بيروت - لبنان

اخر الأخبار

14 آذار 2026 12:00ص عندما يصبح الوطن: انذار..

حجم الخط

مسكت كل أحجيات العالم..

فشل الاستيعاب..

عقلها يبحث عن نقطة استقرار

نفحة احساس..

مسكت ..فوقعت منها

خريطة متعرجة …تقضم

منذ اجيال الاجداد….

سيادة ناقصة

على ارض الوطن

وفي عهد الإنذارات

سيادة معدومة

في المنزل

أمام انكسار الهروب

ولا مرة حس الوطن انه بخير

سوى فرح وقتي يمنح لنا .. يسقط بإسناد..

اما الاستقلال فهو

استقلال احتفالي..

وتبعية انتماء

لتبنى الدولة على سلم الاوهام

ونقع في حرب كما قيل لم نختارها

ولكن في الواقع عفواً هي اختارتنا

واستوطنت..

وما حدا يقول لي ما خايف أمام

ضعف القدرات الدفاعية

وليس للدولة قدرة على

كل شي مفروض لحمايتنا

كم هو قاسي ان يتحول الوطن

إلى لحظة انذار..

وغارات..

وانتظار من وكيف

ولسخرية القدر كما حصل الخميس

بعد الإنذار والدعاء..

الحمد لله انها مسيرةأخف وقعة وليس طائرة حربية او بارجة

في هذه اللحظة يبكي العقل

على احساس القلب

المتروك في دوامة التخلي

والانتظار..

و

بناء دولة على سلم الاوهام

تمسك بقانون تابع غير متبوع..

والبلد في تخلي..

والدستور وحده ساكن مندهش متفرج..

لتمديد قسري..

وهنا قسري لها معنيان..

المعنى الاول ظروف قاهرة

والمعنى الثاني قسري يعني غصباً عن ارادة الشعب

ولما التعب فنحن في استعداد

طالما قلبهم على شعب لبنان..

مسكت أحجيات العالم كله ما في بلد مثل هذا الوطن

يدخل في حرب وهو ضعيف

خالي اليدين حتى الهروب لحظة ترف تمنح فقط خلال ربع ساعة عليكم الإخلاء ..ودبروا حالكم ..وشو بدهم ياخدوا معهم لتستقبلهم الطرقات

باختلال توازن قوة …وقهر..

يهرب الناس والبعض يقول ما هربنا .. ضهرنا..

ولا مكان مؤمن لهم فقط مراكز إيواء

ووجبات ساخنة في دولة مفلسة..

ولا حل لهم بالأفق في عودة مشروعة

ففي السنة الماضية كان لدينا خمس نقاط او تلال محتلة اليوم اصبحت ١٨ ولا احد يدري

والضيع ضايعة بين خبرية وواقع مؤلم..

والضاحية صامدةام فاضية .. ام تهتز تحت ضربات صارخةتزأر في الليل

والناس غير نيام وكذب من يقول انه غير خائف

غير خائف من لا عودة

غير خائف من اعتداء

حتى الصوت اصبح بعبع الاولاد والاحفاد

ويا عمر شو قاسي عندما تخاف على الاحباب

ضي العين.@

ويا لبنان في مرضى كثير

مرضى الجسد ومرضى العقل

حرب دوارة تستريح لتعود

وهذه المرة قاسية قساوة التورط

والناس … مشتتة ورمضان ينادي

والخوف .. صفة إنسانية

وما حدا رح يدافع عن حدا

وصلنا لمرحلة الشك بالكل..

ومين انت ومن وين..

مسكت ورقة وأحرفها كتبت..

ما بدنا….

كلمة كبيرة تسحق المشاعر..

ما بدنا نصدق

انه عيب نخاف والخوف عدم ايمان كما يقول البعض

قوي ايمانك ..وهو مخطىء

فالخوف هو صفة متأصلة بالإنسان .. مذكورة في الكتب السماوية..

ما بدنا نصدق اننا قادرين نحارب

ونحن ما معنا سلاح حارق خارق

ولا ملجأ مختبىء ،..

وما عارفين وين نهرب وشو بدنا ناخد …سوى خيبة اماني

والبعض مجبور ومرغم ينام في الشوارع بمدينة غريبة له

اصبح نهارها وليلها يعرفه ،.

والناس كل الناس لديها كرامة

وايضاً الكرامة صفة من صفات الانسان

ما بدنا نصدق ان قرارتنا

محصورة بأركان الدولة

ونحن حتى لا نعرف من الاسامي غير

عدد من سقط في غفلة من وجوده …يمكن بدو الحرب يمكن لا بس اكيد هو ضحية

ما بدنا نصدق ان الشعب كله واحد تحت سقف القانون..

وانت في الشارع في المجهول

تخاف ان تطلق زمور السيارة

فكيف ان تعبر

والوضع غير منضبط..

ما بدنا نصدق اننا قادرون ان ننهي الحرب كدولة وان القرار بيدنا

بينما الواقع اننا لسنا سوى شاهد

ناطر

انذار وراء انذار

ليتوقف العمر على لحظة تعتصر القلب على الاحباب..

هنا تسقط كل زخات الدمع..

في وحل القرارات..

صدقوني ما حدا قادر..

فنحن مسمار صمود ما عنا..

كل مواطن مسؤول عن حاله

واذا استهدف سيكون مسؤولا

عمن يأخذهم معه

والحرب معروفة بين مين ومين

والامتداد واسع إقليمي..

ما بدنا نصدق اننا بامكاننا ان نفرح متى نريد

او نحزن إذا القدر اراد

ونحن في الليل أجماد

نحصي صوت الطائرة

نتحزر إذا سيارة او طيارة

نفتح أعيننا لمشاهدة الدمار

يمكن عنا بديل كهرباء

يمكن عنا موبايل

يمكن عنا وعنا وفي ناس ما عندها كهرباء لتشاهد التلفاز

لان حياتها مبرمجة اما على الفقر او على مزاج صاحب الاشتراك

فاذنيها رادار الحرب

إذا سمعت هدير تخاف

واذا ما سمعت تتفاجأ..

ما بدنا نصدق ان الحرب

إنذارات متكررة او لا انذار فقط استهداف!!!

ونحن المواطنون اساساً الرافضين الحرب فكيف الإسناد..

لا نفهم سوى الخوف من غدر قوة الصواريخ..

والاستسلام يعني شعور الخذلان والضعف

وما حدا يخبرني ان القوة واجب

فالخوف هنا واجب على الشعب

طالما متروك .. لقدره ،..

بلا ولا شي

يعني مشكورة الدولة تحاول ان تعطي وترقع..

انما الأمر اكبر بكتير

والكل عارف وساكت

حتى اليوم لسخرية القدر

قرأت تقرير صدقا ً حرفياً

قال إذا الرئيس الاميركي لابس كرافات موف يعني رايحين على سلام

واذا لونها ازرق يعني رايحيين على حرب..

اختنقت الأحرف لوين رايحيين بهذا التفلت والهذيان..

والحرب يا سادة ليست الوان

وليست هي لعبة بازل..

او طريق متاهة كنا نلعبها ونحن صغار..

انما هي المتاهة بحد ذاتها

قرارالحرب والسلام

مربوط بالأخطبوط

ويا بلد..

دير بالك على حالك إذا بقيت المساحة كما كانت من سنة

او بقي هناك شعب له بيت او ضيعة..

او بقي شعور الامان

وهو الان مفقود فكيف

نسترجعه بغير الايمان..

لنا مية سنة

راحت اجيال واجت اجيال

ولازال المنظر هو .. هو..

كل في بيته او في الشارع..

يتهاتف:

مام كيف الوضع عندك

مام الصغار عم يبكوا خوفانين..

مام

ويسكت القلب اختناقاً بالعجز

وما حدا يقول لي هيك هي الحرب

يمكن لدى البعض انما

في الاساس

الحرب هي مواجهة بين دولتين

اجل

للدفاع او الهجوم..

لسبب يتعلق بالعدوان..

للأسف الحروب في الشرق الأوسط

تبتدأ وتجر

تنتهي ويبقى

او ما حدا بيعرف

سوى الرحمن

..

فالوطن كما هو جغرافيا وتاريخ

هو ايضاً شعب

والشعب اليوم وامس وبكرة..

خوفان

ليس جبناً انما واقعاً

فالمحظور واقع

معتبراً حاله

الصح

لبنان

تعودت على التخلي

ونحن تعودنا على الاهمال..

فالحرب تكشف

العورات..

بحماية الله

للجميع..