في إطار متابعته لعمل الوزارات الرسمية في الظروف الصعبة التي تمرّ بها البلاد، عقد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون اجتماعين وزاريين، اطّلع خلالهما على واقع الصناعة والطاقة.
الاجتماع الأول عقده الرئيس عون مع وزير الصناعة جو عيسى الخوري الذي عرض لرئيس الجمهورية واقع القطاع الصناعي في ظل الظروف الراهنة والتحديات التي يواجهها خلال هذه المرحلة. كما قدّم الوزير عيسى الخوري شرحاً حول أوضاع مختلف القطاعات الصناعية والإجراءات التي تتخذها الوزارة بالتنسيق مع الجهات المعنية لضمان استمرارية الإنتاج والحفاظ على استقرار القطاع الصناعي.
من جهته، شدّد الرئيس عون على أهمية دعم القطاع الصناعي لما له من دور أساسي في تعزيز صمود الاقتصاد الوطني وتأمين الاحتياجات الأساسية للمواطنين.
الاجتماع الثاني عقده الرئيس عون مع وزير الطاقة جو صدي، الذي عرض آخر التطورات المتعلقة بعمل الوزارة في ظل الأزمة الراهنة، وأطلع رئيس الجمهورية على الإجراءات المتخذة لضمان استقرار إمدادات الطاقة والمواد النفطية في الأسواق، ومتابعة حركة الأسعار.
وأكد الرئيس عون خلال الاجتماع على أهمية مواصلة العمل لضمان استقرار القطاع وتأمين الخدمات الأساسية للمواطنين في ظل الظروف الحالية.
وكانت للرئيس عون لقاءات سياسية استهلها باستقبال نائب رئيس الحكومة السابق إلياس المر الذي أكد دعمه مواقف رئيس الجمهورية في الظروف الصعبة التي يمرّ بها لبنان، ووقوفه الى جانب المؤسسة العسكرية والقوى الأمنية.
واستقبل رئيس الجمهورية رئيس حزب الوطنيين الأحرار النائب كميل شمعون، الذي أجرى معه جولة أفق في الأوضاع العامة، وآخر المستجدات في لبنان والمنطقة.
واستقبل الرئيس عون عضو «اللقاء الديمقراطي» النائب وائل بو فاعور، وعرض معه شؤون الساعة.
كما استقبل أيضا النائب السابق هادي حبيش وعرض معه لآخر التطورات.
واستقبل رئيس الجمهورية عميد المجلس الماروني العام الوزير السابق وديع الخازن الذي قال بعد اللقاء: حيث تداولنا في الأوضاع الدقيقة والخطيرة التي يمرّ بها لبنان في هذه المرحلة الحرجة، وفي ظل الحرب المُستمرة في المنطقة، لا سيما العدوان الإسرائيلي المتواصل على المناطق اللبنانية، وما يُشكّله من انتهاك صارخ لسيادة لبنان وتهديد مباشر لأمنه واستقراره.
وأكد فخامة الرئيس أن لبنان على أبواب مرحلة مصيرية، وأن هناك من يسعى إلى إستدراجه إلى مواجهة واسعة تُهدّد وجود الدولة ومؤسساتها، مُشدّداً على تعزيز قدرات الجيش اللبناني وترسيخ سلطة الدولة على كامل التراب الوطني في مواجهة كل التحديات.
وقال: نوّهت بالجهود التي يبذلها على الساحتين العربية والدولية، لا سيما اتصالاته الدبلوماسية المكثفة مع الدول الشقيقة والصديقة لشرح واقع الاعتداءات وطلب الدعم الدولي للجم العدوان ووقف التصعيد.
وقد أكد لي رئيس الجمهورية على موقف لبنان الثابت في رفض استخدام الأراضي اللبنانية ساحة لحروب الآخرين، وأن لبنان يلتزم القرارات الدولية وحق الدولة الحصري في اتخاذ قرارات الحرب والسلم، مُشدّداً على أن أي هجمات تستهدف المدنيين أو الجيش هي محاولة لإلحاق الهزيمة بالدولة اللبنانية نفسها.
وختم الخازن إن رئاسة الجمهورية بقيادة الرئيس جوزاف عون تبقى صمام أمان للوطن ومرجعية دستورية جامعة، وركيزة أساسية لحماية الدولة واستمرارها. وفي هذا السياق، نؤكد وقوفنا إلى جانبه في كل مسعى وطني صادق يهدف إلى صون سيادة لبنان، وحماية أمنه، وحفظ كرامة شعبه في هذه الظروف البالغة الدقّة.