بيروت - لبنان

اخر الأخبار

25 كانون الثاني 2025 12:00ص فرصة تطلب إضاءة...

حجم الخط

ما بين هروب وحنين

تماوج العمر ..ناطر

ويا عمر من وين رح تجيب الهدوء

في بلد يعتبر الحرد والمناكفة

والإصرار

تراث بلدي متوارث ..

من جيل لأجيال ..

ويا دستور وجودك دعامة

فكل المواطنين سواسية

حسب الكفاءات وليس الطوائف

انهمر كلامه على شاشة التلفاز

ايقنت ان السياسة سرقت احساس المواطن ..و

قال لن يتدخل ولن يسمي

فقط … هو وغيره

ارسل عدداً من ملفات شخصيه تدور او تؤيد الحزب ..

والرئيس المكلف يختار ..هو وكل الكتل

ادركت ان خيار البلد يا حزب ..

يا تكتلات ..

يا دهشة

ما بعدها دهشة

مواطن فردي حر وخيبة تأملات

وان السياسة لن تتبدل

وستبقى الطريق مفقودة

والمشكلة ليست في النصوص

انما في النفوس

بل الرؤوس ..

ضجت الأفكار برأسها ..

مسكت مروحة وراوحت مكانها

تدرك ان اللعب بين مكشوف ومستور

سينتهي

والكل سينسى

والشعب تعود

وعليه الانتظار

ويلا كل شي تمام

استوطنت وغفت ..

وعفى الله عما مضى ..

نظر اليه وهو يبتسم

والخبير ناطر

قال له معك ثانية واحدة

العالم عم تبيع دولاراتها

وهلق عم ترجع تشتري

هل سينزل الدولار

جواب واضح صريح بأقل من ثانية

لا

لا ..سيبقى

هرب الزعل من رأسها

شو بدو يحمل المواطن ليحمل

وسرقة امواله عليه ان يعتبرها

خسارة

وهو لم يلعب لعبة القمار

انما غيره غامر وقامر بامواله

اي سياسة خنوع هذه

تفرض على الشعب

والوطن اكرر ليس لعبة

والشعب ليس تسلية

وانتهاء مهلة الستين يوماً ..غد اً

والأمس هل يسرق اليوم …ومين بدو يدافع مين

لنعيد ونكرر فقدان شعور الامان

بلد يدور في دائرة مغلقة

معلقة على حقيبة ..

وحقائب والكل غير بريء

ومن يعيد إلى الشعب الثقة

بالكل

طالما كل مفرق لدينا فخ مجهول معلوم

وطن ادمن الشطارة بدون خسارة ..

وللأسف في هذا البلد هناك فاسد وفسيد

هناك ساكت يبتلع الكلام

وفاجر يرمي الفذلكات

حتى الدستور ضجر ..

فهو واضح وصريح كل المواطنين سواسية …!!!..

يا ريت فينا كما زمان

ايام القبائل

نؤلف مجلس حكماء

لحماية الوطن

..وبالتالي المواطن

تدرك ان فترة التأليف ستنتهي

والبلد سينطلق

والشعب سينسى..

ومع هذا البلد سيبقى غير مستقر اعوج ..

والشعب محروم

غريب أمر الناس

الكل نفض الغبار

وأعتبر

ان كل شيء سيتغير

وهي فرصة ..

هل نحن ضعاف هكذا

واي دائرة وهم نحاصر انفسنا بها ..

ولما العجلة فالوضع كما كان وربما ما سيكون ..

هربت ثواني العمر

قافزة فوق واقع مدان

وشو تغير

رواق ومناكفات واعطني

مجبر أخاك ولو بطل

عجقة في غير محلها

كل يتدخل ويعلن

تتهاوى القرارت

تشهق الايام

كفي يا زمان

ما في شي تغير

غداً سيفتقد الناس الوطن ..

ولا مرة حسينا ان امورنا على ما يرام

نتلهى بالقشور والداخل يطن مشاكل

وأنانية تنادي

لما لا ..

كله بدو كله

وما حدا يزايد وما حدا احسن من حدا ..

اما من لا حزب له ولا كتلة ولا تكتل ..

هو بحد ذاته سبب المشكلة

فالبريء في هذا البلد مدان……

تسللت إلى الواقع النقزان ..

كل يمسك به لجهة

وكل يريد

طاحش

والشعب ناطر

بركي احلامه تتحقق

تواضعي يا احلام ..

وهناك من هو فاسد وفسيد

وهناك من يريد فجأة الإصلاح

وليسقط الخبث

وهناك من يريد ان يحمل الرزمة كلها ويد واحدة لا تصفق

وهناك من يريد ان يتفلت فيدخل في اللعبة

ولنصلح ما هرهره الزمان

وقفت سألت ذاتها

تأهبي

ادخلي في دوامة الوطن

فمنذ اجيال واجيال ونحن نعتمد على حالنا كدولة ..

الكهرباء موتور شوارعي اي مناطقي

الماء صهاريج ..

السرقة حرامي دائماً مفقود

نادراً ممسوك ..

التعليم أهواء بدون حكم ..

الدولار جن وهدأ

كل مرة تقول لذاتها ..

انسي ..

لا شيء سيتغير

طالما الاساس باق لم يتبدل ..

والشعب تعود ..

والبلد ماشي ..

..

ليش لأ

ولا مرة كان التأليف سهلاً مع ان الدستور واضح وصريح

فربما الدستور كان يجب ان ينادي بوحدة الشعب

وليس فقط وحدة الوطن

فالطريق طويل لإصلاح البلد ..

إذا ضلينا هيك

والدستور غير هيك

يا خوفي يتعود الشعب

ويهرب الاصلاح

تختبىء الدهشة

أعطني حقيقة ..

خذ امان ..

اعطني جيشاً خذ بلداً

أعطني ضمير.

فالوطن بحاجة