دعا خطباء الجمعة إلى «الإبتعاد عن الشحن الطائفي في وسائل الإعلام»، مناشدين «المعنيين والمرجعيات الروحية والسياسية وضع حد للتفلت على مختلف الوسائط والوسائل الإعلامية الذي يؤدي الى شحن النفوس»، لأن «الإخلال بالنظام في لبنان والتشبيح والبلطجة لا يبني وطنا» فما ينتظره الناس من المسؤولين الاستقرار الأمني والسياسي والاقتصادي والاستفادة من المناخات الداعمة للبنان، لا يكون الا بالشراكة الكاملة على قاعدة لا غالب ولا مغلوب».
الخطيب
{ وفي هذا الإطار، ربط نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى العلامة الشيخ علي الخطيب، بين ما «قاله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اجتماع مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، إن هناك حاجة إلى إحداث تغيير أمني وسياسي في لبنان للسماح للإسرائيليين النازحين بالعودة بأمان إلى منازلهم في شمال إسرائيل، وبين محاولات العدو احداث تغيير بالضغط الذيي يمارسه على لبنان حيث ربط انسحابه من جنوب لبنان بفرض اجندات سياسية داخلية، بطريقة تأليف الحكومة وعزل الطائفة الشيعية، ترافق ذلك مع شن اطراف قبلية داخلية حربا اعلامية شعواء تلاقت مع الضغوط التي مارسها العدو»، فنحن لا نرى في استمرار المماحكات السياسية حول تأليف الحكومة الا صرفا للانظار وتخليا من الدولة والمسؤولين عن مسؤولياتهم في وقف العدوان وتحرير الارض وعودة المواطنين الجنوبيين الى مدنهم وقراهم» مطالبا «بضرورة تأليف الحكومة بأقصى سرعة من دون الانصياع للضغوط الاميركية وغيرها، بمحاولة قلب الصورة التي تظهرت في بداية التكليف، ورسم صورة مغايرة لتجاوز مأزق بعض القوى وتحميله لـ«الثنائي الوطني».
حجازي
{ واعتبر مفتي راشيا الشيخ الدكتور وفيق محمد حجازي، «أن الإخلال بالنظام الذي يجري في لبنان والتشبيح والبلطجة لا يبني وطنا، ونوجة رسالة واضحة للدول العربية والصديقة بلزوم وضع الأمور في نصابها من أجل الضغط على الأطراف السياسية بضرورة العمل الجاد من اجل تطبيق الدستور ليتم قيام دولة لا مجال فيها لفساد ولا مكان فيها لدويلات»، محذرا «من التطاول على مقام رئاسة الحكومه والتشبيح كما التهديد، لأن فرض حكومة على حساب العدالة والقانون بل على حساب الوطن دمار وخراب للوطن بأسره وتدمير لمؤسساته»، مطالبا «بقليل من الحياء تجاه من استقبل النازحين في منزله ومدينته، فلا يليق بمن رهن الوطن للمحور الصفوي فدمر وقتل وشرد أن يستمر في هذه الغطرسة الممجوجة»، مطالبا «رئيس الحكومة المكلف بتشكيل حكومة ذات كفاءات لا أحزاب سياسية فيها، ولا ارتهان فيها لغير الدستور والقانون».
الرفاعي
{ ورأى مفتي محافظة بعلبك الهرمل الشيخ بكر الرفاعي، أن «العدو الصهيوني مستمر في خرق القرار الدولي 1701، حيث يواصل عدوانه على الجنوب اللبناني، ضارباً بعرض الحائط كل الاتفاقات والهدن، مما يجعل هذه الانتهاكات المتكررة تؤكد أن هذا الكيان لا يحترم المواثيق الدولية، وأن القوة وحدها هي القادرة على ردعه وإجباره على التراجع»، معربا عن أمله بأن «ترى الحكومة اللبنانية النور قريباً، وأن تكون على قدر المسؤولية في تحقيق مطالب اللبنانيين وتخفيف معاناتهم الاقتصادية والمعيشية»، مؤكدا «أن الاحتلال الصهيوني يواصل عدوانه على فلسطين ولبنان، في انتهاك صارخ لكل القوانين والاتفاقات، مما يؤكد أنه كيان غاصب لا يفهم سوى لغة القوة، وزواله قادم لا محالة بإذن الله».
قبلان
{ وأعلن المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، أن «المطلوب حكومة عيش مشترك، وسلطة ميثاقية تفي بالوحدة الوطنية، والخارج كان وما زال مرضَ لبنان التاريخي، ولا خطر أسوأ على لبنان من سموم الطبخة الخارجية، فالخارج شر وأشر منه الانقسام الداخلي»، معتبرا أن «اللعب بمشاعر الطوائف وخصوصياتها أمر خطير ومرفوض، والمطلوب أن نجلس معاً لحلّ قضايانا الوطنية، بعيداً من لغة الأحقاد والابتزاز، والمسيحي الوطني المنصف يمثّلني، والخوف على لبنان إنما يمرّ بالأدوار الارتزاقية، ولن نقبل بالمزيد من ابتزاز البلد والتنكيل بسيادته، والأمن السياسي في البلد يمرّ بحكومة تلاقٍ وشراكة وطنية، والمسؤولية الوطنية في هذه اللحظة التاريخية تقع على عاتق الرئيس جوزاف عون، والرئيس نواف سلام للخروج بحكومة ميثاقية تستطيع النهوض بلبنان خاصة أن البلد ينزف».
شريفة
{ ودعا إمام مسجد الصفا المفتي الشيخ حسن شريفة إلى «الإبتعاد عن الشحن الطائفي في وسائل الإعلام»، مناشدا «المعنيين والمرجعيات الروحية والسياسية وضع حد للتفلت على مختلف الوسائط والوسائل الإعلامية الذي يؤدي الى شحن النفوس بما ينتج عنه من استفزازات وتصرفات غير مسؤولة، أينما حصلت ومن جهة اتت، بالاضافة الى ضبط النفوس وعدم الانجرار الى ردات فعل غير مسؤولة»، منتقدا «الطروحات الداعية الى إبعاد الأحزاب عن المشاركة فيها»، وسأل: «أليس النواب من يعطي الثقة؟ أليس النواب في غالبيتهم ينتمون إلى احزاب؟ أوليست الحكومة اساس مكونات الوطن على اساس الشراكة في السلطة التنفيذية؟ وهي بالتالي ليست مجلس ادارة ليتحكم بها فلان او فلان. فلنتواضع في طرح الشعارات، وليكن التحدي منافسة ديموقراطية في صنادق الاقتراع، فما ينتظره الناس من المسؤولين الاستقرار الأمني والسياسي والاقتصادي والاستفادة من المناخات الداعمة للبنان، لا يكون الا بالشراكة الكاملة على قاعدة لا غالب ولا مغلوب».
البابا
{ وتحدث إمام مسجد الفاروق الشيخ احمد البابا عن استقبال شهر شعبان المكرَّم فما إن انقضى شهر رجب المحرَّم حتى أكرمنا الله بحلول شهر مبارك عظيم جعل الله تعالى فيه النفحات الإلهية العظمى وجعله فرصة ينتهزها المؤمنون لتزداد حسناتهم وتغفر سيئاتهم فيُقبلون على طاعة مولاهم بالصيام والقيام كما كان يفعل في هذا الشهر المكرَّم سيد الأنام.
وقال إن كثرة المعاصي والغفلات أورثت في البلاد جفافاً وقلة للامطار حتى أوشك الشتاء أن ينتهي والامطار شحيحة جداً هذا العام وهي من المخاطر الجسيمة التي تهدد العباد والبلاد بالعطش، فقد جفت الارض ويبس الشجر وصار الخطر يهدد الجميع بصيف أليم إن لم يتداركنا ربُّ العالمين قبل انتهاء موسم الشتاء وقد أصبحنا على نهايته والامطار قليلة جداً والمخاوف أصبحت عظيمة.
فضل الله
{ وتحدث العلامة فضل الله لعلامة السيّد علي فضل الله، عن استمرار «العمل على تأليف الحكومة وسط التعقيدات التي تقف أمامها بفعل المطالب والمطالب المضادة التي تطرح من قبل الكتل النيابية وفي ظل الضغوط الخارجية التي بدأت تلوح في الأفق، ونحن هنا نأمل أن ترتقي القوى السياسية إلى مستوى المخاطر التي تحدق بلبنان إن في داخله أو مما يجري في الجنوب، أو في التطورات التي تعصف في المنطقة، ما يستدعي الإسراع في تأليف حكومة وحدة وطنية»، داعيا «القوى السياسية إلى تبني عقلية جديدة في التأليف، وأن تقدم أفضل ما عندها على صعيد الكفاءة والنزاهة ونظافة الكف والتاريخ، والقدرة على القيام بدورها في الموقع الذي ستديره، وأن تأخذ في الاعتبار مصلحة الوطن وسيادته لا هذا الفريق أو ذاك، بعدما فشلت عقلية المحاصصة والمحسوبيات».
حمود
{ ولفت رئيس «الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة» الشيخ ماهر حمود، إلى ان «الحقيقة الاكثر وضوحا والاكثر ثبوتا في خلال معركتنا مع الصهاينة بعد طوفان الاقصى، هي التفوق التقني والعسكري الاميركي الذي زود به الكيان الصهيوني، وباختصار، فان الذكاء الاصطناعي الذي ادخل العالم في مرحلة جديدة، لا تقل عن اكتشاف الكهرباء عند اكتشافه او الآلة البخارية، ولقد كان واضحا البون الشاسع بين مقاومتنا الباسلة الصامدة في لبنان وفلسطين واليمن وغيرها، وبين القدرات الجديدة التي استند اليها الصهاينة واستطاعوا ان يسجلوا اهدافا غير متوقعة من طهران الى الضاحية».