بيروت - لبنان

اخر الأخبار

14 شباط 2025 12:00ص الحب والسياسة...

حجم الخط

حملت وردة بيضاء في قلبها

ضحكت الورود ..

فاح عطر الحب حواليها …نادى

١٤ شباط ..

عيد الحب

ذكرى استشهاد …..

لملمة مشاعر

تموجات احاسيس ..

شباط المتقلب متى الاستراحة ..

وكيف ..

هي ذاك السؤال المبهم

الذي يستدرج الإجابات

شباط يا عصف الايام ..

الاحساس فيك حار البرودة

والحب فيك

نكهة عيد

رشة نظرات حلوة

مفتاح ابتسامة الحياة

فتحت باب الدار ..

انه يوم شباطي بامتياز

فيه شتاء مختبىء وراء الغيم

فيه شمس وشعاع ..

فيه دفء وحنان

فيه تسليم

في امنية بأن البلد نحو الإصلاح ..

فيه اماني بان السياسة

ستحب الوطن والوطن سيحب الشعب ..

وسيحتضن الناس …وسيرتاح البال …واقع ام اماني ..

انه يوم شباطي بامتياز

القلب يبحث عن كلمة حنان حلوة ..

عن ورود تحتضن

عن هدوءنحتاجه في بلد متقلب الاراء والمواقف ..

اغلقت الحدود

فصلت ما بين الكره وهي بعيدة عن هذا الشعور الخبيث

وبين الحب والمحبة

شعور دافىء به يتلألأ الاحساس

تحداها وهو الغريب

وقال لها على وسائل التواصل

سنرى ماذا ستكتبين السبت ..

بعد تشكيل وليس تأليف الحكومة

انتظر ردك في الجريدة ..

اليوم ستجيب او لا

وكلماتها حرة التفلت الموزون ..

والثقة مسؤولية ..

وعدم الثقة ظلم

وهناك كم وعدد من الوزراء سيدات ورجال ..

مثقفات مثقفين ..

والبلد بحاجة إلى ثقافة مسؤولية ..

ثقافة تعني نظافة مخ

ترفع عن المناكفات

ايمان ان الوطن لنا

وان الشعب يستحق

سألت ذاتها ربما حان الاوان ..

لندع الوطن يتفاءل

ربما حان الوقت ان يرتدي العقل ثوب الإخلاص ..

ويرتدي القلب ثوب المحاسبة ..

فما أوصلنا إلى هنا

عدم المحاسبة والامن الذاتي

واستغلال التبعية ..

ربما حان الوقت ..

ان يستريح الوطن ويراقب

أعطوهم فرصة ..

فالإنقاذ والإصلاح ..

وكما قلت دائماً يجب الإنقاذ ثم الإصلاح

وليس العكس كما هو شعار اليوم ..

ابتسم قلبها فاليوم ستتكلم حباً

بعد عواصف قلق وتعب وخوف

ورعب صيفي وخريفي

استحوذ على الأجواء

فكم كان بشع الاحساس ان البلد مخترق

وإننا لعبة في يد الاعداء

وما اكثرهم

همست لداخلها

أهو الامان هو الحب ..

ولما نختار شخصاً بذاته ..

لنستمر معه اهو الاطمئنان

ان الدنيا معه برعم زهر يشكل الالوان

ضحك قلبها ..

فالحب ببساطة نحن موجودون داخل هو

وهو موجود داخلنا

الحب هو خيط واه من الاحلام المتلألئة تضيء حياتنا ..

نور يشع يقرّبنا من الحنية

ويبعدنا عن الكره ..

ذاك الشعور المتفجر الذي يهدم الذات

اليوم يوم شباطي بامتياز

فيه العواطف تبحث عن رذاذ الحنية

والورد ينادي ..

اليوم لا رأي سياسي

ولا نقد وانتقاد

ولا باللبناني نق

ووضع نقاط

اليوم

كل سيشبه ذاته ..

نقاوته ستخطّ الأحرف

حلمه سيزيح الغيم

أمنيته

أعطني الامان ..

فالحب هو امان ..

..

ابتسامة قلب

تفتح الابواب

حملت كل المقابلات

رمت كل الخطابات

ارتاح العقل

دق القلب

فتح الباب

طالع على بالي

حدا يقول لي كلمة حلوة

وان البلد بخير

صباح الحب في يوم

شباطي متقلب وليس غدار

فالحب

هو نحن في كل المراحل

هو صفاء الروح

ونقاوة القلب

الحب هو

براءة العواطف في بلد اعتاد

المراوغة

والرقص على الحبال

ووفرة المسرحيات ..

الحب ليس يوماً

وليس هدفاً

هو انسياب ..

في نسيمات

اجمل ما فيها اننا نحن فيها

..

كل عيد حب والناس بخير ..