أقام السفير المصري علاء موسى حفل استقبال في دارته في دوحة الحص، لمناسبة العيد الوطني لبلاده (الذكرى 73 لثورة يوليو)، في حضور وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار ممثلا رئيسي الجمهورية والحكومة العماد جوزاف عون والقاضي نواف سلام، النائب محمد خواجة ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري، الرئيس ميشال سليمان، الرئيس فؤاد السنيورة، السفير السعودي وليد بخاري، وعدد من الوزراء والنواب الحاليين والسابقين، وفاعليات عسكرية ودبلوماسية.
بعد النشيد الوطني والنشيد المصري، قدمت الاحتفال الإعلامية جويل بو موسى، ثم تحدث موسى وقال: «ان هذا الجمع من الوجوه الصديقة والعزيزة والمحبة لمصر لهو تجسيد حيّ لروابط أخوية متجذّرة جمعت شعبينا على مرّ التاريخ، تجاوزت حدود العلاقات التقليدية إلى عمق الوجدان المشترك ورسّخت انسجاماً في القيم والتطلّعات».
وأضاف: «لطالما آمنت مصر بأن روابط الأخوة والتاريخ والمصير العربي الواحد تفرض تكاتفا دائما بين الشعوب العربية الشقيقة، ولذا لم تتأخّر مصر يوما عن الوقوف إلى جانب لبنان الحبيب في الأوقات العصيبة، كما شاركته الفرح والأمل في اللحظات الفارقة من تاريخه. واليوم، مع انطلاق عهد جديد واعد في لبنان تستبشر مصر بهذه المرحلة التي تعد بالاستقرار والرخاء وباستعادة هذا البلد العزيز مكانته العريقة كنبراس للتنوير والثقافة ونموذجاً فريداً للعيش المشترك، إيذاناً كذلك باسترداده دوره الفاعل والمنشود على الساحتين الإقليمية والدولية».
وأعلن ان « لبنان الكبير ليس دولة وظيفية عابرة بل هو رسالة أبدية وخالدة لتمجيد السلام والتعايش والتنوير، لبنان ليس قابلاً لا للضم ولا التقسيم ولا الاحتلال ولا لأي صورة من صور انتقاص السيادة، دائماً سنصلي ونعمل ليبقى لبنان المستقل السيد الموحّد العروبي وطناً لكل اللبنانيين وقُبلة لكل عربي ومحب للحياة».
وقال: «انطلاقاً من هذا، فإن مصر، شعبا وقيادة، كانت وستبقى حريصة على دعم سيادة ووحدة لبنان وسلامة أراضيه، وستستمر في مساندة كل ما من شأنه أن يُسهم في نهوضه وازدهاره وستواصل مصر جهودها مع كافة الأطراف الإقليمية والدولية للتأكيد على ضرورة الانسحاب الإسرائيلي الفوري وغير المشروط من كامل الأراضي اللبنانية والتوقف عن انتهاكات السيادة اللبنانية تنفيذاً للقرار 1701 ولاتفاق وقف الأعمال العدائية، حتى تتمكن مؤسسات الدولة اللبنانية وفي مقدمتها الجيش من بسط سلطتها على الأراضي اللبنانية كاملة».