بيروت - لبنان

اخر الأخبار

21 آذار 2025 12:00ص عون خلال الاحتفال باليوم الدولي للفرنكوفونية: أن تكون فرنكوفونياً يعني أن تكون مع سيادة دولتك المطلقة

الرئيس عون وعقيلته يتوسطان المشاركين في اليوم الدولي للفرنكوفونية الرئيس عون وعقيلته يتوسطان المشاركين في اليوم الدولي للفرنكوفونية
حجم الخط
شهد قصر بعبدا احتفالًا مميزًا باليوم الدولي للفرنكوفونية، أراده رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أن يكون شاهداً على تعلق لبنان بهذه المنظمة ورغبته في توطيد وتعزيز العلاقة معها على الأصعدة كافة. وشددت الكلمات التي القيت على قيم ومبادئ الفرنكوفونية وضرورة نشرها وتعزيزها والعمل بوحيها.
وأكّد رئيس الجمهورية «أننا لا نرتبط إلّا بلبنان لكنّنا نعم مع الفرنكوفونية التي هي مسألة انتماء إلى حضارة والتي تعني أن تكون مع العقل في مواجهة الجنون».
وأضاف: «أن تكون فرنكوفونيًا يعني أن تكون مع سيادة دولتك الكاملة غير القابلة للتجزئة وأن نكون مؤمنين وعلمانيين».
وألقى ممثل المنظمة الفرنكوفونية في الشرق الأوسط ليفون أميرجانيان كلمة جاء فيها:» أنا أتعلم إذًا أتصرف» هو شعار هذا العام. إنه يُبرز الدور الأساسي للتعليم في بناء مجتمعات رائدة وقادرة على مواجهة التحديات المعاصرة. ولهذا السبب، تقدم المنظمة الدولية للفرنكوفونية، بشكل خاص، دعمها للموارد التعليمية والبرامج المدرسية اللبنانية. لكن التعليم لا يقتصر على التعلم المدرسي، فهو يساهم في بناء مواطنين واعين، قادرين على المشاركة في اتخاذ القرارات المناسبة والمساهمة بشكل فعّال في الحياة الديمقراطية. فالتعليم، إلى جانب المعرفة، هو أيضًا محرك للانخراط والعمل. ستستمر الفرنكوفونية، من خلال قيمها التي تدعو للانفتاح والتنوع والتضامن، في الوقوف إلى جانب لبنان. وستظل شريكًا ملتزمًا، مستعدًا لدعم البلاد في طموحاتها نحو التجديد والازدهار. ليكن هذا اليوم العالمي للفرنكوفونية لحظة من المشاركة والتفكير والإلهام من أجل المستقبل.»
ثم ألقى رئيس جمعية السفراء الفرنكوفونيين السفير التونسي في لبنان بوراوي الإمام الكلمة التالية» إن تعلقنا الثابت بقيم الفرنكوفونية يدعونا اليوم ودائمًا، للعمل من أجل السلام والعدالة والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وفي أنحاء العالم. وأود، في هذا المجال، أن أشدد على عزمنا كسفراء فرنكوفونيين على العمل معًا، وعلى جميع الأصعدة الثنائية والمتعددة الأطراف، مع أصدقائنا اللبنانيين من أجل لبنان قوي بمؤسساته، مستقر ومزدهر».
ثم ألقى وزير الثقافة غسان سلامة كلمة وقال:»يهمنا أن نشير إلى أننا متعلقون بالأخوّة في عالم يؤثر فيه العنف في العلاقات الدولية، ونحن متعلقون أيضًا بالفرنكوفونية لأنها تحمل قيمة المدنية، في عالم وصلت فيه الشعبوية إلى مستوى قياسي. كما أننا متعلقون بها كونها تحمل قيم التضامن في عالم أصبح فيه الفرد ملكًا إلى درجة التقديس، ولهذا السبب كان لبنان عضوًا ناشطًا في منظمة الفرنكوفونية وسيبقى كذلك.»