بيروت - لبنان

اخر الأخبار

14 شباط 2026 12:00ص خطباء الجمعة وجَّهوا دعوة لرئيس الحكومة لزيارة منطقة البقاع وطالبوا المعنيِّين بالتضامن مع مأساة أهالي طرابلس لمنع تكرارها

حجم الخط
وجَّه خطباء الجمعة، «الدعوة لرئيس الحكومة نواف سلام لزيارة البقاع وتفقد المنطقة، وبمناقشة قانون للعفو العام لمعالجة قضية الموقوفين»، معلنين تضامنهم مع مأساة أهالي طرابلس، مطالبين «الدّولة والبلديّات وكلّ الجهات المعنيّة إلى تحمّل مسؤوليّاتها لمنع تكرار هذه المأساة».

الخطيب 

وفي هذا الإطار، دعا نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى العلامة الشيخ علي الخطيب، «السلطة اللبنانية إلى التوقف عن تقديم التنازلات للعدو قبل الانسحاب من المناطق التي يحتلها في جنوب لبنان، وبعدم التخلي عن جميع أوراق القوة بيد لبنان طالما العدو مصر على مواقفه العدوانية».
أضاف: «إن الحكومة مطالبة اليوم بالإنكباب على معالجة الشؤون الاجتماعية للناس قبل أي شيء آخر خصوصا للنازحين وتقديم المساعدات لهم ، فثمة قضايا مقلقة يمكن أن تتفاقم في شتى المجالات ، لا سيما على مستوى تصحيح الأجور وإيجاد فرص عمل للناس».
ووجه «الدعوة لرئيس الحكومة نواف سلام لزيارة البقاع وتفقد المنطقة، وبمناقشة قانون للعفو العام لمعالجة قضية الموقوفين، وقد فهمنا أن السلطة اللبنانية في وارد البحث في هذا الموضوع ونأمل ألا يتأخر ذلك، ولنا أمل كبير بعهد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون والرئيس نبيه بري رئيس الحكومة نواف سلام لاصدار قانون العفو».

الغزاوي

وقال مفتي زحلة والبقاع الغربي الدكتور الشيخ «ما زال لبنان الذي قتل بقتله يحاول النهوض من جديد باستعادة عمل مؤسسات الدولة وبعلاقة لبنان بمحيطه العربي والإسلامي وفي مقدمة هذه الدول مملكة الخير المملكة العربية السعودية التي أطل من أرضها وجهكم ليكون وجه الخير على لبنان، دولة الرئيس الشهيد سوريا بخير لأنها لم تعد مصدرة للجريمة ولا جسراً لها، وفلسطين التي تحب تثبت أنها الثبات والبطولة وإن كانت مثقلة بجراحها».
وأمل «أن يكون لبنان بخير باذن الله لتعيش مؤسساته كما أردت لوطن يحتضن أبناءه ويفخر أبناؤه به ويكون عنوانه الإنماء المتوازن والحريص على انتمائه العربي ، وليكون الوطن كبيراً دون أن يحاول حزب أو دويلة أن يتكبر عليه وعلى حد قولك ( ما حداً أكبر من بلده). 

حجازي

واعتبر مفتي راشيا الشيخ الدكتور وفيق حجازي، «أن ذكرى اغتيال الرئيس الحريري على يد من لا يريد الخير للبنان ولا لتاريخه العظيم ورسالته الناصعة، لا يمكن ان تنسى والقتلة لا يمكن ان يسامحوا، فالرئيس الشهيد رفيق الحريري ترك اثرا لا يمحى وعملا لا ينسى وتاريخا لا يغمط واغتياله شخصا لا يعني اغتياله معنى لانه في قلوب الحرار والغيارى والمنصفين ويكفيه شرفا انه علم وبنى ووضع لبنان على الخارطة بين الدول وكانت له مواقفه المشرفة تجاه الأمة العربية تحسب له لا عليه ولم يقبل برهن لبنان للخارج».
وكان المفتي حجازي اعتبر خلال «اللقاء العلمي العلمائي» في دار الفتوى في راشيا،  أن « اغتيال الشهيد الحريري، كان استهدافاً لمشروع الدولة والاستقرار، ممن لا يريدون للبنان الأمن والازدهار، وأن «المرحلة الراهنة تتطلب من جميع اللبنانيين تغليب المصلحة الوطنية العليا، والعمل بروح المسؤولية لإنقاذ الوطن وصون وحدته بعيداً من الانقسامات والحسابات الضيقة».

 الرفاعي

وأكد مفتي محافظة بعلبك الهرمل الشيخ الدكتور بكر الرفاعي، أنّ «ملف الموقوفين الإسلاميين قد طال أمده، حتى صار جرحًا مفتوحًا في جسد الوطن، وتحولت الدولة إلى جهة تستسهل استدعاء الناس عبر «وثائق اتصال» وكأنها تتعامل مع مواطنين مشتبه بهم سلفًا لا مع أبناء وطن لهم حقوق وكرامة، فالأمن الحقيقي لا يُبنى على الترهيب ولا على إذلال الشباب في مراكز التحقيق، بل يُبنى على عدالةٍ شفافة ومحاكماتٍ عادلة وسريعة».
ولفت إلى أن «الوطن يبنى على احترام الحريات العامة وصون كرامة الإنسان، لأن الدولة التي تريد الاستقرار لا تُدار بعقلية بوليسية، بل بعقلية القانون والإنصاف، وإلا فإن الظلم لا يصنع أمنًا بل يصنع احتقانًا، ولا يحمي المجتمع بل يدفعه إلى مزيد من التوتر والانقسام».
واعتبر ان «جراح هذا الوطن لم تعد تُقاس بالمسافات، ففي الجنوب يُقتل المدنيون والأطفال بآلة الغدر الصهيونية، وفي طرابلس يُقتل المدنيون والأطفال بآلةٍ أخرى لا تقل وحشية: الإهمال الممنهج».
وقال: «يأتي الرابع عشر من شباط كجرحٍ وطنيّ مفتوح، يوم اغتيل الرئيس رفيق الحريري، لم يكن استهدافًا لرجلٍ فحسب، بل كان استهدافًا لفكرة الدولة، ولإمكانية قيام وطنٍ يتسع لأبنائه بعيدًا عن منطق الرصاص والرسائل الدموية، ففي هذا البلد من لا يريد للحياة السياسية أن تُدار بالعقل والحوار، بل بمنطق التفجير والتصفية».

قبلان

وقال المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان: «إن الجنوب أولاً، والحافة الأمامية مقياس لوجود الدولة من عدمها، وتذكّروا أن خبز الجنوبيين مجبول بالدم والشهامة والتضحية والنخوة والسيادة، وتبرير الفشل فشل، والهروب تحت ألف ذريعة نسف لفكرة الدولة نفسها، ولبنان إذا لم يكن عنده قوة داخلية ليس أكثر من فريسة للصهاينة، وعندما حمل أهل الجنوب السلاح إنما حملوه لأن الدولة لا تريد أن تقاتل إسرائيل، ومع العلم أن إسرائيل معتدية دوماً وهذا خزي وعار، والمؤسف أن موقف الدولة ما زال كالسابق. فالمطلوب بناء القوة الداخلية بما يتناسب مع قوة الثبات والتضحيات والصمود، وما قدّمته المقاومة في ميزان الردع طيلة عشرات السنين هو شرف وجودي لكل اللبنانيين وضمانة نادرة في عالم حماية الأوطان، والحكومة التي تضع نفسها في وجه المقاومة ليست حكومة، وحذار من فتنة واشنطن وتل أبيب ومشاريع ابتلاع بلدنا».

شريفة

واعتبر إمام مسجد الصفا المفتي الشيخ حسن شريفة، أنّ «الوحدة الوطنية والتماسك الداخلي يشكّلان السدّ المنيع في مواجهة أي عدوان إسرائيلي»، واكد أنّ «المرحلة الراهنة تتطلّب أعلى درجات الوعي والمسؤولية ولا سيما في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي تمرّ بها البلاد».
ونوّه بـ«أهمية إجراء الانتخابات في موعدها الدستوري»، معتبرًا أنّ «احترام الاستحقاقات الديموقراطية يعكس جدّية الدولة والتزامها بالقانون، ويسهم في تعزيز الاستقرار السياسي والاجتماعي».

البابا

وتحدث إمام مسجد الفاروق الشيخ أحمد البابا: «عن قرب حلول  شهر رمضان المبارك، فما هي إلا أيام قلائل ويقدم الضيف العزيز على قلوب المؤمن فتنهل معه الخيرات والمسرات فيطهر من الآثام ويصحح الأجسام من الأسقام ويعافي المؤمنين من كل المكاره .
وقال ها هو رمضان على الابواب وقد آذن بالدخول قريباً وهو فرصة ربانية للمؤمنين يغنموا بها الخيرات العظيمة ويكسبوا رضى رب العالمين، ودعا الى استقبال الشهر الفضيل بالعودة الصادقة الى الله تعالى وشحذ الهمم العالية والاندفاع الى تقوى الله تعالى بعزم وحزم.

فضل الله

ونوَّه العلامة السيد علي فضل الله، «بالإيجابيّة الّتي تعامل بها أهالي البلدات الجنوبيّة الّتي زارها رئيس الحكومة إذ أكّدوا من خلالها  تمسّكهم بالدّولة وحرصهم عليها، وأنّهم لم يكونوا ولن يكونوا يومًا ما نقيضًا لها وإنّما يريدون للدّولة أن تحتضن آلامهم ومعاناتهم وتقف معهم في مواجهة ما كان يتهدّدهم ومن يتهدّدهم. هنا ندعو رئيس الحكومة ومعه الحكومة إلى أن يبادلوا هذه التّحيّة بمثلها بالوفاء بوعودهم وبما التزموه تجاه شعب قدّم أغلى ما عنده ولا يزال من أجل حفظ هذا الوطن والذّود عنه، ممّا يعزّز صمودهم وثقتهم بدولتهم».
وقال: «وإلى طرابلس عاصمة لبنان الثّانية، الّتي عشنا معها وعاش معها جميع اللّبنانيّين الكارثة الّتي حلّت بها بانهيار أحد مبانيها والّذي أدّى إلى سقوط عشرات الضّحايا والجرحى، فيما يستمر الخوف من انهيار مبان أخرى، إنّنا أمام ما حصل نعبّر عن وقوفنا مع أهل هذه المدينة وندعو الدّولة والبلديّات وكلّ الجهات المعنيّة إلى تحمّل مسؤوليّاتها لمنع تكرار هذه المأساة ».
أخبار ذات صلة