بيروت - لبنان

اخر الأخبار

30 آب 2025 12:00ص خطباء الجمعة: التهديد بالحرب الأهلية لمن يطالب بحصر السلاح رسالة خطيرة للداخل.. وعلى الحكومة الانتصار لكرامة شعبها

حجم الخط
 رأى خطباء الجمعة، «أن التهديد بالحرب الأهلية لمن يطالب بحصرية السلاح بيد الدولة، رسالة خطيرة للداخل اللبناني، تؤكد أن السلاح غير الشرعي لم يكن لمواجهة إسرائيل»، منددين بالإساءة التي «صدرت عن الموفد الأميركي توم برّاك بحق الصحافيين من منبر القصر الجمهوري، وبالبيان الخجول من رئاسة الجمهورية لأنه لم يسم ويُطلب منه مباشرة الاعتذار»، مؤكدين «أننا نريد للحكومة النجاح في التصدي للقضايا الوطنية وخدمة شعبها، وان تنتصر لكرامته ولا شيء غير ذلك».

الخطيب

وفي هذا الإطار، رأى نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ علي الخطيب «أن المقاومة ثبتت في الميدان، ولم يستطع الغرب ان يحقق هزيمتها أو فرض الاستسلام والهزيمة عليها، رغم الخسائر الجسيمة والندوب التي احدثها في جسدها».
وندد الشيخ الخطيب «بوعدها المبعوث الامريكي بالضغط على العدو المحتل، والذي حصل انه عاد بخفي حنين، وفوق ذلك يطلب المزيد من الإذعان ودفع الجيش اللبناني الى الصدام مع المقاومة، فهل ستستجيب الحكومة الى هذا المطلب القاتل وتستسلم لارادة الذي يعتبرونه صديقا وهو يهين لبنان حين يتلفظ بالفاظ مهينة من موقع يمثل رمز السيادة الوطنية»، متسائلا: «هل التدخل الامريكي الوقح والفاضح في الشؤون الداخلية والتهديدات التي يطلقها مبعوثوه للشعب اللبناني لا تستحق الرد من الحكومة اللبنانية ومسؤوليها، بينما تستأسد على الجمهورية الإسلامية؟»، مؤكداً «أننا نريد للحكومة النجاح في التصدي للقضايا الوطنية وخدمة شعبها، وأن تنتصر لكرامته ولا شيء غير ذلك».

حجازي

وأكد مفتي راشيا الشيخ الدكتور وفيق محمد حجازي «أن التهديد بحرب أهلية لمن يطالب بحصرية السلاح بيد الدولة، رسالة خطيرة للداخل اللبناني، تؤكد على ان السلاح غير الشرعي في لبنان الذي كان بدعم النظام السوري البائد، لم يكن لمواجهة إسرائيل بل لتغليب فئة على حساب أخرى، فالمكابرة بعدم تسليمه وعدم تنفيذ اتفاق الطائف المتضمن حصرية السلاح بيد الدولة، يعتبر خيانة للدستور والقانون، وعليه يلزم العمل الجاد لعدم وجود ذرائع للعدو الصهيوني للاعتداء على لبنان، ففي كل يوم يتم الاعتداء على لبنان دون أن يكون لهذا السلاح من أثر، وما لحق بلبنان من دمار وخراب استوجب أن نتعاطى بعقلانية مع الواقع الجديد».
وطالب المفتي حجازي «الدولة بعدم التراخي مع المخلين بالأمن بل يلزم ملاحقتهم ومعاقبتهم، كما يلزم كذلك ضبط الحدود وعدم السماح بتخزين الأسلحة من البعض لما فيه من شديد الخطر وكبير الأثر تجاه لبنان واستقراره،وحيا جهود السلطة التنفيذية في لبنان التي تعمل على ان يكون القرار سلما وحربا بيد الدولة فقط».
وكان «اللقاء العلمي العلمائي» انعقد في دار الفتوى في راشيا برئاسة  المفتي حجازي وحضور  العلماء، وشدد حجازي خلال اللقاء على «ضرورة ضبط الحدود الدولية مع سوريا وإقامة نقاط التفتيش، لمنع تهريب السلاح، وضرورة معالجة ملف المعتقلين الإسلاميين».

الرفاعي 

واعتبر مفتي محافظة بعلبك الهرمل الشيخ بكر الرفاعي أن «وطننا ليس على ما يرام والحاجة ملحّة إلى وعي وطني جامع يحصّن الساحة الداخلية من أي اختراق أو استغلال، فالأمن مسؤولية دولة وشعب، وهو الركيزة الأولى لحماية الاستقرار وحفظ كرامة المواطن».
 وبمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف قال  المفتي الرفاعي»إنّ النبي الأكرم كان داعيةً بالحكمة والموعظة الحسنة، يواجه المخاطر بالرحمة والعدل، يبكي على ولده، ويحني قلبه على حفيده، ويقف أمام العدو شجاعًا لا يعرف التردد، وكان حاكمًا عادلاً، خاشعًا في عبادته، كريمًا في عطائه، يفيض جوده أعظم ما يكون عند لقاء جبريل في رمضان، حتى كانت الريح لا تسبقه في سرعة عطائه».

  قبلان

وقال المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان: «لبنان مهدد بشدة ممن يلعب بنار الفتنة، ولا فتنة أكبر من فتنة تمزيق لبنان وكشفه وتفريغه من قوّته السيادية أمام فريق منبطح ومهزوم ولا قيمة وطنية له، خاصة أن بعض العقول المجنونة المهووسة تريد إحراق البلد وتنتظر ذلك بفارغ الصبر، والمطلوب حماية لبنان وعيشه المشترك ومصالحه السيادية من لعبة الانكشاف والاستسلام ومشاريع القتل والانتقام».
أضاف: «لن نسمح بتمرير اللعبة السياسية التي تريد تمزيق  البلد وإحراقه وإبادة صيغته التاريخية ومصالحه السيادية والأمنية، والرئيس جوزاف عون مطالب الآن الآن بما يلزم عليه من واجبات وطنية كبرى، لأن الطاعون السياسي يهدد لبنان برمته، وكلنا ثقة بالشعب والقيادات الوطنية للنهوض بما يلزم عليها من واجبات وطنية لإنقاذ البلد وحمايته من جنون فريق يدفعه نحو أسوأ أنواع الخراب».

البابا

القى رئيس مركز الفاروق الاسلامي الشيخ احمد البابا خطبة الجمعة في مسجد الفاروق (بيروت).
وقد تحدث عن قدوم شهر المولد النبوي وحلول الذكرى العزيزة على قلوب المؤمنين والتي ينتظرونها على أحرّ من الجمر من عام إلى عام.
وقال تطل على العالم  هذه المناسبة والتي هي من أعزّ المناسبات وذكرى من أهم الذكريات، فقد ولد فيها خير مولود وأطل على الدنيا سيد الوجود، فبولادة سيد المرسلين وخاتم النبيين وخير خلق االله أجمعين أجاب االله بها دعوة الخليل ابراهيم وبشارة النبي عيسى ورؤيا آمنة بنت وهب، وأسدى المولى للانسانية الخير الوافر لكي يجمع االله به كل صفات الانبياء ولتكون الرسالة الخاتمة خير الرسالات.

شريفة

وقال إمام مسجد الصفا المفتي الشيخ حسن شريفة « ما أحوجنا في زمن الضوضاء والصخب السياسي، وما يرافقه من تحريض للشارع على المقاومة بسيل إعلامي غير مسبوق، تضاف إليه ضغوط دولية اقتصادية ومالية على لبنان، لفرض التنازلات، تحت عربدة إسرائيلية ممعنة في الاعتداءات على الجنوب وأهله، في ظل هذا المشهد ما أحوجنا إلى إمام الوطن والمقاومة، إمام العيش المشترك والوحدة الوطنية، الإمام الذي قال: لا نقبل أن يبتسم لبنان ويبقى جنوبه متألما».
وتابع: «حبذا لو يعي سياسيو لبنان خطورة المرحلة التي يمر بها البلد، ويعيدوا النظر في الخطابات الحادة والانقسامية التي لا تعود بالخير على لبنان، فلبنان بحاجة إلى تفاهم، ولقاءات كثيفة لإذابة الجليد بين الفرقاء». 

فضل االله

وأكد العلامة السيّد علي فضل االله، «أن الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على لبنان تؤكد أن لا نية لدى الإدارة الأميركية للضغط على الكيان الصهيوني، وأن المطالب الأميركية ليست سوى صدى لمطالب الكيان الصهيوني الذي يريد للبنان أن يفقد عنصرا أساسيا من عناصر قوته بسحبه لسلاح المقاومة، وأن ينقل المعركة إلى الدّاخل اللّبنانيّ لتكون بين الجيش اللبناني والمقاومة أو بين اللبنانيين بفعل الانقسام الحاصل حول ذلك».

حمود

واعتبر رئيس «الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة» الشيخ ماهر حمود: «ان تسليم السلاح الفلسطيني هو أمر شكلي ورمزي، ولكنه يهدف الى التمهيد لنزع سلاح المقاومة، وان من قام بهذه الخطوة لم يهدف الى المصلحة الفلسطينية ولا اللبنانية، انما هو خضوع للاملاءات الامريكية الصهيونية».
واستنكر حمود «الإساءة التي صدرت عن توم برّاك بحق الصحافيين من منبر القصر الجمهوري، وهي تدل على الفوقية والاستكبار، وزاد من سوئها، البيان الخجول من رئاسة الجمهورية لأنه لم يسم ويُطلب منه مباشرة الاعتذار»، متسائلا «عن وجود السناتور غراهام، وعن دوره بالتحديد، وهل المطلوب منه تبليغ رسالة تهديد؟».
أخبار ذات صلة