تداولت وسائل التواصل الاجتماعي في الساعات الأخيرة شائعات تفيد بخروج جماعي لسكان الضاحية الجنوبية لبيروت نحو مناطق أخرى، خوفاً من ضربات إسرائيلية محتملة. إلا أن المعاينة الميدانية كشفت واقعاً مغايراً، إذ يسود الهدوء في المنطقة من دون أي حركة نزوح لافتة.
وأوضحت مصادر محلية أن عدداً من العائلات كان قد استأجر مساكن في مناطق مختلفة من جبل لبنان والشمال منذ فترة، لكنها ما زالت تتردد بانتظام إلى منازلها في الضاحية.
في المقابل، أفادت معلومات بأن جهاز أمن "حزب الله" كثّف خلال الأيام الأخيرة من دورياته الليلية في أحياء الضاحية، وذلك بعد تزايد شكاوى السكان من عمليات سرقة. وتنتشر عناصر مدنية للحزب عند المفارق الرئيسية في إطار إجراءات احترازية وروتينية تهدف إلى حفظ الأمن والاستقرار.