بيروت - لبنان

اخر الأخبار

18 تشرين الأول 2025 12:00ص مين رح يصدق.. مين..

حجم الخط

مسكت ورقة وقلم..

خرابيش .. خرابيش

احرفها تهزء منها

تلاعبها الغيمات ..فتضحك منها النسيمات

تختبىء وراء الاحساس..

والاحساس يهمس

انتبهي..

فنقطة وسطر عامود رقيق..

رفيق الامنيات …لا يحمل الاهتزاز …و..

ورئيس التحرير يحدد عدد الكلمات …بعرفه هو..

تتفلت منه …هي ..بلا حدود

فالكتابة روح العبثية..

وطريق مرصوف بلا بداية ولا

نهاية..

بمزاجنا نقف ونتوقف وبمزاجنا

تأسرنا الكلمات..

في رحاب الضياع

تبحث عن لهو القرارات..

تسرعنا .. ولم نكن نعرف..

وخلصت القصة..

لتفتح الدعوات..

والمسؤولية ليست مدرسة

بل هي ببساطة

نضج وحذر وترقب

والبلد لحاله غرقان بشبر ماي

وليس بتلوث قناني..

بكل بهتان الحقيقة ووهج الكذب

ورمي المسؤوليات

تغلق الحقيقة

ويلي صار .. طمر

ويلي موجود مر..

ويلي بدو يصير

حكايات تروى للأجيال..

..

بكل بهتان الحقيقة تفتح ابواب وتغلق ابواب..

والبلد .. ولاد بإحداثه ومشاكله..

ونظرة تفتح النوافذ والأبواب

اما اليوم فاختيارك جامح بلا حدود..

واللعب غير مباشر

الدولة ونحن

جملة فضفاضة واسعة في بلد

الدولة …. محددة …نتوفة قرارات

والدويلات ممنهجة

سألته في غداء عاصف

الاكل فيه بارد..

ما مفهوم الدولة

لاحقته ..عينيها وهو يشرح لها مواد الدستور

المنبثق عن حلم الاجيال..

المترنح بفعل الاحتيال

اكتشفت من حديثه ان الدولة هي راعي الوطن

تحكم باسم القانون..

الشعب يتلقى حقوق

ويقوم بواجبات

انحن نتكلم عن هنا..

سألها ضميرها الوطني..

فنحن شعب نتقمص ذاتنا والدولة ..سوية

وشو مزهووين

بسيطة فنحن أعجوبة الديمقراطية

مهلاً

مسكت قنينة المياه … تشردقت …ماذا ستشرب..

تشردقت..

بكل حملات التلوث التي دوخت البلد..

وجعلت المدارس والمطاعم والمستشفيات تبدل ولا تتبدل

شو بعد في..

ماي وتشردقنا

وبالاوامر عطشنا..

كهرباء وتكهربنا

وبالاوامر تعتمنا..

وسرقة وانسرقنا..

وبقلة الحيلة من عندنا احتيل علينا..

ويا دنيا دوارة ارحمينا..

وقفت على سفح كلمات

لملمت احرفها..

فهي وغيرها نقطة ضوئية غير مرئية لدى دولة تصارع..

فنحن والأحداث في تسابق

والدولة خيال يتلألأ

وكله فلتان

نحن نخضع باخلاقنا وانتمائنا

وتربيتنا … لقوانين الدولة..

وهناك من لا يعترف اساساً بالدولة …له .. مبادئه..

وكتم احلام الغير..

نحن والدولة وطريق طويل

إذا عددنا حقوقنا المهدورة حتماً سنصاب باكتئاب..

واذا حاولنا المطالبة حتماً سنصاب بلعنة العتاب

الدولة ونحن .. حديقة ملآنة بلا شيء وكل شيء..

مقومات وجودها

الدستور والقوانين

والقوانين في البلد مطاطة..

والتشريع ممسوك..

وفلتان ما بين ضحكة وضحكة ورفعت الجلسة

يا هلا.،،

احاول واحاول إلا أتصادم بسؤال

يحوم حول افكاري..

كأنني في مكان بلا اساس..

هش .. مهتز..

يركض بكل الاتجاهات ولا يصل..

مفاجآت تطلب عطش الأفكار..

مياه تنتمي كل واحدة إلى حزب

وكل شربة ماي تفتح ابواب الطائفية

وصحة المواطن في مزاد علني ..…ونحن بعد صدور النتائج لنا الخيار

نشرب اولا نشرب

والمياه بحساب..

نتائج تسحب نتائج..

ومن يعلن الحق .. في بلد قائم على وهم العدالة..

ضحك المسؤول وقال ما كنت عارف ان الموضوع سيسيس..

ضحك المسؤول وقال بسيطة

وهكذا يدار البلد

ويا دار ما دخلك شر

طيب المياه واغرقت الناس في دوامة اشاعات وبحث عن حقيقة

والباقي شو..

والشعب شو..

صفحة اختبارات بدون نتيجة

وبكرة خبرية جديدة..

مع ثبات وجود دولة

تلاحق..

ليهرب الفساد

ويرتاح البال

ويمكن في النهاية وحسب المنطق الأعوج

يطلع المواطن الفاير الباحث عن الحق

هو ملوث

والباقي تمام

سؤال اخير .. بسيط

ساذج

مين رح يصدق …مين..

صباح الكذب الغافي

في يد تمحي

ولا تحمي

مين..

قل لي بهمس الايام