تتفاوت المشاعر
تدور في مكانها…
تلتقط حبات القلق
شو رح يصير فينا اكتر ما صاير..
ننتظر المعلوم ونحن نتظاهر اننا تفاجأنا..
ويا دستور كيفك..
وشو عم يدور بالخفايا…
جلسة ليست لبند واحد تنادي بنود ..والا لن نحضر..
والبلد ناطر
نسمة تنادي ريح..
ريح ناطر انسحاب..
والقرار معروف…
…والأمل مفقود..
اوطان مخفية بوطن..
وسيناريو وراء سيناريو…
يكشف عن خطط .. حاضرة ناطرة..
ويا بلد محروم .. من نسمة حرية…
كيفك…
تقف الحرية في المواجهة..
شو صعب تكون حر في بلد مأسور أسير
وشعب مقسوم
والمأساة ان كل بيت يدير جلسة
ويعطي آراء
وجاره ضده…
والعدو في الواجهة…
وللأسف…
ما حدا عارف..
معنى الحوار
والتوافق..
ويا ريت طولنا بالنا شوي
وناقشنا..
واخدنا يوم وايام وأسبوع
وأسابيع
لان البلد يستاهل حل
وليس مشاكل
مأساتنا اننا غرقانين
ومفكرين حالنا
نعوم..
والدستور..
تشريع
يحمي البلدوليس غب الطلب.. ..
بلد خطيئته
مشاكله..
نخلص من مشكلة تحضر مشكلة..
وكلنا عارفين وعاملين حالنا مش عارفين…
وراكضين
وراء وهم محافظة
وحقيقة فقدان..
والشعب في الميدان::::
ويا ويلي من حرية تصدق حالها
وتدور في بئر عميق بلا قرار..
كان يا ما كان يا سادة..
ذات ..ومحيط..
ليصبح المحيط بيئة غريبة نافرة..
تكتسح وجودنا..
كأذرع اخطبوط خارج المياه…
وقفت .. حدقت بعيون الشمس
وسحاب زرقاء حرة..
يا ترى من هو حر في هذا البلد..
فالمسؤولية غير المسؤولة
سجن بقضبان....
والمركز سجن مفتاحه الكرسي
إذا احب المسؤول السلطة..
قبل الشعب..
والشعب سجنه الخوف..
ليش أنا لوحدي شو بقدر اعمل..
لحظة لأسمع كلام زعيمي او حزبي…
والا ستهتز الميثاقية..
بين شعوب عايشة في ذات الوطن..
تتشاجر بسبب دستوري وجودي ميثاقي سيادي
شو بعد كمان..
للحق بسبب وجود البلد وليس الوطن…
فالمواطن الصالح غير صالح في هذا البلد..
والباقي لشو..
يتعب مخه فمن يمثله يمثل طائفته وهو واحد منهم..
وهيدا حال الكل..
والذي لا يؤمن لا بالطائفية
ولا بالمذهبية
مفقوس..
وهذا منتهى فقدان الحرية…
كم هي كثيرة الاوقات التي
نندم فيها على علم الصغر الذي هو كالنقش في الحجر..
كنا نصدق التربية ونفتخر بالاخلاق…
لنتفاجأ بان الحرية وهم …باهت..
بهتان الحقيقة..
وان السرقة الكبيرة شطارة..
انتظروا …وانتم تعرفون..
والخوف سيد المكان..
والكل.. بعد جلسة مجلس الوزراء
الله يستر..
الم اقل اننا شعب تربينا على قلق
الانتظار..
وانعدام الثقة..
والهرولة إلى الوراء ..يعني شو بصير
إذا تداولنا واتفقنا وتفهمنا..
فهذا البلد بلدنا…
وليس ايجار..
كنا نجتهد ونتسابق لنكون من الاوائل
واليوم…
كان يا مكان..
يمحي ماضي الايام..
ويا ريت فينا نفكر حرية..
وننسى ما يدور حوالينا..
شو بخاف هل المفاوضات…
والخطط// وعدم التوافق..
والزيارات المكوكية..
تسقط بقرار مخفي…
وتضحك منا وعلينا حرية الوهم…
شو بخاف هل البلد ما يصدق حاله انه بيستاهل لحظة//
لحظة واحدة من سلم مفقود
وسلام مهتز..
اول مرة بحس انه الحرب مختبئة داخل هدنة..
وإننا عصافير تنتظر الاختباء
في بلد مكشوف من كل الميلات…
صرنا شعب إذا الإنسان عمره ٣٠سنة..
بقول يلا بكرة اولادنا بكون عندهم حياة افضل باذن الله..
ونسي عمره وزمانه..
حتى الدولة تفكر ان سرقة العمر سرقة اموال الشعب بالجملة..
إذا في شي سيرد للاحفاد او احفاد الاحفاد
على مهل شو صاير علينا..
فالعمر ناطر…
والمسؤول هو .. هو او من يسمح بتعيينه..
كلنا عارفين شو صاير وشو عم يصير..
البعض قابل ومبسوط وينتمي..
والبعض ساكت…
ويلا حياة تمضي..
والبعض يصغي ومتخلي…
طالما الغير يفكر عنه..
تعود..
على التعاميم..
تعود يشتري مع تقلبات الاسعار..
تعود حدا يغشه..
ويقول منيح ما تسمننا او متنا..
تعود يكون منوم بأكذوبة..
ان كل شي ماشي
ان هناك خطط تعافي..
ان الاموال يوماً ما ستعود..
انه ببساطة تعيس الحظ وهو الملام…
يا حرية .. يا عصفور شارد وبعدين بيعرف بس يوصل..
هون بلبنان ما حدا عارف لوين رح يوصل..
واذا السلاح رح يجمع ..عفوا حصر السلاح
واذا ما في حرب..
او مشاكل..
واذا ليله غير نهاره..
واذا الشمس هي خيوط وهم حارقة..
الاقتراب منها…
يحرق الحقيقة..
بلد الحقيقة الوحيده فيه
حرية سجينة…
مستحية…