء: «تناول البحث المواضيع الأساسية المطروحة في البلد ولا سيما الأمنية، وضرورة انتشار الجيش على كافة الأراضي اللبنانية، وأهمية موضوع نزع السلاح غير الشرعي الذي يشكّل خطرا على حياة المواطنين والاستقرار في لبنان».
أضاف: «كما تطرقنا الى موضوع الانتخابات البلدية لا سيما في العاصمة وأهمية استمرار تأمين المناصفة في المجلس البلدي في العاصمة والتمثيل الحقيقي».
واستقبل الرئيس سلام ممثل ومدير برنامج الأغذية العالمي ماثيو هولينغورث الذي قال بعد اللقاء: «بحثنا آفاق برنامج الاغذية العالمي، والقضية الأساسية هي كيفية دعم سياسة الحكومة في توفير الغذاء، وزيادة عدد اللبنانيين الذين يستفيدون من هذا البرنامج، وأهمية عودة الناس في المجتمعات الصيفية إلى العمل في المجال الزراعي وبرامج النظم الغذائية».
أضاف: «كما تطرقنا أيضا إلى أهمية دعم النازحين السوريين لا سيما ان لدعمهم تأثير على الاقتصاد اللبناني وعلى المؤسسات اللبنانية».
كما التقى وفدا من جمعية «بادر» برئاسة هشام طبارة الذي قال بعد اللقاء: «عرضنا مطالب تخص مدينة بيروت ومنها مشكلة زحمة السير وعدم تنظيم سير الدراجات النارية، كذلك طالبنا بضرورة العمل على تفعيل مستشفى رفيق الحريري الحكومي وإمكانية تأمين الدعم لها من قبل منظمات دولية والتي قد تساهم في تخفيض الفاتورة الصحية، كما تطرقنا الى الملف التربوي وارتفاع الأقساط المدرسية، كذلك طلبناه بإنشاء فروع للجامعة اللبنانية في بيروت لعدد من الكليات لا سيما الحقوق وإدارة الأعمال والعلوم السياسية».
واجتمع رئيس مجلس الوزراء، مع وفد من الهيئات الاقتصادية برئاسة الوزير السابق محمد شقير الذي قال بعد اللقاء: الاجتماع كان أكثر من جيد تطرقنا خلاله الى مواضيع تهمنا كقطاع خاص، وقدّمنا له كتيباً يتضمن ورقة الهيئات الاقتصادية اللبنانية وهي ورقة إصلاحية اقتصادية تحت عنوان «تطلّعات نحو لبنان الجديد». وأكدنا وقوف الهيئات الى جانب رئيس الحكومة، والأهم في الموضوع هو كيفية توسيع القطاع الخاص ووقف التهريب والمؤسسات غير الشرعية.
كذلك استقبل سلام وفداً من شركة «لازارد» للاستشارات برئاسة فرانسوا خياط. وأطلع الوفد رئيس الحكومة على ما قامت به الشركة على صعيد الاستشارات، وتمّت مناقشة كيفية مساعدة الحكومة في السير بالخطوات الإصلاحية التي تساهم في التحضير للمفاوضات مع صندوق النقد الدولي.
ومن زوار السراي النائب السابق جواد بولس.