ما حكم إطلاق أسماء الأشخاص على المساجد، أو تسميتها بإسم بانيها؟
بلال ضناوي - بيروت
- لا مانع شرعاً من إطلاق أسماء بعض الناس أو الأشخاص على المساجد سواء من قام ببناء المسجد أو غيره كتخليد اسم عالم أو حاكم أو مصلح وكان هذا الشخص يستحق ذلك، أو كان إطلاق الاسم لمجرد تمييزه عن غيره وسهولة الاستدلال عنه كأن نقول مثلا مسجد «عمر بن الخطاب»، أو مسجد «الإمام الحنفي» وغيرهما ما دامت نيّته حسنة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ»، أما إن كان إطلاق الاسم على المسجد من باب الفخر والرياء فهذا غير جائز والله أعلم.