ما كيفية تحريك الأصبع السبابة في التشهد؟
علاء النقيب - بيروت
- تحريك الأصبع السبابة في التشهد هو هيئة من هيئات الصلاة، ولقد اختلف الفقهاء في كيفيته؛ فذهب السادة الحنفية إلى أنَّ المُصَلّي يرفع أصبعه السبابة ناصباً إياها مشيراً بها عند قول «لا إله» دون تحريكها، ثم يقبضها عند قول «إلّا االله»، ويظل قابضاً هكذا حتى يُسَلِّم من الصلاة، وذهب السادة المالكية إلى أنَّ الإشارة بها تكون ببسطها مع تحريكها باستمرار يميناً ويساراً، يفعل ذلك من أول التشهد إلى آخره، وذهب السادة الشافعية إلى أن الإشارة بها تكون عند الهمزة من قول «إلّا االله» إلى آخر التشهد من غير تحريكها، ويُمِيلُها قليلاً، وذهب السادة الحنابلة إلى أنه يرفعها ويُشيرُ بها عند ذكر لفظ الجلالة «االله» في كل التشهد بدون تحريك، وهذا كله إنما هو خلافٌ في أفضلية تحريك الأصبع في التشهد، لا خلافٌ في أصل مشروعيته، ولا مانع شرعاً من الأخذ بأيِّ هيئة من تلك الهيئات؛ فالأمر في ذلك واسع والله أعلم.