ابتسم لها الصبح الصبوح ..
نفضت الاحساس
في قوقعة زمنية …تضاء بالف حساب وحساب ..
لاول مرة تسأل ذاتها طالما الكتابة تعبير ومزاج
لما عليها الكتابة …؟؟؟
حذرة// هي حتى ادمان البوح ..
واضحة //هي حتى سكون عتمة الليل ..
فكرة ترمي فكرة ……
والطبيعي يصبح غير طبيعي
تهرب البصمات …
مدهوشة …
في زمن ينادي الفشكلات ..
ماضي يعيد تكرار ذاته ..
والكل يركض وراء الخطابات …
والشعب لا يستطيع العيش بدون زعيم ..
من ضروريات الحياة
لنمشي اعوج …
معجوقة عجقة هرولة الاحلام ..
المتناثرة في ارجوحة الزمان
بلحظة مخفية مخيفة تتوالى انهيارات البلد ..
في زمن انتظار لا يدري فاصلة وجواب ..
مطابق او غير مطابق الكل يأكل غير مصدق ..
غششنا ام لا ما حدا فارقة معه
البلد تمام
ينهار مبنى يركض الكل ..يواسي فقط بالكلام ..
ينهار آخر يهرب الكل فالضحايا اكثر عدداً والضمير لا يتحمل …
الاستيقاظ ..
كم مخيفة.. هي الحياة الضاحكة امام موت فجائي ..
ابنة ال ١٢ تجول تبحث تتكلم كانها طفلة ٥ سنوات
أخاها ضحية دفن ..
وهي تبحث عن همستر وحقيبة زهرية
وتردد ذات الكلام …قاسية هي الحياة التي تزعزع استقرار منهار ..
صغيرتي ماذا تخبأ لك الحياة عندما تدركين معنى الفقدان ..
او عندما تتلمسين الحب وتتذكرين بشاعة الايام ..
فقدت كلماتها بريق الفرح ووهج الحقيقة امام اكذوبة المسؤولية ..
مسؤولية فقدان الاطفال …
مسكت في يدها مبراة وممحاة
وقلم رصاص …
هجمت الكلمات في درع حماية ..توقفي فالقلب يفكر اكثر من المعتاد ..
خطوات //ونقترب من رمضان شهر الرحمة ..
وكم هذا البلد بحاجة إلى عناية فنحن بلا دراية .. متروكين ..
بلد
لا يعرف معنى السلام
ومصيره كأذرع الأخطبوط متعلقة بكل الجيران
وما ابعد بالمساحات .…
تحاول وغيرها يحاول ان يعيش اكذوبة التغاضي وتهرب من التوقعات وحظك اليوم ..ويا ويلي إذا طلع الحظ
يبتسم وفرفوش ..
تغلق المساحات لتشعر بحريتها ..
اي حرية والهواء ملوث ..
والدولة راكضة بين أبنية مهدمة
سواء بفعل العدوان ..
او بسبب الفقر والإهمال …
وغبار الفقدان يعمي الأبصار ولا يوقظ الضمير ..
فبأي ذنب ينهار ما يسمى بناء ..
بلد فقير معظم القروض والديون ..
لإعادة البناء
ولا احد يعرف الآتي …
وبأي نفق سيهرب الحل ..
والبلد عايش وماشي بالرغم من كل شيء ..
وغداً يوم آخر وهو اسبوع
الاحتفالات والمهرجانات …
والعود أحمد ..
نحن شعب مندور للتغلغل في ماضي حزين …والدوران في فلك
استنباط الكلمات ..
لماذا نبقى ندور في فراغ الماضي ..
نبحث عن نقاط سوداء ..
والأسود ولا مرة تحول إلى أبيض
والعكس صحيح ..
الأبيض دائماً يلطخ بالأسود ..
مسكت مبراة وممحاة وقلم رصاص …
اختبأت احرف الكلمات …
وبما يفيد ندم الكلمات ..
او احتجاج الاحرف …
لفتها على الفايسبوك شاب مقهور يتكلم ..::
كانوا يعطوننا مئة دولار لننزل إلى شوارع الثورة ..
قال له واحد أنا فقط يعبئون لي قنينة غاز ..
ثار قلبها إلى متى يا شعب ستبقى مغبون …وتصدق …
وهل الثورة ايقونة الفقراء
ام فخ الفاسدين …
لاح طيف عينيه ينادي قلبها الخافق ..
كل يوم توشوش ذاتها خلص صار الوقت ..
فتأتي مصيبة تستفز مشاعرها
لتستنفر الاحرف وتحتج الكلمات …
وما حدا عاجبه لا البريء ولا المتهم ..
لا الشاكي ولا المشكو منه ..
ويا بلد حلك تصرخ كفى ..
لا خطاب نافع …
ولا قرار شافع ..
ولا نحن هنا معكم ..
فالبلد يفرفر من منطقة إلى اخرى ..
وشو بعدك ناطر يا مواطن
شو بعدك ..
بهل الوطن يا بدك تحب البلد وتضل فيه مبسوط ..
يا بدك تكره البلد وليس لديك مجال للهروب فتبقى فيه غير مبسوط ..
او كما البعض مرتاح تابع ..تعود ..!!معك او ناطرينك لا تفرق …
او لبيك او العين التي لا تنام ..
او الأخطر كما للبعض البلد .. بالنسبة اليه مغارة.. او فندق او زيارة ..في …مواسم
حتى الإشاعات ضجرت من التصديق ..
والدنيا غير دوارة في هذا البلد
والشعب المسكين يخاف الا يكون له زعيم …
وقفت في زاوية الحياة ..
سألت …هربت الإجابات
اليوم ستكون حنونة ولن تتكلم ..
اليوم ستكون عطوفة وتشيد …
اليوم ستكون كل الوجوه إلا هي ..
فالصدق في هذا البلد جنحة بدون وشاية …
فقط تسليم ..
عربشت فوق كل الحواجز
ابتسم لها قمر الليل …
تسللت خيوط الفجر إلى قلب النهار …
اليوم يوم الحب عيداً
ويوم ذكرى ..
وشد العصب وانقسام المناطق
وفوران الخطابات …
ومع كل هيدا يلي ضد سيبقى ضد
ويلي مع …سيبقى مع إلا إذا …
والبعض او الكل يعرف ما معنى إلا إذا …
سألني قلبي …
كيف حالك وانت الممتنعة…
استغرب عقلي فالامتناع ترف ..
والقبول عكس الخيار …
فنحن في وطن نتلقى ..غصباً عنا ..
قرارنا
فرار …
مسكتها الكلمات متلبسة لهلق ما كتبت ..
بعرف … واكيد بعرف …
ضجر الوطن من الكلمات …
دهش الوطن من المفاجآت …
فالسرقات صارت بالحظ
الحوادث قدر وصدفة ..
الاعتصامات لها وقتها ايام وايام ..
الامل ربما سنلتقطه في ادعية رمضان …
التفكير سيلاحقنا من مكان لمكان …
والصبر تعود على النسيان …
حولت تسعين درجة مع خط مستقيم ..
ناداها الاحساس ..دهش القلب
هل الحب وهم.. ام بلسم روح
ام سكينة تنادي اخلاق ..
ضحك عيد الحب …
الحب … الحب
نحن ..بصفاء وحنان
فاح عطر الورود ..
الحب ببساطةلمعان عينان
تناديان فرحة قلب …
مطمئنتان …
انه نحن في لحظة صفاء ..
انه حرية المشاعر ..
استيقظ الاحساس …
دعونا نعيش كما نريد …
ما تحبونا وتعملوا المستحيل لتحكمونا ..
فالشعب يريد
حب الحياة ..
نسمة وجود ..
سلام اساس ..
فالحب امان ..
وضعت وردة فواحة على شعرها الهارب ..
تنفست أحرفاً مبعثرة ..
تناديها
اكسري حاجز الخوف ..
مسكت ممحاة …
فالنسيان إكسير الحياة …