يمسكني احساس اعرج..
يرميني ثابتة من الدهشة..
وتتبدل الأمور برمشة عين..
والطريق الطويل يبحث عطشاً…
عن نهاية البداية..
بداية عمياء دخلت وتداخلت…
والى اين كانت دائماً…
بلا اجابة…
فقط الحزن يجيب..
..
وينهم .. وين وجوههم .. وين أساميهم…
وكتابات على اياديهم خوفاً من الضياع..
أنبكي ام نفرح والعمر يأبى الاعتراف..
انفرح ام نبكي…
والدنيا تطالب بالسلام…
والسلام ليس مغانم..
يمضي العمر …غيم ومطر …والمستقبل في ضياع…
وشمس الحقيقة خادعة…
والعالم واقف على…
اتفاق…
يضايقني شعور انني اركض وراء
وهم وسراب تحول إلى قناع……
أتقمص القلق…
والبلد ما ناقصه هموم…
وانا شو بدي .. شو بدي كون أنا .. ناطق قلق ..ام ببغاء كلمات..
والعالم داخل هرولة نحو هدنة ام انتهاء..
وما حدا عارف وين بعد..
ابحث عن الغلط ليبحث عني القلق ..على مهلك عليي..
شو بيزعل قلبي ..بس تنتهي الحرب
ويتوقف العدوان..
ويسأل الأحياء بأي ذنب قتل الابرياء..
ولماذا توزع شهادة شهداء…
وهم لم يرغبوا بحرب بل ..وجوههم تشي برعب الحروب …و….لا كلام امام بؤس ما مضى..
عبثية.. هي الحروب
هي وقود خبث العقل البشري…
والاسوأ من الحرب … الإسناد…
وقع الساند ووقع المسنود…
راح ناس وبقي ناس…
وتبقى الحياة شاهد زور..
دمرت بيوت باسم الشر…
محيت عقول باسم الغدر…
وراح قطاع وبقي الصراع…
كم تخيفني الخطط…
ويا ضيعانك يا دعم امام العدم…
ويا زعلي من غدر القرارات…
مقابل سوء القرارات..…
يقال ان شرق اوسط جديد قادم…
وان البناء سيجن عمراناً
والناس جنت خراباً…
ويلي راح راح…
أنبكي ام نفرح…
وانا منذ بداية الحرب…
قررت ألا ادخل بإعطاء الرأي…
واليوم كشفت الايام ان رأيي سليم ..والبداية جلبت الشر والنهاية…
نادت البداية…
وحياة الناس ليست لعبة ومغامرة..
وعبثاً ما جرى…
فقط تساقط ضحايا وارواح..
في حزن وسع المدى..
بكرة … بتعود الدنيا تنادي…
وبروح الجار عند جاره..
والاهل عند البعض
يروون القصص والحكايات…
وكان منيح ..ضيعانه
وكان جوعان ومات…
بكرة بتركض الدنيا خجلة…
والبحر يلتقط ابتسامات الموج…
ويمكن متعب.. الحكي عن ألم…
حصد ما حصد..
يمكن بل اكيد
ان الاحساس اعرج…
يمشي …يخشى استقامة العدالة …والعدالة هي ذاتها تعرج..
يمكن لازم يتعود الانسان
ان الحرب ولا مرة كانت ودودة
بل ساحقة ماحقة
وما حدا بيتعلم..
ويمكن ينسى الكل حتى اهل الضحايا..
بس الاكيد
ان يلي صار جريمة ..بشرية .. من كل الجهات..…
وان نحن التابع…
ننتظر لنتبع…
يا دنيا شو عملوا فيك…
واي إنسان سينسى…
معقول نفتح النوافذ
ونرمي الورد عند عتبة الدار
معقول الموج ينادي ضحكاتنا
وتصير كتاباتنا طبيعية…
تشي بفرحنا..
معقول تتبدل الاحوال
ويشمل الاتفاق…
الاشخاص الغلط..
وتشتي الدنيا ضمائر..
معقول يتحاكم السبب والمسبب…
معقول نطمئن…
كله معقول بعالم مجنون..
فالنسيان هو غدر الزمان…
والحي أبقى
ونساير ذاتنا…
منيح..
طيب…
خلص…
صار الوقت…
معقول الاتفاق…
هو ممحاة المحاسبة..
ما هو غير معقول ان تمسك الكتابة يدي..
تشدني نحو موج الاحساس…
فاكتشف ان الاحساس اعرج
يختبىء…
انفرح ام نبكي..
أنبكي ام فرح
لكم القرار…
ارمي وامشي