نعى مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، مدير الشؤون الإدارية في دار الفتوى العلامة المربي الشيخ صلاح الدين فخري.
وقال المفتي دريان: «خسر لبنان عالماً كبيراً وفقيها من فقهاء المسلمين الذي كان له مكانته ودوره في دار الفتوى وفي خدمة الإسلام والمسلمين، لقد كان حافظا ومفسرا للقرآن الكريم والسيرة النبوية الشريفة، وإنساناً مميزاً شهد له الناس بأخلاقه التي اقتدى فيها بأخلاق النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ومربياً فاضلاً، ومحبًّا للعلم عاملاً به، حاضّاً عليه، حريصاً على نشره وتبليغه . نسأل الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وينزله منازل الأبرار مع النَبيِّين والصدِّيقين والشهداء».
مخزومي
وقال النائب فؤاد مخزومي في بيان: «أتقدّم بأحرّ التعازي وصادق المواساة إلى دار الفتوى وعائلة الشيخ صلاح الدين فخري، مدير الشؤون الإدارية في دار الفتوى، الذي خسرناه كقامة دينية ومثال في العمل الديني والإداري وخدمة المجتمع. نسأل الله أن يتغمّده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنّاته، ويلهم عائلته وذويه الصبر والسلوان».
عساف
نعى رئيس المركز الإسلامي- عائشة بكار المهندس علي نور الدين عساف العلامة الشيخ صلاح الدين فخري.
وقال في بيان النعي: «بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاءِ اللهِ وقدره، ينعى المركزُ الإسلامي – عائشة بكار فضيلةَ العلّامةِ المربيَ الفاضلَ الشيخَ صلاحَ الدين فخري، المديرَ الإداريَّ في دارِ الفتوى في الجمهورية اللبنانية، وأحدَ رجالاتِ العلمِ والدعوةِ والإدارةِ المخلصين، الذي أفنى عمرَه في خدمةِ الإسلامِ والمسلمين، وساهم بعلمِه وحكمتِه في ترسيخِ القيمِ الأخلاقيةِ والدينية، وكان مثالًا للعالِمِ العاملِ، والمربيِ الحليمِ، وصاحبِ السيرةِ العطرة».
اضاف: «لقد عُرف الشيخُ صلاحُ الدين فخري رحمه الله بعطائه الدؤوب، وحرصه على نشرِ العلمِ وتربيةِ الأجيالِ على الأخلاقِ الإسلاميةِ الرفيعة، وقد شرّف المركزَ الإسلاميَّ بحضوره ومشاركاتِه المتكرّرة، فكان يدرّس في مسجدِ عائشة بكار، ويقف على منبرِ المركزِ الإسلامي خطيبًا وواعظًا، متابعًا لأنشطتِه العلميةِ والدعوية. تخرّج على يديه عددٌ كبيرٌ من الطلابِ والمريدين الذين أصبحوا دعاةً وعلماءَ يسيرون على نهجِه القويم».
التعازي
صلي على جثمانه الطاهر بعد صلاة ظهر يوم الاحد 20 ربيع الآخر1447هـ الموافق ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٥هـ في مسجد الخلية السعودية - بربور ووري الثرى في جبانة الشهداء.
تقبل التعازي اليوم الاثنين ١٣ تشرين الأول ويوم الثلاثاء ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٥هـ في قاعة الرئيس الشهيد رفيق الحريري - مسجد محمد الأمين - ساحة الشهداء وذلك من الساعة الثالثة بعد الظهر لغاية الساعة السادسة مساء للرجال والنساء.
سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته
الراضون بقضاء الله وقدره:
آل فخري، مومنة شعر، سعد، شوقي، شهاب، النقوزي، غزيري خليفة الرواس، الفاكهاني. الجارودي، سعادة، الحريري، سليمان وانسباؤهم.