هل يجب على المسلم العامي أن يتقيّد بمذهب مُعيَّن؟
رفيق سنجر - بيروت
- الشريعة الإسلامية جاءت واسعةً شاملةً لأقوال الأئمة ومذاهبهم على اختلاف مشاربهم رضي الله عنهم، واختلافهم رحمةٌ بالمُكلَّفين وتوسعة من الله تعالى لهذه الأمة، وعلى ذلك فالأصل أنَّ العامي لا مذهبَ له بل له أن يُقلد ما شاء مِن أقوال المُجتهدين والأئمة المُعتبَرين مِن غير حرج، ومذهبُه عادة ما يكون في ذلك مذهب مُفتيه، والله أعلم.