أبدت مرجعيات إسلامية تحفُّظها على البروتوكول المعتمد للقائها البابا لاوون الرابع عشر خلال زيارته للبنان، حيث لم يعتمد الترتيب الذي تم إعتماده خلال الزيارات البابوية السابقة في اللقاءات التي كانت تعقد في القصر الجمهوري.
*****
مرَّرت دوائر دينية وحزبية لبنانية، إلى معنيِّين بزيارة البابا لاوون إلى لبنان، «أهمية ان يكون الخطاب متوازناً خلال ملامسته قضايا الفساد والمخدرات و«السلام» مع إسرائيل، بحجة «الحرص على إنجاح الزيارة».
*****
توقفت قيادات إسلامية ووطنية عند إعلان رئيس الجمهورية جوزيف عون أمام وفد طرابلسي «رغبته» في «ان يصبح قانون الأحوال الشخصية موحداً في لبنان»، متسائلة عن «الأبعاد الاسترتيجية» لمثل هذا الطرح في هذه الظروف.
*****
علَّقت شخصية وسطية شيعية على رسالة «حزب االله» إلى الرؤساء الثلاثة بالقول:«لقد غلب الخيار الكربلائي على الخيار التفاوضي عملاً بما يُنسب للإمام الحسين «ألا وإن الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السلة والذلة، وهيهات منا الذلة، يأبى االله ذلك ورسوله والمؤمنون».