بيروت - لبنان

اخر الأخبار

10 نيسان 2025 12:00ص عون يستعجل «القضاء الأعلى» لإعداد التشكيلات: لا نملك ترف تأخير تحريك الملفات النائمة منذ سنوات

الرئيس عون متوسطاً أعضاء مجلس القضاء الأعلى (محمود يوسف) الرئيس عون متوسطاً أعضاء مجلس القضاء الأعلى (محمود يوسف)
حجم الخط
دعا رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مجلس القضاء الأعلى الى «اعداد التشكيلات القضائية للانطلاق في المسيرة القضائية في أسرع وقت ممكن»، لافتا الى اننا «لم نعد نملك ترف التأخير في تحريك الملفات القضائية النائمة منذ سنوات في المحاكم للبت في حقوق المتقاضين لا سيما الذين ينتظرون حكم العدالة الذي تأخّر طويلا»، مشدّدا على «ضرورة تفعيل قاعة المحكمة في سجن رومية للإسراع في اصدار الأحكام»، معربا عن ثقته بمجلس القضاء الأعلى «الذي سيكتمل عديده بعد تعيين عضوين آخرين وانتخاب عضو ثالث».
كلام الرئيس عون جاء في أعقاب أداء أربعة من أعضاء مجلس القضاء الأعلى الذين صدر مرسوم تعيينهم اليمين امام رئيس الجمهورية في حضور وزير العدل المحامي عادل نصار ورئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي سهيل عبود، وهم: رئيسة الغرفة الثالثة لدى محكمة التمييز القاضية سهير الحركة، رئيس الغرفة الثانية عشرة لدى محكمة استئناف بيروت القاضي نسيب إيليا، رئيسة الغرفة الثانية لدى محكمة الدرجة الأولى - البقاع القاضية نوال صليبا ورئيسة الغرفة الثانية لدى محكمة الدرجة الأولى في بيروت القاضية منى صالح.
وبعد أداء القسم، التقى الرئيس عون القضاة الأربعة في حضور نصار وعبود، وهنّأهم وتمنى عليهم العمل «استنادا الى القوانين المرعية الإجراء وعدم التأثر بأحد غير ضميركم والقانون»، وقال: «كونوا محررين من أي تدخّل سياسي أو حزبي أو طائفي ولتكن كلمتكم كلمة حق».
وتحدث الوزير نصار معلنا أن «قاعة محكمة سجن رومية ستصبح جاهزة خلال أيام»، فيما تعهد القاضي عبود بان يعمل مجلس القضاء الأعلى «وفق ما تنص عليه القوانين دون أي اعتبار آخر».
وكان الرئيس عون استقبل صباحاً وفدا من منظمة Horeca للصناعات الغذائية والضيافة برئاسة جومانة سلامة التي وضعته في أجواء تاريخ المنظمة ونشاطاتها، ومعرضها السنوي الذي يقام في العاصمة اللبنانية.
ولفتت الى ان «الهدف من المعرض تشكيل منصة لعرض آخر الابتكارات والتقنيات، ومساحة لتطوير المهارات وبناء القدرات، وفرصة للتواصل والتبادل بين المختصين في لبنان وخارجه».
وردَّ الرئيس عون بكلمة رحّب فيها بالوفد، مثنيا على نشاطات المنظمة «التي تتخطى حدود لبنان، وتظهر الصورة الجميلة والحقيقية له، والتي تعطي بارقة امل وتترك بصمة مضيئة في النفق المظلم الذي يمرّ فيه البلد، وعلى ان كل الدول باتت تعطي أهمية كبيرة للسياحة»، وأشاد بما يقدمه المعرض، مشدّدا على انه لا يزال يؤمن بلبنان وباللبنانيين «الذين يعملون بجهد لإخراج البلد من أزمته، لان هذا العمل مستند الى الشغف ومحبة لبنان»، ولفت الى ان اللبناني «يرى في كل أزمة فرصة يحاول استغلالها ليكمل مسيرته، وهذا ما يعكس ارادته الصلبة».
الى ذلك، استقبل الرئيس عون رئيس مجلس إدارة مجموعة الخرافي بدر الخرافي يرافقه الرئيس التنفيذي للمجموعة في لبنان والمنطقة حسن فواز.
وهنّأ الخرافي الرئيس عون على انتخابه رئيسا للجمهورية، مؤكدا «استمرار المجموعة في القيام باستثماراتها في لبنان»، معتبراً أن «العهد الجديد أعاد الثقة بقدرة لبنان على النهوض»، لافتا إلى «الدعم الذي يلقاه لبنان من دولة الكويت وشعبها الشقيق».
وشكر الرئيس عون الخرافي على تهنئته، منوّها بـ«الدور الذي لعبته مجموعة الخرافي في لبنان ولا تزال، في تعزيز الاقتصاد اللبناني وتطويره في المجالات كافة».
كما نوّه الرئيس عون بـ«العلاقات اللبنانية - الكويتية المتجذّرة في التاريخ»، وحرصه على «تعزيزها».
ثم استقبل الرئيس عون وفد جمعية Rebirth Beirut برئاسة غبريال فرنيني، والتي تعنى بأحياء العاصمة وإعادة الأمل لساكنيها بعد الصعوبات التي مرّت بها بيروت وكل لبنان.
وتحدث فرنيني خلال اللقاء، فأكد دعم الجمعية للرئيس عون ووقوفها الى جانبه في رؤيته لبناء دولة أقوى وأفضل، وقدّم لمحة تاريخية عن الجمعية ونشاطاتها.
من جهته، أشاد الرئيس عون بـ«العمل الذي تقوم به الجمعية والخدمات التي تقدمها للبنان ولبيروت بشكل خاص، خصوصا ان العمل يتم من دون أي خلفية سياسية ويستند الى الصدق والإيمان ببيروت، هذه المدينة المتجذرة بالتاريخ والمستمدة من كلمة رومانية تعني «مدينة الحقوق والقانون» وهي تستأهل تضحيتنا».
واستقبل الرئيس عون عضو «اللقاء الديموقراطي» النائب هادي أبو الحسن الذي أوضح انه بحث مع رئيس الجمهورية الأوضاع السياسية في البلاد ومسائل إنمائية أساسية.
واستقبل رئيس الجمهورية بعد الظهر سفير جمهورية مصر العربية في لبنان علاء موسى، وتم البحث في الأوضاع في لبنان والمنطقة، إضافة الى العلاقات الثنائية بين لبنان ومصر وسبل تطويرها.  
وبعد اللقاء قال السفير المصري: «جرى التداول بمواضيع كثيرة أهمها العلاقات اللبنانية-المصرية، إضافة الى مواضيع تتعلق بالأوضاع الاقليمية وبالداخل اللبناني، وبعض الأحداث التي جرت في الفترة الأخيرة. وأطلعت فخامة الرئيس على جهود مصر في هذا الإطار ونحن نبحث عن استقرار لبنان، ومع مختلف الشركاء من أجل الوصول الى تسويات تسمح بعودة هذا الاستقرار. كما تناول البحث أيضاً الخطوات الإصلاحية والبنيوية القادمة وقد أطلعنا الرئيس عون على ما يتم اتخاذه من اجراءات مشجعة في هذا الاتجاه. ونأمل أن نشهد استقراراً في الأوضاع في لبنان وفي الإقليم».
واستقبل الرئيس عون، عضو «اللقاء الديمقراطي» النائب أكرم شهيب، ثم عضو «اللقاء الديمقراطي» النائب وائل بو فاعور، فالنائب السابق نعمة طعمه وقرينته تيريز عطية طعمه.
وفي قصر بعبدا وفد عائلة الوزير والنائب الراحل جان عبيد الذي ضم أرملته لبنى عبيد وابنه سليمان وابنتاه أمل وهلا الذين وجّهوا الدعوة إلى الرئيس عون لحضور الاحتفال الذي سيقام في قصر الأونيسكو في 29 أيار المقبل لمناسبة صدور كتاب يروي سيرة حياة الوزير الراحل.