بيروت - لبنان

اخر الأخبار

21 كانون الثاني 2025 12:00ص ميقاتي مكرّماً وزراء حكومة «معاً للإنقاذ»: أتممنا واجبنا الدستوري والوطني وناضلنا بإندفاع ومسؤولية إنقاذاً للبنان

الرئيس ميقاتي يتحدث خلال اللقاء التكريمي الرئيس ميقاتي يتحدث خلال اللقاء التكريمي
حجم الخط
أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي أن «الحكومة أتمّت واجبها الوطني والدستوري، بعد أن واجهت أزمات سياسية واسعة وتصدّت لأزمات وصعوبات قاربت الكوارث، بمسؤولية وطنية إنقاذا للبنان».
ورحّب ميقاتي في كلمة ألقاها في غداء تكريمي لوزراء حكومة «معاً للإنقاذ» في السراي الحكومي، وقال: «أهلا بالوزراء في بيتكم وبيت كل لبنان».
وقال: «إعتزازي أننا كنا حكومة «معاً للإنقاذ» وسنبقى بإذن الله عائلة في خدمة مجتمعنا ولبنان، وهذا الغداء التكريمي على شرف معاليكم، أردته جلسةَ محبّةٍ ووقفةً وجدانية، وتأكيدَ علاقةٍ أخويةٍ صافية صادقة مع فريق وزاريٍّ متنوّع ونوعي».
أضاف: «سنبقى في خدمة مجتمعنا ولبنان، وناضلنا معاً على مدى 3 سنوات كانت أدق وأقسى أزمنة الوطن وأكثرها كلفة على مجتمعنا الطيب الذي عانى ويلات الحرب الإسرائيلية ودفع أرواحاً ودماء غالية ثمناً لصموده».
ولفت الى انه «معاً واجهنا أزمات سياسية واسعة ومعاً تصدّينا لأزماتٍ مالية وإجتماعية حادّة متراكمة منذ سنوات باندفاع وبمسؤولية وطنية إنقاذاً للبنان، ومعاً تألّمنا عن الجنوب وإنخطف قلبنا مع كل لبنان ومعاً دافعنا وناضلنا عن موقع لبنان وكرامته في المحافل الدولية ومعاً سنبقى في خدمة لبنان، وكنا معاً وكل واحد منا عمل بجهد وإخلاص».
وتابع: «نائب رئيس الحكومة كان دائم الحرص على وضع الأمور في نصابها فحضّر وأنهى مشاريع القوانين المتعلقة بالضريبة الموّحدة على الدخل وقانون المحاسبة العمومية، ووزير الخارجية في حركة مستمرة ولم يتوانَ لحظة إلّا وأظهر وجهة النظر اللبنانية في مكانها إن كان في موضوع النازحين وفي موضوع العدوان الإسرائيلي».
وأضاف: «وزير الدفاع كان دائماً عيناً على الجيش وعيناً على القانون فيما وزير الداخلية أنجز الانتخابات النيابية وتابع شؤون الأمن والبلديات، ووزيرة الدولة لشؤون التنمية الإدارية أقرّت استراتيجية التحوّل الرقمي وفق أولويات بدأت بالتوقيع الإلكتروني والهوية الرقمية والحكومة الإلكترونية ورقمنة الخدمات والأمن السيبراني، أما وزير المال مع فريق عمل الوزارة انتقل من الاستعانة باحتياط مصرف لبنان الى التعاون مع المصرف وتحسين احتياطه وأصبح لدى الخزينة أكثر من ملياري دولار وفر مالي ناتج عن فائض في الموازنة».
وذكر بأن «وزير العدل عمل بصمت على صون القضاء فيما وزير الاتصالات أبقى لبنان على تواصل مع الخارج خاصة في الفترة الأولى للحكومة والشح المالي، ووزير الأشغال والنقل سعى جاهداً لتبقى رئة لبنان الممثلة بالمطار والمرافئ نابضة بالحركة، فيما وزير التربية أمّن استمرارية التعليم وإجراء الامتحانات ومعالجة الاضرابات والتعطيل، ووزير الصحة شاهد العالم على حضور الوزارة خصوصا إبان العدوان الإسرائيلي فيما وزير العمل عمل على التنظيم الإلكتروني للوزارة».
وأضاف: «وزير الشؤون الاجتماعية كان دائم السعي لإنجاح مساعدة المحتاجين فيما وزير السياحة وعلى الرغم من كل العراقيل والتحديات حافظ عل صورة لبنان السياحية، ووزير البيئة شهد الجميع عمله في إدارة عملية الإغاثة خلال العدوان الإسرائيلي، أما وزير الإعلام حافظ على رصانة الإعلام الرسمي وفتح آفاق إضافية له الى العالم الفرنكوفوني فيما وزير الصناعة كان دوما في طليعة المدافعين عن الصناعة».
وأشار الى ان «وزير الشباب والرياضة استضاف فعالية بيروت عاصمة للشباب العربي، ووزير الثقافة فتح آفاقا عدة على الثقافة أهمها طرابلس عاصمة الثقافة العربية، فيما اطلق وزير الزراعة خطة النهوض بقطاع القمح، ووزير الطاقة عمل مؤخرا على ملف يخص الكهرباء التي نأمل أن تستقر وينعم بها اللبنانيون دائماً».
وفي الختام، تمنى ميقاتي للرئيس جوزاف عون عهداً ميموناً يستعيد فيه لبنان دوره الريادي وموقعه الطبيعي بين الدول وفي المحافل العالمية، معتبراً أنه «كان مريحاً و مُرحَّباً استكمالُ انطلاقة العهد بتكليف القاضي نواف سلام بتشكيل حكومة العهد الأولى وهو شخصية وطنية ودولية مرموقة ذات بعد قضائي ودبلوماسي وخلفية ثقافية كبيرة يعتز بها الوطن، ونتمنى له كل النجاح في مسيرة النهوض والإنقاذ راجين له كل الخير وتشكيل حكومة على مستوى مرحلة التحديات والانتظارات مع كامل استعدادنا لدعم مسيرته الوطنية».