بيروت - لبنان

اخر الأخبار

4 كانون الثاني 2025 12:00ص خطباء الجمعة طالبوا بإنجاح جلسة انتخاب رئيس الجمهورية لاستعادة ثقة المجتمع الدولي وثقة المواطن بالوطن

حجم الخط
دعا خطباء الجمعة «إلى إنجاح جلسة انتخاب رئيس للجمهورية بعيدا من المناورات التي تطيل أمد الفراغ، وملاقاة الرئيس بري والبطريرك الراعي  في وسط  الطريق لاستعادة ثقة المجتمع الدولي وثقة المواطن بالوطن».

الخطيب 

 وفي هذا الإطار، قال نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى العلامة الشيخ علي الخطيب: «إننا مدعوون دولة وحكاما وطوائف للمراجعة وللنقد الذاتي.. لمراجعة المراحل الماضية من ادائنا السياسي للشروع ببناء الدولة القوية العادلة والمجتمع بحيث يطمئن الجميع الى غدهم ومستقبلهم، لتكون الدولة هي المرجع والحامي والمحقق للمصالح الوطنية، وبالمناسبة، فإن على السلطة الأمنية ان تكون امينة في التعاطي المسؤول مع اللبنانيين، حيث يبلغنا التصرف على نحو غير مسؤول ومهين وغير المقبول الذي يدفع الأمور الى ما لا تحمد عقباه»، منبهاً إلى موضوع اللبنانيين الشيعة  القادمين من إيران، «من عواقب الازدواجية في التعاطي التي توحي بانها تتعاطى معها كطائفة مهزومة، فالطائفة لم تهزم ووقفت امام العدو في حرب غير مسبوقة وافشلت أهدافه، فالدولة التي وقعت الاتفاق برعاية أممية، ما زالت عاجزة عن الزام هؤلاء الرعاة بمنع العدو من الخروقات وتطبيق الاتفاق»، معتبرا أن «إيران وقفت الى جانب لبنان في مواجهة العدوان الصهيوني، وابدت الاستعداد  لتقديم المساعدات عبرالدولة اللبنانية لإعادة الإعمار والبناء، فهل التعاطي معها بهذه الطريقة يصب في مصلحة لبنان، ام هذا خضوع لمنطق العدو؟».

حجازي

 وطالب مفتي راشيا الشيخ الدكتور وفيق حجازي «بضرورة العمل من أجل بناء الدولة بكل أجهزتها لأننا سئمنا تغلب الدويلات على الدولة، والسلاح المتفلت على سلاح الدولة، ومن هنا لا يمكن الوثوق إلا بالوطن، ولا الركون إلا إلى اتفاق الطائف».
أضاف: «نقول وبكل وضوح لا يمكن بناء وطن لا تطبق القوانين فيه، ولا يمكن الاستقرار إذا كانت الأحزاب فوق الدولة وتملك سلاحا دون سلاح الدولة، وما جرى في سورية من مجازر ومقابر جماعية وانتهاك للأعراض والحرمات لن يفلت أهلوه من محكمة الله تعالى الذي يقول وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين». 

الرفاعي

 واعتبر مفتي محافظة بعلبك الهرمل الشيخ بكر الرفاعي أنه «مهما فعل طغاة العصر فلن يقدروا على تجاهل وجود قضيّة فلسطينية يعبّر عنها ملايين البشر في العالم. ليس في الإمكان استمرار هذا الاحتلال المفضوح والمكشوف إلى الأبد. لن يقدر بنيامين نتانياهو وأعضاء حكومته وقادة أحزاب اليمين الإسرائيلي ومهما فعلوا طمس او إنهاء القضية الفلسطينية.
أضاف:«إذا أردتم أيها اللبنانيون لأموال الناس أن تعود، ولسعر الصرف أن يحتكم لمقياس النمو والإدارة الحكيمة، وإذا كنتم تحلمون بالوطن الأب الذي يهتم بالسعادة المجتمعية لأبنائه فعليكم بعدم الإنحناء أمام سياسة ونرجسية وشره من لا يرقب فينا إلّاً ولا ذمة».
ودعا إلى «إعطاء الوقت لسوريا الجديدة وتجربتها في إدارة شؤون البلاد، بلد خيرة وأهلها طيبون، ولا تزال الملائكة باسطة اجنحتها على الشام».

بكار

 ودعا مفتي عكار الشيخ زيد محمد بكار زكريا في خطبته خلال إعادة افتتاح مسجد برقايل الكبير إلى «الإعداد ليوم القيامة من خلال الإكثار من عمل الخير، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر»، مؤكدا «أهمية التعاون والتكافل في بناء المجتمع». وأبدى شكره وامتنانه «للمساهمين الذين أسهموا بسخاء في ترميم المسجد وصيانته».
وعقب الصلاة ، توجه زكريا إلى دارة الشيخ عياش أحمد وإخوانه، حيث أقيمت مأدبة غداء تكريمية على شرف المساهمين في أعمال الترميم، برعاية رجل الأعمال كميل مراد ورجل الأعمال أحمد الشيخ، بحضور عدد من المشايخ وشخصيات وفاعليات بلدة برقايل.

   قبلان

 وأكد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أن «لا شيء أهم من انتخاب رئيس للجمهورية ضامن للسيادة والشراكة، والمطلوب هو تسوية رئاسية لا مواجهة، وحماية البلد ميثاقيا ضرورة سيادية ووطنية، ورغم إصرارنا على تسوية تليق بالعائلة اللبنانية إلا أن البعض ما زال مصرا على لعبة الانقسام».
وقال: «نرى واشنطن تصر على إضعاف لبنان لصالح إسرائيل، فهي تنظر بعين واحدة، والضعف اللبناني مطلوب أميركيا لتأمين هامش قوة إقليمية لتل أبيب، وواقع البلد مأزوم، والحكومة غائبة، والشلل يطال كل مرافق الدولة، والبعض يصر على الرهان الخارجي، ونحن لن نقبل بأي ابتزاز سياسي أو أمني أو إعماري أو غير ذلك. والبلد بلدنا والشراكة الوطنية أكبر مقدساتنا، والجنوب ميزان سيادة لبنان، ولن نقبل بانتهاك السيادة الوطنية». 

شريفة

 واعتبر المفتي الشيخ حسن شريفة، أن «التصريحات والبيانات والمقابلات، تدل على أن الجميع يريد الدولة وبناء مؤسساتها، لكن هذه الأقوال يجب أن تقترن بنوايا حسنة من خلال أفعال وطنية، اولها إنجاح جلسة انتخاب رئيس للجمهورية بتفاهم واضح وشفاف، بعيدا من المناورات التي تطيل أمد الفراغ، فلبنان يحتاجه الجميع وهو محتاج إلى سواعد الكل».
ودعا لكي تكون «بداية السنة، بداية تواضع تفضي الى تفاهمات منتجة، الرئيس بري والبطريرك الراعي  في وسط  الطريق بما خص جلسة الانتخاب الرئاسية، ونستعيد ثقة المجتمع الدولي وثقة المواطن الذي ضاق ذرعا من كلفة العيش الباهظة من فاتورة الكهرباء والماء وليس آخرها أقساط المدارس والجامعات والطبابة والاستشفاء».
وتوجه الى الإدارة الجديدة في سوريا بالقول: «إن اشراك الاقليات في السلطة، هو عامل ايجابي لبناء سوريا الحديثة»، منوها «بالدور العربي الساعي لتقليص نقاط الخلاف من خلال الزيارات الكثيفة للمسؤولين اللبنانيين».

البابا

 وتحدث رئيس مركز الفاروق الإسلامي الشيخ أحمد البابا: «عن بدايات العام الجديد وكيف نستطيع أن نجعل العام الجديد عاماً سعيداً،وقال بمعونة الله تعالى وفضله وبهمة ايمانية عالية نستطيع أن نغيّر آحوالنا ونستبدل المتاعب بالتألق والنعيم ونجعل من العام القادم عام سرور ونعيم، ولن نجد ذلك إلا مع الله تعالى، فإن حققنا المطلوب منا نلنا المرغوب منا. وقال: انسان بلا دين تنتابه الهواجس ويعيش حياة قلق ومخاوف حتى يصل بالمخاوف إلى اليأس ولربما إلى الانتحار، أما المؤمن فهو يصمد بمواجهة المحن مهما عصفت به رياح الفتن،ويثبت مع الله تعالى ويتابع مسيرة حياته مطمئناً واثقاً بمولاه الذي وعده باليُسر بعد العسر والفرج بعد كل ضيق، فهو ينتظر الفرج وانتظار الفرج عبادة.
فمن زاد رصيده عند ربه من الحسنات يجب أن يترقب العطايا التي ستفاجئه، فالمولى عظيم بعطائه سخيّ برحماته ونعمه على المقربين لا تعدّ ولا تحصى .
ومن جهة اخرى أهاب بالمسؤولين أن يحققوا رجاء المواطنين يوم الانتخاب لرئيس الجمهورية فيقدموا للبلاد رئيساً بمستوى المرحلة الخطيرة التي يعيشها الوطن ويتولى دفة القيادة الاكفاء ويبعدوا الوصوليين ويقربوا المؤهلين لحمل المسؤولية وقيادة البلاد لإيصالها إلى شاطىء الامان.

فضل الله

 وقال العلامة السيد علي فضل الله: «يتطلع اللبنانيون في السنة الجديدة، لإنجاز الاستحقاق الرئاسي في الوقت المقرر له في التاسع من كانون الثاني الذي بات ملحاً لما له من دور في تثبيت الاستقرار وفي انتظام عمل المؤسسات بدءا من تشكيل حكومة اصيلة والتي تقع عليها مهمة معالجة كل الملفات العالقة، والبدء بالإعمار الذي يبقى الهم الأساس الذي يقع على عاتق هذه الحكومة وعليها الإسراع به، والوصول إلى صيغة اتفاق تضمن انتخاب رئيس يحفظ وحدة لبنان وسيادته ومستقبله في هذا المنعطف الحساس من تاريخ المنطقة ويكون قادراً على النهوض بأعباء هذا الوطن وإخراج إنسانه من معاناته».

حمود

 ورأى رئيس «الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة» الشيخ ماهر حمود، أن «الأمة ليست مهزومة»، مشيرا إلى محاولة «فئات لبنانية متعددة،
بأوامر أميركية غربية وعربية، أن يتعاملوا مع المقاومة وبيئتها تعامل المنتصر مع المهزوم، وهذا لا يمكن أن يكون مقبولا، فلن يستطيع المهزوم التابع للاملاءات الأميركية.. أن يفرض نفسه على الإرادة اللبنانية وأن يشرئب بعنقه لرئاسة الجمهورية».
أخبار ذات صلة