بيروت - لبنان

اخر الأخبار

7 آذار 2026 12:00ص خطباء الجمعة:قرارات الحكومة أعادت الاعتبار لبناء الوطن من جديد والاعتدءات الآثمة على الخليج اعتداءٌ على الأمن القومي العربي

ثمَّنوا استقبال النازحين وحذَّروا من التعدِّي على ممتلكات الناس

حجم الخط
 نوَّه خطباء الجمعة «بقرارات الحكومة اللبنانية برئاسة الرئيس نواف سلام، معتبرين أنها «اعادت الاعتبار لبناء الوطن من جديد، ووضعت الأمور في نصابها بعد سنوات من تحكم  الميليشيات بمفاصل الدولة»، مثمنين «باستقبال النازحين وفتح المدارس ومراكز الإيواء لهم، وهذا واجب ديني، ومسؤولية وطنية، والتزام أخلاقي، محذرين «من التعتدي على ممتلكات الناس واحتلال بيوتهم والمؤسسات الرسمية بالقوة».
وندد الخطباء «بالاعتدءات الآثمة التي استهدفت الدول العربية الشقيقة وبالتحديد دول الخليج العربي الآمنة المسالمة، وهي التي فتكت بالشعب السوري، وهو ما نعتبره اعتداء على الأمن القومي العربي وينبغي أن نقف إلى جانبهم بكل قوة كما وقفوا ويقفون على الدوام معنا في كل الملمات التي تصيب لبنان وأهله».

الخطيب 

وفي هذا الإطار، خاطب نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى العلامة الشيخ علي الخطيب النازحين بقوله: «يا أهل الوفاء بلا حدود وأهل التضحية بلا حساب واهل العزة والكرامة والشجاعة والعنفوان، لقد ارادوا اذلالكم فعززتم، وارادوا كسر شوكتكم  فصمدتم، وتثبيطكم فتقدمتم وتجبينكم فما وهنتم، ايها الواقفون في العراء مع ابنائكم واطفالكم ونسائكم دون مأوى في قر الشتاء والزمهرير، وتدك قوى الشر مساكنهم وممتلكاتهم وارزاقهم ويقتلون ابناءهم واعزاءهم، فيما اولياء الامر مشغولون عنكم  يفتشون عن الحرس الثوري  لارضاء اوليائهم من شياطين الأرض»، موجها «تحية اكبار واجلال لصبركم وتضحياتكم ووعيكم ان اعطيتم للمرجفين اظهركم ولنبل كل نبيل، ولشرف كل شريف وحر من احرار ابناء هذا الوطن الغالي الذي استرخصتم من اجل ترابه دماءكم ودماء أبنائكم الذين احسوا بآلامكم وقدروا تضحياتكم، وقالوا كلمة حق فيكم، من كانوا ولأي دين او مذهب انتسبوا، فإن الدين المعاملة واحبهم الى الله انفعهم لعياله».

حجازي

واعتبر مفتي راشيا الشيخ الدكتور وفيق حجازي، «أن قرارات الحكومة اللبنانية اعادت الاعتبار لبناء الوطن من جديد  فالمعاناة التي يعيشها اللبنانيون هي نتيجة تدخلات المحاور الإقليمية التوسعية التي لم تقدم للوطن سوى الخراب والدمار ولم يقتصر امرها على لبنان بل شاركت في فتن متعددة في دول عربية شقيقة وصديقة».
وندد المفتي حجازي «بالاعتدءات الآثمة التي استهدفت الدول العربية الشقيقة وبالتحديد دول الخليج العربي الآمنة المسالمة، وهي التي فتكت بالشعب السوري، وهو ما نعتبره اعتداء على الأمن القومي العربي وينبغي أن نقف إلى جانبهم بكل قوة كما وقفوا ويقفون على الدوام معنا في كل الملمات التي تصيب لبنان وأهله».
أضاف: «خيرا فعلت الحكومة اللبنانية عندما وضعت الأمور في نصابها بعد سنوات من تحكم  البعض بمفاصل الدولة وسيطرة الميليشيات على قرارها، فألغت الحكومة اللبنانية برئاسة رئيسها القاضي نواف سلام المذكرة التي كانت  تسمح للإيرانيين بالدخول إلى لبنان دونما حصول على تأشيرة رسمية»، مطالبا «بالمقابل بقطع العلاقات معها، فضلا عن محاكمة المسوؤلين منها عن دمار لبنان وتشريد أهله».
وأشاد «بالقرارات الحكومية التي حظرت  السلاح غير الشرعي للأحزاب، لأنها لم تجرّ للوطن سوى الويلات والخراب والدمار وتشريد الناس من بيوتهم وقراهم وبلداتهم»، مستهجنا «من تصرف البعض بالاستمرار بالمعاندة رغم الويلات وكأنه يفرح بما يجري للوطن من خراب بيد أن عليه بالمقابل أن يقف في وجه حزبه الذي أوصل أهله والوطن إلى هذا الدرك»، محذرا «من استمرار الوضع على ما هو عليه الآن، ومن تصرفات البعض التي تعتدي على ممتلكات الناس واحتلال بيوتهم بالقوة وكذلك المؤسسات الرسمية والتي تبث الفتن في أرجاء الوطن».

 الرفاعي

وتضرع مفتي محافظة بعلبك الهرمل الشيخ الدكتور بكر الرفاعي إلى الله تعالى، «أن يحفظ بلاد العرب والمسلمين، وأن يمنَّ عليها بنعمة الأمن والأمان والاستقرار، وأن يصرف عنها الفتن ما ظهر منها وما بطن»، لافتا إلى ما نشهده في عالم اليوم من مظاهر العدوان والهيمنة الصهيوأمريكية، حيث تُهمَّش القوانين وتُتجاوز القيم، ويُفرض الواقع بالقوة لا بالعدل»، منددا «بهذه السياسات العدوانية التي تعيد العالم إلى ما يشبه شريعة الغاب، حيث تُزاح قوة الحق جانبًا، ويُفرض بدلا عنها حق القوة، فيختل ميزان العدالة وتُستباح الحقوق».
وشدد على أن «الاعتداء على الدول والشعوب، أيًّا كان مصدره، لا يجلب إلا مزيدًا من الدمار والمعاناة للمنطقة، فسياسات التوسع والصراعات المسلحة تزيد الأزمات تعقيدًا وتعمّق معاناة الشعوب، بينما تحتاج الأمة إلى التهدئة والحكمة وإعلاء قيم العدل واحترام سيادة الدول وحقوق الشعوب».
ورأى ان «استقبال النازحين وفتح المدارس ومراكز الإيواء لهم واجب ديني، ومسؤولية وطنية، والتزام أخلاقي، فهؤلاء الذين هُجّروا من بيوتهم قسرًا، وفيهم النساء والأطفال وكبار السن، يستحقون منا كل عونٍ ومواساة وتكافل، ليبقى المجتمع متماسكًا متراحمًا في مواجهة الشدائد والمحن».

قبلان

وقال المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان: «لبنان جزء من منطقة ملتهبة تتعرض لأخطر خرائط خارجية مجنونة، وحمايته ضرورة ميثاقية وواجب سيادي وتاريخي يحدد الوصف الوطني والمسؤوليات الواجب على السلطة والشعب وباقي الكيانات الوطنية القيام بها، وأهمها على الإطلاق حماية هذا البلد وتأكيد سيادته التقديرية والفعلية وعدم الإنبطاح والسقوط بمتاهة اللعبة الدولية التي تعيش على الطغيان والإستعباد والخراب. وهذا يفترض أن السلطة اللبنانية ومؤسساتها وبخاصة مؤسسة الجيش ومعها كل الكيانات الشعبية ملزمة بالدفاع عن هذا البلد من دون مبرر اللهروب أو التراجع أو الانسحاب من ميادين المواجهة الوطنية والسيادية سيما منطقة الحدود اللبنانية، ولبنان مصلحة وجودية وتاريخية وميثاقية والسلطة نتيجة وجودية لهذا الوصف الدقيق، وأي فشل سلطوي بهذا المجال يطعن الحيثية الوظيفية للدولة ومشروعها، واللحظة للإتحاد وحماية الدور الوطني وما يلزم للقيام بمصالح لبنان بعيدا من النزعات الإنتقامية غير المبررة أبدا».

البابا

وتحدث إمام مسجد الفاروق الشيخ أحمد البابا: « عن الزكاة ومكانتها في الاسلام وهي من ركائز الدين وركن من أركان الاسلام، وقال لقد أكرمنا الله بشهر رمضان ليكون شهر التراحم وهو شهر الاحسان يتقرب فيه الصائمون الى الله تعالى بكل الفضائل والمكارم لينالوا رضى رب العالمين،وهو شهر يحنّن الله فيه قلوب المؤمنين على اخوانهم المحتاجين فهو شهر التعاطف بين الخلائق، والزكاة تقرِّب العبد من الله تعالى،والنبي صلى الله عليه وسلم كان أجود ما يكون في رمضان كان في جوده كالريح المرسلة ولقد شرّع الله الزكاة وفرضها الاسلام وجعلها ركن العبادات، وقرن الله بينها وبين الصلاة في كل مواضع القرآن الكريم ليعلم الجميع انه لا صلاة دون زكاة فهما من الواجبات المفروضة.
وخصوصاً في مثل هذه الظروف القاسية التي يعيشها الناس حيث حلت الكوارث من الحروب العاتية  والتي تجرُّ على العباد والبلاد الويلات والخراب .
وقال فضيلته ان البؤس يخيّم على الناس في هذه الأيام، فهناك الكثيرون الذين أخرجوا من ديارهم وأصبحوا بالعراء ولا قدرة لهم على مواجهة شراسة الحرب ووطأة البرد القارس ومواجهته.
أخبار ذات صلة