بيروت - لبنان

اخر الأخبار

24 كانون الثاني 2026 12:05ص ذبذبات وطن …

حجم الخط
يمسكني الوطن ..
من موطن وجودي ..
تلاحقني فراشات هاربة 
من ضوء الحقيقة المتهالكة 
داخل عبث قرارات ..
..يحتار الاحساس ... 
يرمي المسؤول ..
كلامه في فضاء العدالة ..
اتفهم قلق الناس …!!!
يموج البحر الذي ابتلع ناس وناس ..وقت الانفجار ..
ارى ابتسامة الياس ودمع امه …
طفلة آل نجار وألعابها 
والتحقيق ليس لعبة …
والبراءة لا ريب فيها ولا تردد 
تسقط الالوان يا ابيض واضح 
يا اسود ملوث ..
يناديني خوف البلد كله …
عفواً ليس قلقاً ولا هواجساً..
بل واقع لازال يلاحقنا ..
نبحث فيه عن قرينة اتهام وليس قرينة براءة ..
فالانفجار بحد ذاته …
اجرام …
رمت الاماني وحملت مثقلة ..الاحلام …الواهية ..
موطنها اول  بقعة في زمن الخيبات …
مثقلة الأفكار تئن أحرفاً 
من هي ..
مواطنة تسكن في الجرد 
او في أطراف الأصقاع في وطن ..
مركزي مركز على ناس وناس 
وناسي باقي الأجناس ..
وطن.. حكومته.. تعين وتبرر 
وتتفهم …
من هي ..؟
هي وهو وهم ناس بالاسم هم شعب 
 فقير  او غني ..لا هم 
طالما لا امل لهم..
اذن لما اتكلم عنهم ..
بداية سأعرف عنهم ..
عكار .. طرابلس …البقاع ..
بعلبك .. الجنوب في الأطراف ..
هم …
يتعلمون … يحلمون .. يحبطون …
فلا تعيين لهم ولا نظرة حنية .. 
ولا تعازي قلبية .. فالدائرة صغيرة تدور حول اشخاص .. اشخاص ..
ولهفة التعيين تكوي المحرومين والمحرومات ..
لما التكلم الآن …
والوضع كما كان لا تغيير …
فالمحظوظ محظوظ ..
والمتعوس … متعوس …
من له دعم … تضحك له الدنيا …
ومن لا دعم له …
ضجرت منه الحيطان …
والدائرة لا زالت تصغر وتصغر …
والتعيين في لهفة يقضم الاحلام 
سكن الليل ونام النهار فالدقائق تعد الثواني والايام في لهفة قدر ..يبعدهم عن سوء الرؤية 
فهم حقيقة وليسوا اشباح …
نامي يا احلام ما في شي تغير …
والوطن …
مرآة شفافة ..
والقرارات تتحايل …
حامت حواليها عيون امهات اهالي الشهداء .. 
يمامة .. صبية من طريق الجديدة ..
ابتلعها البحر بعد انفجار المرفأ ولم توجد جثتها حتى الآن …
وغيرها …غير حياة الاهالي ..
الانفجار ترك ريبة وحذر ..
ولا زال الاهالي يحاربون لانتزاع قرار ..
عفواً انهم ليسوا في قلق ..
فالقلق تخطاهم وتخطوه  …
انهم في نقزة واستغراب …
فالمدعى عليه ليس بريء 
انما هو في وضعية الترقب والقلق 
والتهمة ليصدر القرار …
إلياس شاب في غرفته توفي غدراً …
وكم من ابرياء راحوا والحزن كبر المدى وما حدا نسي …
عفواً يا بعزقة العمر روقي شوي …
مشى الوطن مترنحاً ناطر الايام .
فاليوم روايات وحكايات ستنسى ..
وغداً مجلدات فساد ستخفى ..
واجيال تقرأ اجيال ..
شو تغير ببلد المفاجآت ..
شطارة .. تخسر 
قانون يتثاءب …
مسؤول يأتي ويذهب ويهدد بملفات …ويد واحدة لا تصفق 
طالما البلد مقسوم والعدو اكثر من واحد ..
والشعب ساكت يتفرج ..
والوطن يدور في ذبذبات …
حلمي ..ان يحلم اهل الجرد 
بدفء الاحلام ..
حلمي ان لا تنكسر الاحلام امام ظلم الأسياد ..
وان يأتي المواطن الصالح في المكان الصح ..
ان ندخل عالم الصدق والامان 
ونصدق ان الشعب سواسية 
كما نص الدستور 
وان الكل له الحق …
ب ::
١-عيش كريم : 
ضحكت الاموال المسروقة 
بكى الفقر 
دهشت الجرائم ..
٢- التعليم والوصول إلى الهدف من خلال تعيين شامل الكل ..
فتحت باب الدار.. الثلج يغلق الطرقات 
والقلب بارد …
من اين لحلم دافىء يصل إلى المسؤول !!
بالحق في تعيين من لا سند له …
نظر البلد اليها ..
يعني كل شي بدكم اياه بهل المرحلة :
لم السلاح وحل الحزب ..
شوي شوي علينا 
كنا حصر السلاح .. ثم جمع السلاح ثم لم السلاح 
هرب القلق من عرينه…
شو في بعد ..
تطهير الإدارات ..
دعم القضاء ..
لملمة المخالفات …
وقف العنف …
تفعيل الرقابة ..
استعادة الاموال …
وأهم شي السيادة والمواطنية ..
هربت الثقة من بين احرف كلماتها ..

عفواً لو بعد مليون سنة 
لا ثقة …
شفنا ويا ريت تعلمنا ..
لملمت المرحلة اوراقها ناطرة…
حلم التغيير الفاشل …
نظرت الاحلام منكسرة 
ناطرة سحابة دعم وايمان …
مشى الوطن مثقلاً بروايات الماضي المتكررة في جعبة الحاضر ..
انزوى المستقبل شو ناطرنا …
نحن وطن 
كل ما يقال هو عكس ما يجري …
نحن وطن 
يدور في ذبذبات …
تذريها الريح 
يلتقطها الفشل …
نحن شعب بريء 
لا تهمة علينا …
سوى التمسك 
بالأحلام ..وتصديق حقيقة مخطوفة 
وما حدا احسن من حدا سوى بالكفاءة …
فتحت طرقات الواقع 
وقعت الاماني 
تفركشت البصمات …
شو بدها تكتب بعد …
رنت الأحرف 
فينا وما خلونا …
نامي يا احلام …
حلمي الا تسرق الاحلام ..
فالفساد والقوة 
عدو لعدالة 
عمياء …
اذن حان وقت الحق …
تنهد الامل ..
وتعبت الاماني ..
وسردت النظرات 
إصغاء اصم …
كمشت الفراشات الضوء 
طلعت الحقيقة كذبة ….ابطالها كثر. 
وضحاياها كثر …
والبلد سارح في ذبذبات ….