بيروت - لبنان

اخر الأخبار

23 آب 2025 12:00ص إحساس كاذب...

حجم الخط

حملت الوهم بيديها..

ناداها....

ضحكة بتفرح … مستوردة..

عبسة بتزعل ..مقتحمة..

وصار المندوب… مندوبان …..وشو ورانا

نحن شعب مندور للانتظار..

وننسى اننا شعب نقتبس الفرح..

من جملة .. من همسة..

من طريقة مشي..

من نظرة..

من لفتة..

احياناً من لون وألوان..

اما الخوف فهو عادة متأصلة في النفوس

في الصغر كما الكبر..

ربما هي خدعة الزمان للاستكانة..

امان يا ربي امان..

فالطريق .. طويل نعرف بدايته

واحياناً لا ..اما نهايته فهي..

تحت رحمة القرارات الدولية..

والكلام لا حصر له

والسلاح بانتظار القرار

ومين بيعرف المكان والزمان..!!

مشت ..وهي تمسك خيوط متفلته..

كل شىء بهل البلد قابل للكتابة عنه ..وما اكثر المواضيع

وأسهلها الدفاع عن القادة والزعماء..

منذ ما قبل الوجود..

نحن نحب ..اذن عليكم ان تعشقوا....

تقبل ..او لا..

ترفض او لا والطريق طويل

وما نفع الكلام في بلد امتهن..

الخوف … من التصريحات

وكم هو محظوظ إذا مر الأسبوع بدون تصريح او مندوب..

فالشعب مل استيراد السيادة

وصنع القرار

والكل ضد .. وقليل مع..

ويا بلد نسمة هواء صيفية تعترض هدوءك

فكيف الريح واضرب سلاحك لا مفر..

نامت وحلمت في ليلة صيف قمرية..

ان البلد .. بلد

وان لا تضييع للوقت

وان الغيم أزاح الطريق امام الشمس

وأنها ملكة الاحلام..

تشكل أوقاتها بالورد والبيلسان..

وان

لا نق .. ولا نق ..والحمد لله..

وكل شيء اصبح واضحاً

الدولة تهتم وترعى الشعب..

التعيين يلاحق صاحب المؤهلات..

وليس المكان يحدد الامان

وان الابواب شرعت امام الحق

والعدل..

ومن سرق أعاد الاموال طائعاً

وشو حلو لو كان خايف من هيبة الدولة

أيقظتها الايام..

فمن تربى على عادة وعادات

بدو ايام وأيامات للتبديل

ولنرمي النق والبحث عن العيوب..

ولنؤمن بالبلد

آه يا بلد..

دارت يميناً

دارت يساراً

وهي لا تحب الوسط

لاحت لها نسيمات خفيفة..

باحت لها همساً

رايقة انت اليوم..

اجابها الشعب :الكل بانتظار آخر الشهر ..وهي كمواطنة تؤمن ان الجيش حامي الوطن..

ويا ايام … لا تنسي مآسينا..

رشت الإشاعات رشاً

تذكرت صوت الرصاص..

والخوف نادى القلق..

شو رح يصير

أجابتها المعرفة..

اي حقيقة والكل متداخل..

لا الحلم نافع

ولا الواقع نافع..

وكم تكره الانتظار..

شو بدو الشعب ينتظر

ايام تحاكي قصص وروايات..

ام زمن يتفركش بخطابات..

والكل منقذ

وربما هو السبب..

نحن شعب أدمن عدم ايجاد الحلول..

شعب استطاب الانتظار

شعب ولا مرة ادرك نعمة الحوار

زواريب ضيقة تغلق التفكير

طرقات متعثرة تسقط فيها الحلول

وآخر الشهر لناظره قريب..

إلا إذا كان هناك تأجيل..

والتأجيل رديف

نحن شعب أدمنا

ان هناك بل واجب ان يفكر غيرنا عنا

ونحن نتلقى..

في الحرب او في الهدنة

او في السلم..

إذا كان هناك سلام

لبلد ارهق وتعب

وضجرت منه الجرايد …فكيف الاحساس..

شو بشع ان يكون عنا بلد

ناقصه كل شي..

وفيه كل شي..

فالمفقود موجود يباع

والمصاري عنوان الجشع والوجود

شو بشع يكون عنا بلد..

فيه الريح نسمة..

ولا أحد يهتم..

يعني لو قرر العدو العدوان..

سيهتز الوطن وسيهرب ..من هو قادر

والباقي راقب واصمت ربما دورك ..وباقي الشعب غير مهتم

فالبلد مناطق .. مناطق..

والوطن واحد..

آن الاوان ليرتاح..

جمعت بقجة الاماني

عبست الاحلام

خلينا بالواقع..

اذن علينا الانتظار..

فالقرارات الدولية

في حالة تأهب..

والبلد

في الانتظار..

يا ريت برمشة عين..

يصير عنا وطن

يشعرنا بالامن والامان..

وضحكة الايام..

يا ريت..

يا وطن حلك بقى

كلمات تشبه الواقع

ولا تشبهنا

بصير….

ايه ليش لأ..