بيروت - لبنان

اخر الأخبار

21 آب 2025 12:00ص اتحاد إذاعات وتلفزيونات التعاون الإسلامي تُدين تصريحات رئيس وزراء الاحتلال

حجم الخط
أدان اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي برئاسة عمرو الليثي، التصريحات الأخيرة الصادرة عن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التي حملت تبريرات باطلة للعدوان على الشعب الفلسطيني، وأظهرت انحيازا فاضحا للاحتلال في مواجهة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وأفاد الاتحاد في بيان، بأن هذه التصريحات لا تعكس سوى محاولة لتضليل الرأي العام الدولي وتبرير الجرائم الممنهجة بحق الفلسطينيين، من قتل وتهجير واستهداف للمدنيين العُزّل، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية والإنسانية.
وقال الليثي، إن هذه التصريحات تأتي امتدادا لنهج الاحتلال القائم على تشويه الحقائق وقلب الوقائع، في الوقت الذي تتوالى فيه التقارير الإعلامية والحقوقية التي تكشف حجم المأساة الإنسانية التي يواجها أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن الإعلام في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي يقف صفا واحدا في مواجهة محاولات التزييف، من خلال نقل الحقيقة بموضوعية، وفضح الانتهاكات، وإبراز معاناة الشعب الفلسطيني وصموده في وجه آلة الحرب الإسرائيلية، داعيا مختلف وسائل الإعلام الدولية إلى تحمّل مسؤولياتها الأخلاقية والمهنية، مؤكدا أهمية التمسّك بالمبادئ الإنسانية التي تدعو إلى وقف سفك الدماء ورفع الظلم عن الشعب الفلسطيني.
وشدّد اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي على أن هذه المرحلة الحسّاسة تتطلب تضافر الجهود الإعلامية والسياسية، لمواجهة خطاب الكراهية والتحريض الذي تنشره قيادات الاحتلال، والدفاع عن حق الشعب الفلسطيني المشروع في الحرية والكرامة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

ندوة عن دور الاتحاد في دعم القضية الفلسطينية

من جهة أخرى نظّم اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، ندوة بعنوان: «دور اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي في دعم القضية الفلسطينية»، وذلك ضمن فعاليات قمة الإبداع للشباب العربي التي تستضيفها مدينة العلمين المصرية.
وأكد رئيس الاتحاد، مدير الندوة الدكتور عمرو الليثي أن القضية الفلسطينية تظل جوهر رسالة الاتحاد منذ التأسيس، انطلاقاً من إيمانه بأن الإعلام هو خط دفاع مؤثر في مواجهة التضليل وصناعة الوعي ونشر الحقيقة في العالم.
وأوضح أن الاتحاد يضم تحت مظلته (57) هيئة إذاعية وتلفزيونية من مختلف الدول الإسلامية، وهو ما يجعله منبراً موحّداً يعبّر عن قضايا الأمة العادلة، وفي مقدمتها فلسطين، في ظل ما يتعرّض له الشعب الفلسطيني والقدس من انتهاكات غاشمة.
من جانبه، أكد أمين عام الجامعات الإسلامية الدكتور سامي الشريف، أهمية إعداد جيل جديد من الإعلاميين الشباب القادرين على حمل قضايا الأمة وفلسطين، مشدّداً على ضرورة الاستفادة من الأدوات الرقمية الحديثة في التأثير على وعي الشباب، إلى جانب الدور الحيوي لعقد الدورات التدريبية وورش العمل للإعلاميين الفلسطينيين.
وركّزت الندوة على أهمية بناء شبكة إعلامية عربية وإسلامية قوية قادرة على التنسيق في التغطيات الميدانية وكشف الانتهاكات الإسرائيلية للرأي العام العالمي، وأهمية تكاتف الجهود العربية والإسلامية بصفتها السبيل الأمثل للحفاظ على حضور القضية الفلسطينية في الوعي العربي والعالمي.
وسلّطت الضوء على الدور المحوري الذي يمكن أن تلعبه المؤسسات الإعلامية الوطنية والعربية في تعزيز الرسالة الإعلامية الداعمة لفلسطين، وكذلك الدور المتنامي للإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي في دعم القضية الفلسطينية ونشر الرواية الحقيقية، وأهمية تطوير الخطاب الإعلامي العربي ليكون أكثر تأثيراً في الرأي العام الدولي.
يُذكر أن الندوة تضمنت طرح عدد من المبادرات التي يمكن أن يتبنّاها الاتحاد في المرحلة المقبلة لتعزيز الدعم الإعلامي لفلسطين.
أخبار ذات صلة