استقبل العلامة السيد علي فضل الله، وفد «اللـواء» برئاسة رئيس التحرير الأستاذ صلاح سلام، وضم الزملاء: الدكتور حسين سعد، العميد الركن نزار عبد القادر، العميد الركن خالد حمادة وهيثم زعيتر.
وقدم الوفد التهاني بقرب حلول عيد الفطر المبارك، حيث تم التداول في آخر التطورات على الساحتين الداخلية والخارجية.
رحب العلامة فضل الله بالوفد، مقدراً «الدور الرسالي والإعلامي الهادف الذي تلعبه جريدة «اللواء» على الساحة اللبنانية، من خلال نشر ثقافة الوعي والتنوع والوحدة والمحبة، وتعزيز القيم في وجه كل دعاة التفرقة والتشرذم والانقسام»، داعياً إلى «ضرورة التمسك بالوحدة الداخلية وتعزيزها بين مكونات هذا الوطن، حتى نستطيع أن نواجه كل الضغوط والتحديات التي تعصف بواقعنا».
وشدد على أن «الوطن لا يُبنى، ولا يمكن أن يُبنى عبر الذين يفكرون بحجم ذواتهم أو طوائفهم ومذاهبهم ومواقعهم السياسية والاجتماعية، بل بأولئك الذين يفكرون بحجم الوطن وبحجم إنسانه كل إنسانه».
ورأى العلامة فضل الله أن «وطننا لن ينهض إلا بهذه الوحدة التي هي سرُّ وجودنا وقوتنا، وبدونها لن نستطيع أن نواجه العدو الصهيوني الذي يصرُّ على البقاء في أرضنا واستباحة سيادتنا، أو إعادة إعمار ما هدمه العدو، أو إصلاح ما فسد من واقعنا على الصعد الحياتية والمالية والإدارية، وبدون ذلك سيتحول شعبنا إلى نتف وأشلاء تحكمها جماعات متصارعة يتنازع ولاءها كل قوي وطامع، لذا فإن هذه الوحدة هي من المقدسات التي لا يجوز التفريط بها».
وألمح إلى أن «سياسة الانقسام والغبن والإقصاء تهدد مستقبل البلد، فعندما نتخفف من أطماعنا وحساباتنا الفئوية ورهاناتنا الخارجية يمكن أن نحفظ الوطن من المصير المجهول»، داعياً إلى «حوار وطني جامع حول القضايا الخلافية والابتعاد عن كل ما يستفز الآخر، والتخوين وعن التخوين المضاد».
وأكد العلامة فضل الله على «أهمية اعتماد الحكمة والواقعية في معالجة المشاكل والأزمات، حتى نخفف الكثير من الخسائر التي قد تصيب هذا الوطن، وإلى أن نعمل على أن نسد كل الثغر التي نفذ منها العدو الصهيوني لتحقيق مآربه».