دق العقل باب القلب ..
كيف الاحساس ..
سأل الشعب
هل استقامت الامور …
ناداها الاحساس
احساس متأرجح بين تصديق وتراجع …
..
وقف الزمان عن عد الايام …فولى زمن المناكفات ……!!
واليد ممدودة تنتظر مسؤولية ..
والوزير ليس لطائفة او مذهب
بل هو يد الدولة التنفيذية ..
بلمحة حنية ومسحة خير
حل عون ..عون ورئيس للبلاد
و …اتى …سلام …دولة رئيس وسلام للبلاد..
والشعب وجود ينادي امان ..
مسكت أقلامها وسألت ذاتها
وماذا لو مرة مرة واحده حاول المسؤول
ان يفتح باب الاستشارات للشعب
يحاول ان يتلمس ماذا يريد
بعد مآسي موحشة ..
ناداها احساسها
يا امرأة قلق الايام انت …
خبئي اسئلتك ..فما كان كان ..
فتح الوطن ابواب ..
كسيل شتاء عارم طحشت اجوبة الشعب ..
إذا شقلبنا الامور . كيفما كان
نرى عنواناً واحداً ..
بدنا ونريد ونلح
ان تعاد حقوقنا ..
المادية والمعنوية ..والوجودية
فطوال فترة الدراسة ونحن نتشرب
حقوق مقابل واجبات
واجبات مقابل حقوق ..
الدولة تحمي ولا تستعير ..
ونحن شعب
نريد وطناً وانتماء
بل اكثر نريد رقابة …
على مسؤولي البلاد
ورقابة على الرقابة ..
اذن ببساطة نريد ثقة …
ثقة اننا في وطن …
..
والشعب مل الانتظار
سنين وسنين ..
والناس ناطرة وساكتة
سلاح ينادي عنف وعنف ينادي سلام ..
ومع هذا ينبت الزهر من بين الأشواك ..
سنين وسنوات
والوطن ليس وطناً
بدنا وبدنا …
والوطن ساكت مستكان ..…
كرجت الاحلام على درج الزمان .
للحظة سألت ذاتها شو بدها تكتب ..
فالواقع أزاح العتمة وابتدأ يكتب …
وما ذا يريد الشعب لو طالته الاستشارات ..مهلاً علينا يا وطن
فالشعب يريد ويا ويلي شو ناقصه ..
يريد ان يتعلم ويطبق وينفذ
ويعمل بدون واسطة … ان تقدر قدراته ..
يريد الشعب ان يشعر بالامان
مهلاً لحظة
توقفي فهذه أمور بديهية في غير اوطان ..
نريد وطناً يرى المواطنين
يتلمس قلقهم …
شاورت لها ايام …
ايام تشبه رقة قلبها تتمسك بها
..
حبيت … حبيت يلي عم يصير ..
كل شيء فجأة تغير من عنف حرب وتخلي
إلى عون وسلام ..
قلبها يصدق عقلها ..
استعاد الوطن وجدانه …
استعاد البلد اتزانه …
ناطر …ما سيكون …
جمعت باقة اخبار …
أعلن التلفاز ان الحرد صفة سياسية بامتياز ..
طالب عقلها بفرصة دستورية
يستحقها الشعب ..
ليعلن الدستور
ان الوطن لنا
وان الجيش حامي البلاد …
ران الصمت داخل مساحات قلبها ..
أتفرح ام بكير بعد ..
أتزعل ام الزعل ولى …
أتجمد ام الجمود لعنة البلد …
همس لها ..
يا أمرأة قلق الايام// انت …!!
يا امراة الترقب والحذر ..
فما كان …كان …
ويا ناطر …الوقت قد حان ..
لما لا …
…..
وقفت …بحذر
أعلنت …
والحساب ..؟؟؟من سيحاسب من والكل مشترك ..و..
اين سيذهب الفساد
هل نرميه في موج الشطآن .. …
والشعب بطبعه نسيان …
ام ساكت غصباً عنه …
سألت ذاتها أحقاً كما يقال …
الأفعال ستتكلم …
والعدالة ستطحن …
والحق والحقوق المهدورة ستستعاد ..
وسنتلمس الانتماء وحب الوطن …
تريد وبل تريد ان تصدق
ان السنوات العجاف انتهت بلا رجعة
ان الخطابات سقطت ..
وان التخويف خاف …
تريد بل تريد ان تؤمن ان اليوم غير امس
ان الوطن سيعود يشبهنا
ينادي واقع ليس غريب
ينادي حلم يرتدي ثوب النهار …
رنا اليها الدستور اللبناني
انتخب الرئيس
وجاء دولة الرئيس ..
وستدور عجلة القانون …
وفي الخبايا لا زال قانون انتخاب مظلم اعرج ينادي الظلم ..
عند الاستشارات ..
كان عقلها يلاحق كتل كتل تمثل زعيم او مناطق
او رئيس كتلة ..
ولم تسمع مرة واحدة استشارة نائب يمثل كل الوطن …
يصرخ بآلام كل البلد …
وبانكسار شعب في وطن
هزم وأتعب …
مسكت هاتف قلبها
أهدأي يا امرأة وضعت الوطن في قلبها …
وطن
فركش ايامها…
رمت الأفكار تفركشت بالمشاريع …
وقف زهر الحقل رمى امنيات عطشى تنتظر مطر ينادي ايام …
اعطي فرصة وخذي واقع …
ماذا تريدين من وطن يحاول ان يلملم الأشلاء
ممزق الانتماء …
وكيف سيتعود الشعب على الالتزام بدون ابتزاز ..……
وياه حضرة الرئيس كم متعب ان تمسك دولة مترنحة من القهر والفساد …
وأي حكم سيساد
ومن اين ستبتدأ ..
لتملأ فراغ الواجبات
وسلب الحقوق…
وعدم استجداء الانتماء
وتفاوت الفرص ....
وان القانون هو خيمة الوطن …
وان حسن التربية الوطنية طريق المواطن
وهل اخاف
اخاف بل اخشى ان افكر انه عهد سيبدل
عهد سيقضي على التمديد …
وستتحرر المناطق الدويلات …
وستسقط الوساطات ..
وستزهو الكفاءات وسيزدهر الوطن ..
شو بيمنع وما هو الحاجز ..
انه التمثيل اجل
…التمثيل اننا تغيرنا او سنتغير …
التمثيل اننا نمثل مناطقنا
وكل بقعة دويلة لها زعيم ..
التمثيل اننا بخير
ونحن لسنا بذاك ……
وان الفرص اضاعت وطن ..
رمت اثقال الوطن
شو بدها ..
بدها
بدها ان يصير الواقع يشبه الحلم
بدها …
وطن معافى بقيادة
وطن سليم بجيش
ايام محمية بقانون
قضاء مستقل
بدها ببساطة هي والكثير
تغيير من الاساس
كما يقال باللبناني قبع من الجذور
وزرع اماني المواطنين
فالوطن هو قيادة تخاف على
الشعب …
والشعب هو الوطن
لذا استشيروا الشعب …
فهو الاساس
صباح الخير يا وطن …