صباح خير في رمضان الخير ..
اليوم الكلمات ..هادئة رافضة
الاحرف ..
مزاجها يلاحق احوال البلد ..
حركة تعينات امنية ..
عجقة إفطارات ..
وموجة راحة …
تنادي دعاء ..
صمت نهاري …
استيقاظ ليلي ..
تشقلب الساعات ..
يوم ينادي ايام …
وعمر ينادي مراحل ..مراحل ..
شو تغير فينا وبعضنا مبسوط
بحاله …
راضي ورضيان ..
شو تغير فينا …
واوقات الحياة تفاجئنا بدون
انتظار
اوقات الزمن يختصر المسافات
فنكون هنا ونصبح هناك ..
شو تغير فينا …
ام الزمن منحنا فرصة …
تمسكت بذاتها ..،
مدت يدها .. كلماتها اليوم
تتكلم ..
وقفت نظرت وانتظرت
والزمن مستعجل ..
يريد محو كل السيئات …
قبل ان تقوم دولة القانون ويفرض
العقاب ..
طيب صدقي .. لازم تصدقي ان
البلد
تخطى بوابة العبور ..
صدقي لمرة واحدة ودعي الفرص
ترقص فوق حبال الزمان ..
أشاحت وجهها ..
رمت تعبها ..
تمسكت بتفاؤل يكزدر في البلد ..
والناس في ترقب ..
والعمر لن ينطر احد …
ساكتة هي وكلامها يتكلم …تنظر
خلسة يجيبها احساسها
في شي تغير بهل البلد ..
تهرول ابتسامتها ..
يا ريت ..
معقولة انت .. صدقتي
طب والماضي شو بدنا نعمل فيه
…،وهو وصمة وبصمة ..
وشوشها الصبر
رمضان شهر التسامح ..
اقترب البحر.. من المرفأ ..
نظرت اليه عصافير الحقيقة ..
رمى الملح والدمع مالح ..
مسح الدمع بهتان الواقع ..
صدق مقابل كذب …
حق مقابل بهتان ..
مخزون مقابل تهرب ..
نيترات لهيبها ابتلع نيران
الحقيقة ..
يا بحر لمرة واحدة اعترف ..
فالموج مالح والإحساس سارح ..
وشو بخاف من فكرة وجود ..
افكار .. افكار تبحث في المراحل ..
اومىء لها شهر الخير
اكيد في شي تغير ..
وفي شي شطح ..
ستوب .. قفي
اتركي البلد يسترد الأنفاس
دعي الناس تموج في بوتقة العطر ..
ربما هي فرصة
ربما هو حظ
ربما هو توقع صائب ..
خبأت كل افكارها وآراءها
فالوقت غير ملائم ..
والشهر صيام
والفرد يرى ولا يتكلم ..
قررت الخروج ولو قليلاً ..
سيارة واحدة بين قبيلة من
الدراجات النارية …
يقف أحداهم قرب المرآة تحس ذاتك
غلط موجود ببلد الصدفة المفتوحة على كل الاحتمالات البلد له وانت رقم ضائع ..
ينظر اليك شذراً …
مع بوق زمور ..يصيح أنا هنا ..
تقرر ان تطنش باللبناني
فالطريق واسعة ضيقة
وللاسف في كثير برمضان وغير
رمضان ..
يصابون بشيء اسمه العصبية
هم او لا احد ..
تقرر العودة كتلميذة شاطرة
عمرها ناقص عجقة سير
وأفكارها تائهة باحثة عن نسمة
تشاكس ريح ..
وربيع ينادي انعكاس العطر في
كلامه ..
تجلس في زاوية الركن المثلث
باحثة عن فكرة هاربة ..
تجد ذاتها اليوم تمثل ..
فهي ليست هي ..
تريد ان تصدق ان البلد بخير
ولتنسى الاساس المخلوع ..
تريد ان تؤمن ان رجال شرطة
السير المنتشرين بكثرة يمثلون القانون
تريد ان تواجه حقيقة عارية …
تتأرجح منتظرة الحق …
تزيحها نسمة ربيع آتية متخفية
حاملة معها العمر ..
يناديها اليوم ..
قولي فقط صباح الخير ..
اعطي فرصة ..
مدي يدك صافحي …
فالبلد بحاجة إلى الخير …
شو صعب تقرر تكتب وانت ما بدك
شو صعب تعرف شو ناطرك وناطر
خطواتك وانت ما بدك ..
شو صعب تكون رقم ..
وليس فرد
شو صعب تكون تتذكر كل شي
ويطلب منك النسيان
وكأن شيئاً ما كان ..
عن مين عم احكي
عم احكي عن كل الأغلاط ..
مسك يدها الوطن
أدار وجهها نحو الداخل ..
قولي فقط
صباح الخير …