وقفت ..رمت آخر ورقة من سنة هاربة من حزن متفلت..
وفرح راكض منتظر…
وعينان تحدثان…
جمعتها الايام في باقة الزمان..
واقفة على محطة اللا انتظار…
امرأة تبحث في أزقة اللا استقرار
حظ يرمي الاخبار
والناس..
كل يوم خبر واخبار…
هاتفها اتصال…
قالت لها ماذا ستفعلين في ليلة رأس السنة …عرفت الجواب
فصديقتها مدمنة توقع انتظار التوقعات..
وهي دائما ً تحتار كيف جوابها محتار..
قالت سأقلب شاشات التلفاز..
من توقعات إلى توقعات..
وأقع في فخ الاكتئاب وأزيد هم قلقي ..ونسيت ان تقول فيما بعد نقي…
تململ تفكيري..
اغلقت الهاتف متسائلة..
لما … لما الناس ينتظرون فقط في لبنان العرافين والعرافات…
والأعجوبة …ويصدقون الأكذوبة..
اجابها الوطن المتعب المتهالك..
لان لا ثقة…
فالناس تنتظر السيء بتوقع او غير توقع..
مستنده على خوف وقلق روتيني مزمن..
تنتظر نسمة ايجابية…
مندهشة…
تنتظر من يرمي في قلبها الفرح..
وفي عقلها الاتزان..
لمرة وبس لمرة..
أعطنا يا دولة شعور الامتنان…
وعدم اللهاث وراء التوقعات…
قالت لها وانت ماذا ستفعلين…
قالت لها لا ادري..
فانا لا احب كلمة رأس السنة…
فهذا اليوم هو نهاية وليس بداية…
والاحتفال سواء كان الناس مبسوطين او زعلانين يحتفلون بتوديعها ..ربما لانه قرار وحيد حر..
نودع سنة…
كانت من الداخل والخارج ساخنة..
إذا وضعنا جدولة لها..
رأينا ذاتنا كبرميل متدحرج لا يعرف اين المستقر
او كنقطة ماء هاربة من مطر بريء
لا يعرف اين الالتقاء..
في زاوية افكارها عربشت كتفلت هارب من ضغط الايام..
اهي سنة قادمة //سنة حرة..
ام نحن نستعجل القرار…
خبأت أمانيها في علبة سحرية..
تصدح الوان …ليحرد الأبيض…
ويرسم حيرة الزمانً..
ما بقى عارفة شو بدها..
فالبلد منظومة غير منتظمة.
كل حارة لها بائعها وشاريها…
دارت في أزقة متشعبة…
نادها العمر المتعطش للحظة فرح..
لقلب ينادي الصفاء
لعقل يمد يده يمسح قسوة الفقدان..
موجودة وغير موجودة
موجودة في عالمها الصافي..
غير موجودة في وطن ليس لها..
تبتلعها خيبات القرارات..
بترجع وبتدور وبتسأل شو بدها فيهم…
ببساطة هم من يقتحمون عالمنا بسوء القرارات…
اتصلت بها ليلة العيد قالت لها ذهبت إلى المصرف تفاجأت بالناس وعجقة لهفة التعميم المسكن لمطالبنا..
وصل دوري انتظرت قال لها يحق لك ٤٠٠ دولار و١٠٠ للمشتريات..
صمتت قال لها سيأتي كريم يفسر لك…
قالت له لا ضرورة فانا فاهمة التعميم
قال لها انتظري
اتى كريم قال لها كما قال انما هناك تفصيل صغير يجب ان يبقى ١٠٠ دولار احتياط..
يعني ال ١٠٠ وديعة وهي تخشى هذه الكلمة التي تذكرها بالأمانة..
دهشت…
قال هكذا هي سياسة مصرفنا سكتت ..وقالت له والتعميم..
قال لها هذه سياسة مصرفنا..
صرفت تفكيرها عن سوء الأفكار..
ولما التغيير في مستنقع راكد بالخيبة..
اتصلت بيي قالت لي بعد السرقة احتيال…
لملمت شعرها المنفوش الذي يخبىء المفاجآت الهاربة من عقلها..
انتظرت في صالون الحلاقة اتى الكوافير بهدوء مقنع..
اكتشفت وهو عم يتكلم ان مصرفه اخذ منه عشرة دولار ليعطيه بطاقة للمشتريات…
دولة ضمن دولة.. كل عميل عشرة دولارات ..لتتضاعف السرقات
والسرقة الجماعية ادمان..
لا خسارة للمصرف والتعميم هباء…
سكت وسكتت صديقتي
وسكت الشعب كله
فالسياسة لا نقد…
وهي لها معنيان..
لا نقد تعني لا انتقاد
لا نقد تعني لا نقود…
سنة راحلة تحمل معها فركشات العمر…
قدرنا مكتوب ومصيرنا مرسوم ..نرتدي الفرح يقتحمنا الحزن..
نرتدي الحزن يجتاحنا الفرح..
مشاعر مبلولة بزخات القلق..
مدينة للعمر الهارب…
نتلقى ونخبىء..
نجلس في زاوية الليل..
نصغي لتوقعات لا نصدقها
هرباً من قرارات تخيفنا
ترمي الاهتزاز في مستقبلنا…
وكله مصدق حاله…
كله مصدق الاهتزاز ويتمسك…
كله مصدق انه الإساءة محيت
والسيئون لا زالوا موجودين..
والفرجة بلاش..
جلست في زاوية الايام تربعت على دقائق هاربة
غريب امرها تصدق انها ساكنة البال
انها حرة الاحساس
انها ببساطة تستطيع التخلي
تضع ذاتها داخل لعبة الايام
ترسم الاحلام
لتندهش
ان لا شيء تغير في قوقعة البلد ....تهرب إلى داخل السنة
تبحث عن هدوء ينادي لطف الأقدار
يمحي سوء الاشرار…
يلمع شاشة الاحلام..
تنثر..
الأفكار..
والبلد صامت
فهو متلقي
والشعب متلقي
انتظرت في زاوية الاحساس
فهي ترغب ان تلملم
مشاعرها في ليلة العيد
تريد ان تتصالح مع ذاتها
ان تصدق ان الفرح غول الواقع
يمحي الحزن…
ونحن احرار الاحاسيس..
تمسك لحظات تختبىء داخل زخات المطر..
فالعمر فرصة الحياة..
فيا سنة راحلة لا تغشي
وتعطي سيئاتك للسنة الجديدة…
اعطينا فرصة سلام يأتي متمهلاً
وشوشتها الايام
ما هي أمنيتك
قالت ولم تقل
يا ريت فيني صدقهم كلهم
انهم يعملون لصالح الشعب
يا ريت
ما بدي غير صدق…
فالصدق درب الحقيقة
وعدم الصدق في هذا البلد
هو الحقيقة…
وضعت وردة داخل قلبها الصادق
ابتسمت عل التفاؤل يعم لبنان…
بستاهل يا وطن
نقطة امان…
فاديا قبانيتوقعات العمر..
وقفت ..رمت آخر ورقة من سنة هاربة من حزن متفلت..
وفرح راكض منتظر…
وعينان تحدثان…
جمعتها الايام في باقة الزمان..
واقفة على محطة اللا انتظار…
امرأة تبحث في أزقة اللا استقرار
حظ يرمي الاخبار
والناس..
كل يوم خبر واخبار…
هاتفها اتصال…
قالت لها ماذا ستفعلين في ليلة رأس السنة …عرفت الجواب
فصديقتها مدمنة توقع انتظار التوقعات..
وهي دائما ً تحتار كيف جوابها محتار..
قالت سأقلب شاشات التلفاز..
من توقعات إلى توقعات..
وأقع في فخ الاكتئاب وأزيد هم قلقي ..ونسيت ان تقول فيما بعد نقي…
تململ تفكيري..
اغلقت الهاتف متسائلة..
لما … لما الناس ينتظرون فقط في لبنان العرافين والعرافات…
والأعجوبة …ويصدقون الأكذوبة..
اجابها الوطن المتعب المتهالك..
لان لا ثقة…
فالناس تنتظر السيء بتوقع او غير توقع..
مستنده على خوف وقلق روتيني مزمن..
تنتظر نسمة ايجابية…
مندهشة…
تنتظر من يرمي في قلبها الفرح..
وفي عقلها الاتزان..
لمرة وبس لمرة..
أعطنا يا دولة شعور الامتنان…
وعدم اللهاث وراء التوقعات…
قالت لها وانت ماذا ستفعلين…
قالت لها لا ادري..
فانا لا احب كلمة رأس السنة…
فهذا اليوم هو نهاية وليس بداية…
والاحتفال سواء كان الناس مبسوطين او زعلانين يحتفلون بتوديعها ..ربما لانه قرار وحيد حر..
نودع سنة…
كانت من الداخل والخارج ساخنة..
إذا وضعنا جدولة لها..
رأينا ذاتنا كبرميل متدحرج لا يعرف اين المستقر
او كنقطة ماء هاربة من مطر بريء
لا يعرف اين الالتقاء..
في زاوية افكارها عربشت كتفلت هارب من ضغط الايام..
اهي سنة قادمة //سنة حرة..
ام نحن نستعجل القرار…
خبأت أمانيها في علبة سحرية..
تصدح الوان …ليحرد الأبيض…
ويرسم حيرة الزمانً..
ما بقى عارفة شو بدها..
فالبلد منظومة غير منتظمة.
كل حارة لها بائعها وشاريها…
دارت في أزقة متشعبة…
نادها العمر المتعطش للحظة فرح..
لقلب ينادي الصفاء
لعقل يمد يده يمسح قسوة الفقدان..
موجودة وغير موجودة
موجودة في عالمها الصافي..
غير موجودة في وطن ليس لها..
تبتلعها خيبات القرارات..
بترجع وبتدور وبتسأل شو بدها فيهم…
ببساطة هم من يقتحمون عالمنا بسوء القرارات…
اتصلت بها ليلة العيد قالت لها ذهبت إلى المصرف تفاجأت بالناس وعجقة لهفة التعميم المسكن لمطالبنا..
وصل دوري انتظرت قال لها يحق لك ٤٠٠ دولار و١٠٠ للمشتريات..
صمتت قال لها سيأتي كريم يفسر لك…
قالت له لا ضرورة فانا فاهمة التعميم
قال لها انتظري
اتى كريم قال لها كما قال انما هناك تفصيل صغير يجب ان يبقى ١٠٠ دولار احتياط..
يعني ال ١٠٠ وديعة وهي تخشى هذه الكلمة التي تذكرها بالأمانة..
دهشت…
قال هكذا هي سياسة مصرفنا سكتت ..وقالت له والتعميم..
قال لها هذه سياسة مصرفنا..
صرفت تفكيرها عن سوء الأفكار..
ولما التغيير في مستنقع راكد بالخيبة..
اتصلت بيي قالت لي بعد السرقة احتيال…
لملمت شعرها المنفوش الذي يخبىء المفاجآت الهاربة من عقلها..
انتظرت في صالون الحلاقة اتى الكوافير بهدوء مقنع..
اكتشفت وهو عم يتكلم ان مصرفه اخذ منه عشرة دولار ليعطيه بطاقة للمشتريات…
دولة ضمن دولة.. كل عميل عشرة دولارات ..لتتضاعف السرقات
والسرقة الجماعية ادمان..
لا خسارة للمصرف والتعميم هباء…
سكت وسكتت صديقتي
وسكت الشعب كله
فالسياسة لا نقد…
وهي لها معنيان..
لا نقد تعني لا انتقاد
لا نقد تعني لا نقود…
سنة راحلة تحمل معها فركشات العمر…
قدرنا مكتوب ومصيرنا مرسوم ..نرتدي الفرح يقتحمنا الحزن..
نرتدي الحزن يجتاحنا الفرح..
مشاعر مبلولة بزخات القلق..
مدينة للعمر الهارب…
نتلقى ونخبىء..
نجلس في زاوية الليل..
نصغي لتوقعات لا نصدقها
هرباً من قرارات تخيفنا
ترمي الاهتزاز في مستقبلنا…
وكله مصدق حاله…
كله مصدق الاهتزاز ويتمسك…
كله مصدق انه الإساءة محيت
والسيئون لا زالوا موجودين..
والفرجة بلاش..
جلست في زاوية الايام تربعت على دقائق هاربة
غريب امرها تصدق انها ساكنة البال
انها حرة الاحساس
انها ببساطة تستطيع التخلي
تضع ذاتها داخل لعبة الايام
ترسم الاحلام
لتندهش
ان لا شيء تغير في قوقعة البلد ....تهرب إلى داخل السنة
تبحث عن هدوء ينادي لطف الأقدار
يمحي سوء الاشرار…
يلمع شاشة الاحلام..
تنثر..
الأفكار..
والبلد صامت
فهو متلقي
والشعب متلقي
انتظرت في زاوية الاحساس
فهي ترغب ان تلملم
مشاعرها في ليلة العيد
تريد ان تتصالح مع ذاتها
ان تصدق ان الفرح غول الواقع
يمحي الحزن…
ونحن احرار الاحاسيس..
تمسك لحظات تختبىء داخل زخات المطر..
فالعمر فرصة الحياة..
فيا سنة راحلة لا تغشي
وتعطي سيئاتك للسنة الجديدة…
اعطينا فرصة سلام يأتي متمهلاً
وشوشتها الايام
ما هي أمنيتك
قالت ولم تقل
يا ريت فيني صدقهم كلهم
انهم يعملون لصالح الشعب
يا ريت
ما بدي غير صدق…
فالصدق درب الحقيقة
وعدم الصدق في هذا البلد
هو الحقيقة…
وضعت وردة داخل قلبها الصادق
ابتسمت عل التفاؤل يعم لبنان…
بستاهل يا وطن
نقطة امان…