صدر عن المكتب الإعلامي للنائب فؤاد مخزومي بيانٌ حاسم ردّ فيه على ما يتم تداوله في بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي من روايات مختلَقة تربط اسمه بشخصية وهمية تُدعى «أبو عمر»، مؤكّدًا أنّ هذه السرديات لا تمتّ إلى الواقع بصلة، وتهدف حصراً إلى تشويه صورته والنيل من مواقفه.
وشدّد البيان على أنّ النائب مخزومي لا يعرف هذا الشخص المزعوم، ولا تربطه به أي علاقة أو تواصل من أي نوع، نافيًا بشكل قاطع تقديمه أي دعم مالي مباشر أو غير مباشر له أو لأي جهة مرتبطة به، خلافًا لما يُشاع.
واعتبر المكتب الإعلامي أنّ الزجّ باسم مخزومي في هذه القصص يندرج ضمن حملات تضليل متعمّدة، تفتقر إلى أبسط المعايير المهنية، وتستند إلى أخبار غير موثوقة، في محاولة مكشوفة لضرب مواقفه الوطنية المعروفة.
كما أكّد البيان الدور الذي يقوم به النائب مخزومي في المحافل الدولية، وعلاقاته الواسعة مع الدول المؤثرة، ولا سيما دول مجلس التعاون الخليجي، وفي مقدّمها المملكة العربية السعودية، موضحًا أنّ علاقته بالمملكة علنية وواضحة، قائمة على التواصل المباشر والمواقف الصريحة، لا على وساطات أو قنوات ملتبسة أو أسماء وهمية.
وختم المكتب الإعلامي بالتأكيد على حق الرد، داعيًا جميع الوسائل الإعلامية التي نشرت الخبر المغلوط إلى نشر هذا التوضيح فورًا وحذف المحتوى المضلّل، مع الاحتفاظ الكامل بحق اللجوء إلى القضاء المختص في حال الاستمرار في نشر أو ترويج هذه الأخبار المفبركة، وتحميل الجهات المعنية كامل المسؤوليات القانونية.