بيروت - لبنان

اخر الأخبار

27 أيلول 2025 12:00ص خطباء الجمعة: للضرب بيد من حديد المتطاولين على السيادة الوطنية وعلى مقام رئاسة الحكومة ومعاقبة المعتدين على معالم بيروت

حجم الخط
أكد خطباء الجمعة «بكل وضوح إن بيروت مدينة الثقافة والحضارة والأخلاق والقيم مدينة صحابة رسول الله لا يمكن أن ترضى بالخروج على القيم الوطنية والقامات اللبنانية، وإن صخرة الروشة معلم تاريخي من معالم لبنان، وهي دليل على قيمة الحياة في لبنان وليس ثقافة الموت للوطن، وعلى الدولة أن تضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه التطاول على السيادة الوطنية»، شاجبين «التطاول على مقام رئيس الحكومة ومعاقبة كل من تساهل مع الخارجين على القانون حتى قاموا بالاعتداء على بيروت ومعالمها».

الخطيب

 وفي هذا الإطار، أمل نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ علي الخطيب،  «أن تدفع مواقف الدول العربية  وبالأخص العربية السعودية الى تعزيز الوحدة الوطنية اللبنانية وشد ازرها كما هو المعهود منها، وكما عبر سفيرها الذي نكن له وللعربية السعودية كل الود والاحترام في مساعدة اللبنانيين على لم الشمل ولأم الجراح واعادة البناء والإعمار للقرى والمدن المهدمة ووقف اعتداءات العدو على لبنان وتطبيق الاتفاق الأخير».
ودعا الخطيب من «الحكم اللبناني ان يصب اهتمامه في التركيز على تطبيق هذا الاتفاق وتوجيه الرأي العام نحو العدوان الاسرائيلي المستمر»، معتبرا «ما حصل في منطقة الروشة في العاصمة بيروت مساء أمس يجب أن يكون درسا وحافزا لكل عين ترى ولكل أذن تسمع ، بأن إرادة الناس يجب أن تُحترم ،مثلما يجب أن تُحترم شهادة الكبار الكبار الذين ضحوا بحياتهم في سبيل الوطن. وهنا نوجه التحية لقيادات الجيش والأمن الداخلي والقوى الأمنية، على التعاطي الحكيم والعاقل مع هذا الحدث الذي كادت السياسة أن تأخذه إلى زواريب الفتنة».

حجازي

وندد مفتي راشيا الشيخ الدكتور وفيق حجازي «بالأصوات النشاز التي تطاولت على رئيس الحكومة اللبنانية القاضي نواف سلام ،الذي أراد بناء دولة القانون والمؤسسات، ولم يقبل بالمليشيات الإرهابية أن تحتل بيروت وتدنس صخرة الروشة التي هي معلم من معالم الوطن، وتستفز مشاعر اللبنانيين، وتتظاهر بسلاحها الغير شرعي أمام الأجهزة الأمنية ،مستغربا كيف يمكن لمن ساهم بتدمير وطنه وسمح للعدو الصهيوني بانتهاك سيادته أن يتجرأ على من طالب بدولة ذات سيادة واستقلال،معتبرا أنه وبدلا من أن تعترف تلك الميليشات بخطيئاتها تجاه لبنان وقتلها لرجالاته واحتلالها لبيروت واعتدائها على الأبرياء في سوريا إذ بها تستمر في غطرستها وتجبرها وظلمها واعتدائها على العاصمة الحبيبة على قلوب الأحرار متناسية أن من استقبلهم يوم نزحوا من بلداتهم في بيروت وقدم لهم الخدمات ولم يقصر معهم مع علمه بجرائمهم بحقهم والوطن، إذ بهم يمعنون في طغيانهم وظلمهم، دون ان يكون عندهم ادنى ذرة من الاعتراف بالفضل والاحترام لبيروت، ونحن نقول بكل وضوح إن بيروت مدينة الثقافة والحضارة والأخلاق والقيم مدينة صحابة رسول الله لا يمكن أن ترضى بالخروج على القيم الوطنية والقامات اللبنانية ،وإن صخرة الروشة معلم تاريخي من معالم لبنان،وهي دليل على قيمة الحياة في لبنان وليس ثقافة الموت للوطن ،وهذه الصخرة التي وقف عليها الصحابة الكرام لا يقبل أن يتجرأ عليها من لا يقدر لهم قدرهم فضلا عن أنه لا يعرف للوطن قيمة ولا لإنسانه كرامة،بل كل همه أن يدمر كل معالم الوطن وهل يمكن لمن بنى مجدا على تجارة المخدرات أن يكون مؤتمنا على وطن، وإن على الدولة أن تضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه التطاول على السيادة الوطنية، ونقول باسم كل حر وشريف في لبنان إننا نشجب التطاول على مقام رئيس الحكومة،ونطالب بمعاقبة كل من تساهل مع الخارجين على القانون حتى قاموا بالاعتداء على بيروت ومعالمها».

الرفاعي

لفت مفتي محافظة بعلبك الهرمل الشيخ بكر الرفاعي إلى أن «كسب القلوب لا يكون بالحيلة أو المجاملة، بل بفهم الناس، وأن الهدوء في التعامل، واختيار الكلمة الطيبة، والاستماع بتواضع، ليست مظاهر ضعف، بل دلائل قوة نفسية وروحية تُثمر محبةً واحترامًا أينما حلّت».
وأكد أن «الوطن لا يُبنى بالانقسام، ولا يصان بالتحريض، الفتنة لا تجلب إلا الدم، والحكمة وحدها تحفظ ما تبقّى من استقرارنا»، مؤكدا «أن وحدتنا هي صمّام الأمان، وكل تشكيك بالجيش أو مؤسسات الدولة هو طعنٌ في استقرار الوطن. الردّ يكون بالتماسك لا بالصراخ وبالوفاق لا بالتناحر».
ورأى أن «دعم الأسطول الذي يسعى لفك الحصار عن غزة هو موقف إنساني وأخلاقي قبل أن يكون سياسيًا»، معلنا  أننا «نؤيد بالكامل حقّ الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، بعيدًا عن الإملاءات، وتحت مظلة الحرية والكرامة، لا الحصار والشروط المجحفة».

قبلان

وأكد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، أن «اللحظة لحماية لبنان وضمان وجوده الوطني وقدرته السيادية، ولا يمكن القبول بأي صفقة على حساب هذه السيادة، ولا سلام مع إسرائيل، وإسرائيل عدو أبدي وشر مطلق، ولا يمكن استضعاف لبنان أو تجريده من قوته ومقاومته، فهذه وتلك كلها تصبّ بمصلحة لبنان وشعبه وأمنه وأمانه، لأنه لا وطن من دون مقاومة، ولا كرامة وطنية بلا مقاومة، ولا سيادة لبنان بلا مقاومة، وشباب المقاومة هم طليعة الفداء الوطني، وهم أعظم النفوس الإنسانية».
وأشار إلى أنه «تاريخيا هذا البلد بلد التلاقي والحوار، وشراكة المسلم والمسيحي ضرورة تكوينية للبنان، ولا عدو لنا أكبر من الخارج الذين يحيكون ضد لبنان، من هنا الدولة مطالبة بتعزيز الموقف الوطني والخيار السيادي، والموقف هنا لتأكيد الشراكة اللبنانية وليس لإطلاق النار عليها».

شريفة

ورأى المفتي الشيخ حسن شريفة، أن «الدولة الفاشلة هي تلك التي تصنع العناوين الخلافية، وتزكي الانقسام الداخلي، لحرف الأنظار عن القضايا الأساسية والمحقّة التي تمسّ حياة الناس ومعاناتهم».
وهنأ المفتي شريفة قيادة الجيش والقوة الأمنية بحكمتهم العالية التي جنبت لبنان الفتنة التي حرض عليها البعض،  متسائلا، «أيُعقل أن تُدار مؤسسات الدولة بعقلية «ابن ست وابن جارية»؟ في ظل أزمة اقتصادية خانقة، تظهر فجوات صارخة في الرواتب والتقديمات، وكأننا نعيش في نظام طبقي، لا في دولة يفترض أن تقوم على العدالة والمساواة».
وختم بالتعليق على تصريحات توم براك، قائلاً: «ما صدر عنه في حق لبنان وجيشه الوطني، لا يعبّر إلا عن خيبة فشلٍ ذريع في مهمّته، فانقلب إلى أفعى تبثّ سمومها حين أفلتت منها الضحية».

البابا

 وتحدث إمام مسجد الفاروق الشيخ أحمد البابا: «عن التضامن الانساني المتوجِّب حصوله في النهوض بالبلاد واصلاح حال العباد فالوئام وخاصة بين المسؤولين والقادة واجب وطني واسلامي وانساني ولا يمكن أن ينهض البلد إلا بحصوله.
واستهجن ما حصل في مسألة إضاءة صخرة الروشة من تحدٍ سافر واستعراض قوة غير مفيد وتجاوز للقوانين وتعريض السلم الاهلي للخطر والمجازفة بالعيش المشترك الذي اهتز بالأمس وعلى كل المستويات،والموضوع لم يكن يستأهل هذا الاهتمام، وكان يجب تجاوزه وعدم إيلائه هذه الأهمية وكان يجب على المسؤولين عن هذه الاحتفالية احترام القانون والتقيد بالتوجيهات الصادرة عن الدولة،ولا يجوز التعرض لمقام رئاسة الحكومة،فاحترام المرجعيات السياسية واجب على الجميع مهما علا شأنهم ورئاسة الحكومة تمثل الدولة بكل مكانتها وكرامتها.
وأهاب بالمعنيين مراعاة الحالة الخطيرة التي تمرّ بها البلاد وادراك حساسية هذا الموضوع لأهل بيروت وعدم الانصياع للخطاب التحريضي الذي يوصل البلاد للخراب والعباد اللهلاك.

فضل الله

وقال العلامة السيّد علي فضل الله: «على اللبنانيين أن يكونوا أكثر حرصا في هذه المرحلة على الوحدة الداخلية ولا سيما من هم في مواقع المسؤولية، لقد كنا نأمل ألا تصدر أي قرارات تسهم في حصول توتر داخلي لا نريده، وأن يؤخذ في الاعتبار خصوصية الفعالية التي حصلت على صخرة الروشة من طبيعة المناسبة وخصوصيتها، في الوقت الذي ندعو أن لا يخرج ما حصل عن حدوده،ونحن على هذا الصعيد سنبقى نراهن على العقلاء والواعين والحريصين على هذا الوطن لمعالجة تداعيات ما حصل في وقت نحن أحوج ما نكون إلى تعزيز الوحدة الإسلامية والوطنية منعا لاستغلال ما حصل ممن لا يريدون خيرا بهذا البلد»، داعيا اللبنانيين الى «أن يكونوا أكثر وعياً للمخاطر التي تترتب على ما يجري في المنطقة والتي يسعى العدو فيها للاستفادة من قدراته»، معلنا ان «هذا لا يتم إلا باستحضار مواقع قوتهم وعدم التفريط بوحدتهم التي تبقى صمام الأمان لهذا البلد».

حمود

وقال رئيس «الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة» الشيخ ماهر حمود: «علينا ان نتمسك بالمقاومة بكل اشكالها، وأن نسعى الى نشر الوعي الاسلامي الذي يؤكد حتمية زوال اسرائيل، دون الالتزام بوقت محدد، ودون أي تبنٍّ لأي رواية يهودية او غيرها، لان الغيب بيد الله والقدر قدر الله ولا يصنعه الانسان، ولكن علينا السعي وعلى الله التوفيق والسداد».
وختم: «بالتأكيد ان وعد ترامب بأنه لن يسمح لاسرائيل بضم الضفة، يعني انه سيدعم ضم الضفة الى اسرائيل، لانه دائما يناقض وعوده التي يطلقها».
أخبار ذات صلة